عاجل 14:42 حجز أزيد من 86 ألف مفرقعة وتوقيف 5 مشتبه فيهم بسلا والبيضاء 14:12 سلمى الغازي تتوج بأعلى معدل في البكالوريا بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة 13:48 حريق مهول يلتهم سوق “القريعة” بالبيضاء 13:40 مطالبة سيدة متوفاة بأداء 75 درهما لمستشفى تشعل الجدل 13:27 أحمد عز وكريم عبد العزيز يراهنان على النجاح في “الكلاب السبعة" بالسينما المغربية 13:00 عاصفة رعدية تنهي حياة شاب مغربي بإسبانيا 12:09 رسميا...ريال مدريد يعلن تعاقده مع برناردو سيلفا 11:42 إحباط محاولة للهجرة لـ 6 مهاجرين نحو مليلية 11:13 بمعدل 19،56 ريحانة رغيبي تتصدر نتائج البكالوريا 2026 10:47 أكثر من 50 ألف مخالفة سير تضخ 937 مليونا في صندوق الدولة 10:06 نسبة النجاح في البكالوريا تجاوزت 64% 10:00 مجلس المستشارين يصادق على قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة 09:33 نادية فتاح تدافع عن سياسة الحكومة في مواجهة ارتفاع الأسعار 09:32 السغروشني تطلق "مختبر المستقبل" من مرزوكة 07:41 مجلس المستشارين يرفض مقترحي تسقيف المحروقات وتفويت أصول “سامير” للدولة 06:00 المغرب يفوز بلقب بطولة إفريقيا للصامبو 05:00 طنجة تحتضن بطولة العالم للزوارق الشراعية 04:00 باريس.. عرض فيلم "تنغير- القدس، أصداء الملاح" للمخرج كمال هشكار 03:10 إنفانتينو.. الحضور الجماهيري في مونديال 2026 يتجاوز حاجز المليون مشجع 02:35 بونو يستعيد جاهزيته لمواجهة اسكتلندا في المونديال 02:18 صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء تترأس بالرباط "يوم المريض" للمصابين بالصمم 01:40 مبابي يرد بقوة على منتقديه ويتربع على عرش هدافي "الديوك" 00:46 يوفنتوس يراقب إبراهيم دياز في المونديال تمهيداً لضمه 00:15 كأس العالم 2026.. النرويج تكتسح العراق برباعية 21:53 طفلة مغربية تصنع الحدث في روتردام وتتقاسم جائزة كبرى مع نيللي كريم 21:33 الرقم الأخضر يطيح بموظف بالمياه والغابات في تطوان 21:11 اختلالات مستشفى بن مسيك تسائل التهراوي 20:47 بعد سنتين من الاختفاء… تسليم جثمان مهاجر مغربي عبر “زوج بغال” 20:27 توقيف محرض على صناعة واستعمال سلاح ناري بآسفي 20:01 برلماني يدق ناقوس الخطر بشأن قطاع الدواجن 19:33 ترحيل مهاجرين أفارقة إلى زاكورة يثير جدلا حقوقيا 19:11 الحكومة تصرف دفعة جديدة من دعم النقل 18:47 البرلمان يطالب وزارة الفلاحة بحماية محاصيل اشتوكة آيت باها من “البقة" 18:27 حريق بمنزل ينهي حياة طفلين بالفقيه بن صالح 18:16 أمير المؤمنين يبعث بطاقات تهنئة إلى ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد 18:00 "بين سبورتس" تقطع البث عن آلاف المقاهي بالمغرب 17:39 مكتب السياحة يروج للمغرب بنيويورك على هامش المونديال 17:23 تطورات جديدة في قضية وفاة طالبة في ملهى ليلي بأكادير 17:00 وهبي يثير الجدل مجددا بسبب "سماسرة المحامين" 16:33 جمعية أرباب المقاهي تبرر الزيادة في تسعيرة الاستهلاك خلال المونديال 16:28 تشكيلة الأسبوع: دبلوماسية نشيطة واستعدادات انتخابية ومونديالية على إيقاع الإصلاحات 16:21 المغرب يطلق النسخة الأولى من «سباق الذكاء الاصطناعي» في قلب الصحراء المغربية 16:20 تفاعل حكيمي يشعل حماس الجمهور لأول حفل لمراد بالمغرب ضمن موازين 16:11 بعد بوسكورة... أعمال التخريب تطال العشرات من السيارات ببرشيد 15:49 دعوة برلمانية لحماية بيانات الأطفال من الإستغلال التجاري 15:27 وزارة المالية تعلن الطي النهائي للتعاقد في التعليم 15:01 اشتباكات عنيفة بين الجماهير الأرجنتينية والجزائرية في تايمز سكوير

مجلس المستشارين يصادق بالأغلبية على مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالإضراب

الاثنين 03 فبراير 2025 - 22:00
مجلس المستشارين يصادق بالأغلبية على مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالإضراب

صادق مجلس المستشارين، خلال جلسة تشريعية عقدها اليوم الاثنين، بالأغلبية، على مشروع القانون التنظيمي رقم 97.15 بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب، كما تم تعديله وإعادة ترتيب مواده.

وحظي مشروع القانون بموافقة 41 مستشارا برلمانيا ومعارضة 7 آخرين، دون امتناع أي مستشار عن التصويت.

وشهدت الجلسة التشريعية، في مستهلها، انسحاب فريق الاتحاد المغربي للشغل تعبيرا عن رفضه للصيغة الحالية من مشروع القانون.

وتم خلال هذه الجلسة تقديم تقرير لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بخصوص مجريات مناقشة مشروع القانون على مستوى مجلس المستشارين، حيث أفاد بأن عدد التعديلات التي تقدمت بها الفرق والمجموعات البرلمانية والمستشارين غير المنتسبين بلغت 218 تعديلا، بالإضافة إلى تعديلات الحكومة التي تقدمت بها أثناء اجتماع اللجنة المخصص للبث في التعديلات والتصويت على مشروع القانون التنظيمي، ليبلغ بذلك مجموع هذه التعديلات 247 تعديلا.

ووفقا للتقرير، توزعت التعديلات على النحو التالي؛ 29 تعديلا للحكومة، 13 تعديلا لفرق الأغلبية ومجموعة الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، 31 تعديلا للفريق الحركي، 30 تعديلا لفريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، 24 تعديلا للفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية، 42 تعديلا لفريق الاتحاد المغربي للشغل، 33 تعديلا للمجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، و28 تعديلا للمستشارين خالد السطي ولبنى علوي.

وجرى التداول والتصويت خلال هذه الجلسة على مجموعة من التعديلات، ضمنها تعديلات جديدة لم تتم دراستها سابقا داخل لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية.

وفي مداخلاتها بشأن هذا النص التنظيمي، أشادت فرق الأغلبية بمستوى النقاش العمومي الذي صاحبه، وبالمقاربة التي اعتمدتها الحكومة في إخراجه باعتباره آخر حلقة في القوانين التنظيمية التي أطرها دستور 2011، مسجلة أن مشروع القانون “سيعزز مناخ الثقة لدى المستثمرين والفاعلين الاقتصاديين، وسيضخ نفسا سياسيا جديدا في دينامية الاستثمارات الخارجية والداخلية”.

وأكدت الفرق البرلمانية أن مشروع قانون الإضراب يضمن التوازنات بين مصالح الشغيلة والمقاولة في إطار الاستقرار الاجتماعي، كما يصون منجزات الحركة الحقوقية والنقابية، مبرزة أن المصادقة عليه يعد “لحظة مفصلية في تاريخ بلادنا اجتماعيا واقتصاديا، وخطوة إيجابية نحو تعزيز المسار الديمقراطي الذي تسير عليه (..) وقفزة نوعية اتجاه ملاءمة تشريعاتنا الوطنية مع الاتفاقيات والالتزامات الدولية، وتعزيز مكانتنا ضمن المنظمات المهنية والعمالية”.

ونوّهت فرق الأغلبية إلى أن توسيع دائرة الجهات الداعية إلى الإضراب بدل التضييق عليها، يعد من المكتسبات التي تضمنها المشروع، موضحة أن الأمر لم يعد يقتصر على النقابات الأكثر تمثيلية بل تم توسيع هذا الحق ليشمل جميع النقابات المتواجدة في القطاعات المعنية سواء تعلق الأمر بالقطاع العام أو الخاص، مع تخفيض في نسبة الداعين للإضراب في بعض الحالات.

من جهته، أكد الفريق الحركي أنه حرص على أن تشمل تعديلات مشروع القانون كل ما “يحمل مخاوف لدى الأجراء ومن شأنها عرقلة الحق في اللجوء إلى الإضراب كخيار حالة المس بالحقوق والمكتسبات دون التفريط في الحقوق المشروعة لباقي الأطراف وفي صدارتها المجتمع”.

ودعا الفريق البرلماني الحكومة إلى التعجيل بعرض مشاريع موازية من قبيل القانون المنظم للنقابات المهنية، والمراجعة الشاملة لمدونة الشغل، وإصلاح أنظمة التقاعد وإصلاح شمولي للنظام الأساسي العام للوظيفة العمومية، إلى جانب الحرص على تحسين الأوضاع المادية والمهنية والاجتماعية للأجراء.

من جانبه، لفت الاتحاد العام للشغالين بالمغرب إلى أن المشروع عرف نقاشا عميقا غاص في الأبعاد الدستورية والحقوقية والقانونية للنص، كما توقف عند التوجيهات المعيارية الدولية التي أقرتها لجنة الحريات النقابية بمنظمة العمل الدولية.

واعتبر الفريق أنه، من منطلق موضوعي، “فإن المشروع الذي تمت مناقشته يضمن حق الإضراب ولا يُكبّله ولا يشبه بأي شكل من الأشكال الصيغة التي تم تقديمها سنة 2016″، داعيا إلى “العمل على احترام الحريات النقابية وإلغاء الفصل 288 من مجموعة القانون الجنائي الذي لم يعد أي مبرر للوجود والاستمرار بعد صدور هذا القانون التنظيمي”.

أما الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية، فسجل أن القانون التنظيمي للإضراب في صيغته الحالية “يثير العديد من الإشكاليات الجوهرية التي تمس بجوهر الحق في الإضراب وممارسته الفعلية، ومن ضمنها التعريف المحدود الذي يقدمه المشروع لحق الإضراب”، معتبرا أنه “يقتصر على فئة الأجراء الخاضعين لقوانين الشغل والوظيفة العمومية، متجاهلا واقع سوق الشغل المغربي الذي يتميز بانتشار العمل غير المهيكل وتعدد الفئات المهنية”.

كما تطرق الفريق إلى موضوع النصاب القانوني المطلوب لعقد الجمع العام واتخاذ قرار الإضراب باعتباره يثير “إشكالية عملية كبيرة، خاصة في المؤسسات الصغرى والمتوسطة”، موضحا أن “النسب المرتفعة المقترحة تشكل عائقا حقيقيا أمام ممارسة هذا الحق، وتتعارض مع مبدأ تيسير ممارسة الحقوق الأساسية(…)”.

من جانبه، سجل الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أهمية هذه المحطة التشريعية “لوضع إطار قانوني متوازن ينظم ممارسة الحق في الاضراب، والأخذ بعين الاعتبار الطبيعة التنازعية لممارسته”، مثمّنا الجهود المبذولة من قبل جميع المتدخلين لإخراج هذا القانون ومشيدا بالمقاربة التشاركية المعتمدة من خلال الانفتاح على الشركاء الاجتماعيين.

كما ثمّن الفريق آليات إدارة المنازعات وإدراج مساطر التفاوض والوساطة والتنصيص على ضرورة الحفاظ على استمرار الخدمات الحيوية أثناء الإضراب، مسجلا أن “الأمر بالغ الأهمية لضمان مصالح المواطنين والمقاولات على حد سواء”.

من جهتها، انتقدت الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، ما اعتبرته “تضييقا” على الحق الدستوري و الكوني المتمثل في الإضراب (..) فيما ذهب الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إلى أن الحكومة “غلّبت منطق الأغلبية العددية في مناقشة مشروع قانون الإضراب”.

وفي مداخلته خلال الجلسة، أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن مشروع القانون التنظيمي للإضراب “يعدّ في مستوى مغرب القرن21″، مبرزا أنه “يقدم ضمانات تحمي حقوق العاملات والعمال، وحرية العمل وحقوق المشغلين، وحقوق المجتمع من خلال عدم المس بأمن وسلامة المواطنين”.

وشدد الوزير على أنه تمت مراعاة المقتضيات الدستورية ذات الصلة بضمان حق الإضراب وضمان حرية المبادرة والتنافسية والمقاولة، وحرية العمل، بالإضافة إلى الحريات النقابية ودور النقابات في الدفاع عن مصالح الشغيلة، مسجلا أن مشروع القانون “يضمن سير المرفق العام باعتباره جزءا لا يتجزأ من حقوق المجتمع”.

وأوضح أنه فيما يخص حق الحد الأدنى للخدمة تم الاستناد في تعريف هذا الحق على مدلول دقيق وهو “كل خدمة توقفت جزئيا أو كليا تهدد حياة أو أمن أو صحة أو سلامة المواطنين والمواطنات، وخارج هذا التعريف لا يطبق الحق”.

وأبرز السيد السكوري، أيضا، أنه إذا كان حق الإضراب، وفق مجموعة من التشريعات يقتصر على الشغيلة فقط، “فإن تعريفه في هذا النص التنظيمي ونزولا عند رغبة الشركاء الاجتماعيين لا يقتصر على هذه الفئة، بل تم توسيعه إلى جميع فئات العمال، الموظفين في القطاع العام والأجراء في القطاع الخاص والعمال غير الأجراء والعمال المستقليين وعددهم كبير حاليا ومستقبلا”.

 


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.