عاجل 15:30 اختلالات مدارس الريادة تستنفر وزارة برادة 14:46 دعوات لبيع أضاحي العيد بالميزان لمواجهة الشناقة 14:00 فقدان جنديين أمريكيين خلال مناورات “الأسد الإفريقي” بطانطان 13:17 رغم وفرتها بالأسواق... أسعار الأضاحي تشهد ارتفاعا كبيرا 12:50 وفاة الفنان هاني شاكر بعد صراع مع المرض 12:33 أسعار الخضر تواصل الارتفاع 11:48 منع جماهير الكرة من التنقل يشعل مواقع التواصل 10:56 انخفاض مفاجئ في أسعار المحروقات 09:50 مسيرات احتجاجية ضد ”الهدم العشوائي” بالبيضاء 09:12 انتقادات لاذعة تلاحق جماعة الفنيدق بسبب نفقات ضخمة للاستقبال 08:20 الداخلية تشدد الخناق على"الكراجات" لتسويق الأضاحي 07:00 العصبة الاحترافية تحدد ملعب مواجهة إتحاد يعقوب المنصور وبركان 06:30 أوبك+ تتجه لرفع إنتاج النفط 06:00 الكاف يعلن برنامج تصفيات "كان 2027" 05:27 سلا..عمليات أمنية مكثفة ضد الجريمة المنظمة 05:00 كارفاخال يغادر ريال مدريد 04:22 تدشين أسطول نقل حضري حديث بشمال المغرب 04:00 الرجاء البيضاوي يواجه الدفاع الجديدي بدون جمهور 03:00 برشلونة يقترب من حسم الليغا 02:00 تعادل سلبي يحسم قمة مكناس وفاس 02:00 عثمان معما أفضل شاب في واتفورد 01:00 الأمن الوطني يفتح أبوابه بالرباط 00:30 الأحرار يحسم مرشحي مراكش مبكراً 22:44 بالنقاط والتقييم....بونو ضمن قائمة أفضل 10 حراس في 2026 22:03 الكاف يكشف موعدي افتتاح ونهائي كأس إفريقيا 2027 21:04 “شارجور” يودي بحياة طفل ويصيب أخرين بالقنيطرة 20:27 الداخلية تشدد الخناق على الشناقة بأسواق الجملة 20:05 جلالة الملك يدين العدوان الإيراني الغاشم على أمن شعب البحرين 20:00 حجز أزيد من 400 كلغ من الدجاج الفاسد بالقنيطرة 19:41 الديربي البيضاوي بدون حضور جماهيري 19:33 قلق برلماني من تنامي القروض الإستهلاكية للأسر بفعل الغلاء 19:11 "لارام" تثير الجدل بالبرلمان لتوظيفها طيارين أجانب 19:00 أرسنال يكتسح فولهام بثلاثية ويعزز صدارة الدوري الإنجليزي 18:50 فيدرالية اليسار والإشتراكي الموحد يدرسان تحالفا انتخابيا 18:25 استفسار حول تفعيل توصيات مجلس المنافسة بسوق المحروقات 18:01 جلالة الملك يعين صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية 18:00 نفوق الخرفان حديثة الولادة يربك مربي الماشية 17:33 السعودية تحذر الحجاج من عمليات النصب 17:04 250 درهما راتب عاملة نظافة يشعل الجدل 16:40 الكاميروني نيامسي ينافس إنفانتينو على رئاسة الفيفا 16:27 السعودية تواجه السنغال استعدادا للمونديال

نص الرسالة الملكية التي وجهها إلى المشاركين في قمة نيلسون مانديلا للسلام

الثلاثاء 25 شتنبر 2018 - 07:33
نص الرسالة الملكية التي وجهها إلى المشاركين في قمة نيلسون مانديلا للسلام

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله يوم أمس، اليوم الإثنين، إلى المشاركين في قمة "نيلسون مانديلا للسلام" المنعقدة بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، والتي تلاها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة.

وفي ما يلي نص الرسالة:

"فخامة السيد سيريل رامافوسا، رئيس جمهورية جنوب إفريقيا، أصحاب الفخامة والمعالي رؤساء الدول والحكومات، السيد الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أصحاب السعادة، حضرات السيدات والسادة.

يجسد الراحل نيلسون مانديلا، أولا وقبل كل شيء، جملة من أسمى القيم والمثل الإنسانية، وهي السلم، والصفح، والصمود، والتواضع، والنزاهة.

فالعالم يجل هذا الرجل لنضالاته التي اتسمت دوما بمشروعيتها وضرورتها. كما يكن له التقدير والإعجاب لقوة شخصيته واهتمامه البالغ بالفئات المستضعفة، ولالتزامه طوال حياته بمكافحة كل أشكال التمييز واللامساواة.

كما عرف عن نيلسون مانديلا، على الخصوص، إيمانه الراسخ بقيم الحوار والسلم والتسامح.

ولا شك أن لـ "ماديبا" صفحات مغربية في سجل حياته الحافل بالأحداث والإنجازات. فقد كان يكن مودة وتقديرا صادقين لوالدنا، جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه.

وقد نشأت هذه المودة بينهما بحكم الدعم غير المشروط، الذي قدمه المغرب لحركات التحرير الإفريقية.

وكان ذلك الدعم من الثوابت الأساسية في عهدي المغفور لهما جدي المرحوم جلالة الملك محمد الخامس، ووالدي المرحوم جلالة الملك الحسن الثاني، اللذين جعلا بلادنا قبلة لكل حركات التحرير الإفريقية، التي كانت تجد في المغرب قاعدة عسكرية وسياسية، كلما احتاجت إلى الدعم والمساندة.

وكان نيلسون مانديلا، بصفته زعيما لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي، يعتمد على دعم المغرب في هذا الاتجاه ويعول عليه.

فقد أقام مانديلا في المغرب بين عامي 1960 و1962، حيث استفاد في كفاحه المشروع، من الزخم النضالي الذي كانت تشهده البلاد، ومن الدعم الذي لقيه من المملكة.

وتجلى هذا الدعم الموصول، بشتى أشكاله، خلال سنوات كفاح الحركة الوطنية في جنوب إفريقيا، من خلال تكوين مناضلي حزب المؤتمر الوطني الإفريقي في منطقة وجدة، وتقديم المساعدة اللوجيستية والعسكرية للحزب، في إطار مؤازرة المساعي الديبلوماسية، التي كانت تقوم بها حركة نيلسون مانديلا على الواجهة الدولية.

ونحن حين نستعرض هذه الوقائع، فليس ذلك من باب المبالغة في تمجيد دور المغرب الرائد في مساندة مانديلا، وإنما رغبة منا في التذكير بتقاطع تاريخ بلدينا، وبروح التزامنا المشترك الذي ينبغي أن يتواصل في الوقت الحاضر.

وعرفانا من مانديلا بهذه المساندة القيمة، فقد أبى في نونبر 1994 إلا أن يزور المغرب، للتعبير عن تضامنه التام مع الشعب المغربي. ولا بأس هنا من التذكير بأن جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، قدس الله روحه، قد وشحه خلال هذه المناسبة، بأرفع وسام تمنحه المملكة المغربية، تقديرا لكفاحه المستميت والاستثنائي، في سبيل إحقاق قيم المساواة والعدل.

أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

لم يكن نيلسون مانديلا يجسد نضال شعبه فحسب، بل كان كذلك رمزا لكفاح قارة برمتها، وهي قارتنا الإفريقية. وبما أنه كان حاملا للواء الإنصاف والنزاهة والقيم الأخلاقية الكونية، فقد كان من صفوة فريدة من القادة الأفارقة المستميتين في نصرتهم للقيم والمبادئ الإنسانية السامية.

وقد أهله موقفه المؤيد للحفاظ على السيادة الوطنية للدول، ليكون رسولا للسلام وللتفاهم بين الأمم، بعيدا عن التقلبات والأزمات والحسابات والانقسامات وآثارها السلبية. فقد تصدى مانديلا لدعاوى الانفصال وكافة أوجه انعدام الاستقرار، بالدعوة إلى الوحدة، وعيا منه بأنه لا ازدهار لقارتنا إلا في ظل سلامة الوحدة الترابية لدولها.

وستظل من أبرز خصال مانديلا السياسي ترجيحه لصوت العقل في ما كان يتخذ من مواقف. فلم يكن يتسرع في قراراته الكبرى؛ فكان بلا شك، مثالا للحكمة، التي ينبغي لكل من حمل المشعل من بعده أن يتمثلها على الدوام.

فالقيم التي دافع عنها بشجاعة قل نظيرها، هي القيم نفسها التي نؤمن بها. فهي تعكس صورة حية لواقع عملنا السياسي، المتشبع بقيم المواطنة، سواء داخل المملكة، أو على صعيد القارة الإفريقية، أو في بقية مناطق العالم.

لقد أثبت لنا نيلسون مانديلا أن الحوار والتفاوض مسار لا ينبغي أن يتوقف، مهما بلغ عمق الانقسامات والخلافات؛ والحال أنه طالما أهدرنا فرصا لتحقيق السلام، رغم أنها كانت في المتناول.

أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

لقد كان نيلسون مانديلا، بتواضعه الكبير شخصية كونية التوجه، بما كان يحمله من نظرة معينة للعالم. فهذه الشخصية العظيمة تنتمي، بكل تأكيد، إلى صفوة الشخصيات العالمية، التي شاءت الأقدار، أن تحمل على عاتقها هم القضايا المحلية والوطنية والقارية والدولية.

وينبغي لمنظمة الأمم المتحدة، من هذا المنطلق، أن تعمل على الدفاع عن هذا المبدإ السامي وصيانته، من أجل تحقيق الرؤية النبيلة، التي آمن بها مانديلا، ونذر نفسه وحياته للدفاع عنها.

ولم يتوان الراحل مانديلا، باعتباره رمزا للمصالحة، عن دعوتنا إلى الانخراط في عملية تأمل جماعي للقيم الإنسانية التي دافع عنها، وإلى تجاوز انقساماتنا السياسية والاقتصادية، والترفع عنها بحكمة وتبصر.

كما واجه ويلات العنصرية والتفرقة، بمنطق التحرر والوحدة؛ واختار الاتحاد درعا واقيا من مخاطر التشرذم والتهميش، حيث لم يفتأ يدعو إلى اعتماد طريق التقدم والازدهار، بديلا للتخلف والانعزال.

تلكم هي الشيم التي عبر عنها نيلسون مانديلا في الخطاب الذي ألقاه بمناسبة نيله جائزة نوبل للسلام. فهي تمثل جوهر ما أسدى من أعمال جليلة لعالم اليوم.

فهذه الأهداف النبيلة، هي التي جعلتنا، نحن المجتمعين هنا اليوم، نجد صعوبة في استيعاب غيابه، مما حدا بنا إلى الاحتفاء بذكرى مولد هذا العلم البارز، الذي أنجبته إفريقيا، والذي ينضاف إلى نخبة من الشخصيات التي تبجلها البشرية جمعاء.

"أشكركم على حسن إصغائكم، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.