مجالس وطنية حاسمة ترسم ملامح التحالفات المقبلة
تتجه عدة أحزاب سياسية نحو عقد اجتماعات مجالسها الوطنية غدا السبت، في خطوة ينتظر أن تحسم من خلالها مواقفها بشأن المشاركة في الحكومة المقبلة أو الاصطفاف في المعارضة، وذلك مباشرة بعد الجولة الأولى من المشاورات التي قادتها فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة.
وكانت المنصوري قد شرعت منذ الأربعاء في عقد لقاءات مع عدد من الأحزاب الممثلة في مجلس النواب، حيث شملت المشاورات التجمع الوطني للأحرار والاستقلال والحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قبل أن تتواصل الخميس مع الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية، في إطار مساعيها لتشكيل الأغلبية الحكومية المقبلة.
وعقب هذه اللقاءات، سارعت مجموعة من الأحزاب إلى دعوة هياكلها التقريرية للاجتماع، بهدف التداول في مخرجات المشاورات واتخاذ القرارات المرتبطة بالمرحلة السياسية المقبلة.
وكان حزب التجمع الوطني للأحرار قد أعلن استعداده للمشاركة في الحكومة، مع إحالة القرار النهائي على مجلسه الوطني الذي ينعقد السبت بالرباط.
ومن المنتظر أن يعقد حزب الأصالة والمعاصرة، الذي تصدر نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، مجلسه الوطني بمدينة الصخيرات، فيما يلتئم المجلس الوطني للتجمع الوطني للأحرار بالرباط، إلى جانب اجتماع المجلس الوطني لحزب الاستقلال، في محطة سياسية تتقاطع فيها قرارات الأحزاب مع مشاورات تشكيل الأغلبية الحكومية.
وفي المقابل، كان حزب العدالة والتنمية قد اتخذ موقفا مغايرا، بعدما أعلن أمينه العام عبد الإله ابن كيران رفض التوجه إلى مقر حزب الأصالة والمعاصرة للقاء المنصوري، مع تأكيده استعداده للقاء بها في مكان آخر. ويأتي ذلك في سياق نقاش داخل الحزب بشأن طبيعة تعاطيه مع المرحلة السياسية الجديدة.
وتسابق المنصوري الزمن لتشكيل الأغلبية الحكومية، بعدما كلفها جلالة الملك محمد السادس، في 29 شتنبر الماضي، بتشكيل الحكومة الجديدة عقب تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية، في انتظار استكمال المشاورات والحسم في تركيبة الأغلبية المقبلة.
-
19:22
-
18:53
-
18:18
-
17:55
-
17:26
-
16:55
-
16:40
-
16:27
-
16:00
-
15:33
-
15:00
-
14:10
-
13:53
-
13:25
-
13:00
-
12:43
-
12:23
-
12:00
-
11:50
-
11:33
-
11:17
-
11:03
-
10:34
-
10:06
-
09:30
-
09:00
-
08:00