عاجل 16:00 المغرب ضمن كبار مستوردي الألبان الأوروبية 15:41 شوكي يسقط اغلالو من دائرة الرباط بتزكية الجماني 15:23 تأخر إعلان تاونات منطقة منكوبة بعد الفيضانات يسائل الحكومة 15:00 السعودية تقر تدابير جديدة لتنظيم موسم الحج 14:44 تشكيلة الأسبوع: ضربات دبلوماسية متتالية وانتصارات في الصحراء وصفحة جديدة مع مصر 14:38 توقف مشروع بناء مدرسة يسائل برادة 14:23 تفجيران انتحاريان بالتزامن مع زيارة البابا يشعلان البليدة بالحزائر 14:20 الديستي تسقط سيدتين بحوزتهما 3000 قرص قرقوبي 14:00 مكتب السياحة...."أطاليون" في قلب استراتيجية مارشيكا الجديدة 13:41 صفقات مشبوهة ملايين الدراهم تحت مجهر وزارة الداخلية 13:30 وزارة التجارة تفتح تحقيقا في واردات الأرز 13:21 شرطي يطلق رصاصة تحذيرية لتحييد خطر داهم 13:18 اختراق منصة “Booking” يكبد المستخدمين خسائر مالية 13:00 عطب التسجيل الإلكتروني في اللوائح الانتخابية يجر انتقادات على الداخلية 12:38 العطش يخيم على جماعات إقليم سطات 12:20 المغرب يعزز أمنه المائي بتحلية مياه البحر في أفق 2030 12:00 ترحيل مهاجرين مغاربة من أمريكا إلى كوستاريكا 11:43 المغرب يسجل مستوى قياسي لواردات النفط 11:20 الـ”CNOPS” يحذر من محاولات احتيال عبر البريد الإلكتروني 11:00 تأخر الأداءات يربك شركات المناولة الجهوية 10:42 شبهات توظيف انتخابي واستغلال "التزفيت" يشعل التوتر بالبيضاء 10:23 Chiccorner وتعلن عن افتتاح متجرين في مدينة الدار البيضاء 10:18 الأرصاد...عودة الاستقرار الجوي بمعظم المناطق 10:04 استمرار أشغال عمليات هدم منطقة "درب الرماد" 10:00 مصادرة حسابات منتخبين تثير الجدل القضائي 09:40 مجلس النواب يشارك في اجتماع لجنة الشؤون البرلمانية للفرنكوفونية 09:22 سجن طاطا ينفي منع سجين من التطبيب 09:13 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:08 أسعار النفط تتجاوز عتبة الـ100 دولار للبرميل 09:00 الجديدة تحتفي ببوعسرية في مهرجان الضحك 08:43 ترامب: استبدأ فرض حصار بحري على مضيق هرمز 08:23 توقيف بريطاني بمطار محمد الخامس مبحوث عنه دوليا 08:00 الرجاء يحسم الخلاف حول التقرير المالي التكميلي 07:00 لايبزيغ يستهدف نائل العيناوي 06:15 أجواء ممطرة في توقعات أحوال طقس الإثنين 06:00 المغرب الفاسي يتصدر البطولة بفوز على الوداد 05:25 الدوري الإيطالي..إنتر ميلان يقلب النتيجة أمام كومو 05:00 المنتخب النسوي يواصل صعوده عالمياً 04:00 الرباط تحتضن مهرجان سينما الجامعة 2026 03:30 الدوري الإنجليزي..مانشستر سيتي يقلص الفارق ويشعل الصدارة 03:00 توقيع خطة عدلية ثلاثية لمونديال 2030 02:30 دوري أبطال إفريقيا..صن داونز يهزم الترجي في رادس 02:00 إطلاق شبكة لبيع الأسماك المجمدة 01:00 تفعيل زيادات جديدة في أسعار التبغ 22:00 بوسكورة: مواصلة صيانة الطرقات لتعزيز البنية التحتية 21:00 استئنافية الرباط تعيد فتح ملف اختلاس بنكي بتطوان 20:00 تساقطات مطرية مهمة بعدد من مدن المملكة 19:42 النصب باسم الزواج يجر طبيبة مزيفة للسجن 19:10 المغاربة ثاني أكبر مشتري العقارات بإسبانيا 18:40 قنصلية أمستردام تقرب الخدمات للجالية المغربية 18:15 قطر تستأنف الملاحة البحرية بشكل كامل 17:55 ترامب يعلن فرض حصار بحري على مضيق هرمز 17:30 نارسا تنفي بعث رسائل لأداء غرامات مخالفات السير 17:20 المرابطي يحسم لقب ماراطون الرمال 17:00 هبوط اضطراري لطائرة فرنسية متجهة إلى الرباط 16:30 حجز مسدس بحوزة أمريكي بمطار مراكش 16:15 المغرب ضيف شرف مهرجان "ماسا" بأبيدجان

ماهي المفاجآت التي تحملها الجولة الثانية من الانتخابات الفرنسية ؟

السبت 06 يوليو 2024 - 08:10
ماهي المفاجآت التي تحملها الجولة الثانية من الانتخابات الفرنسية ؟

تصدّر اليمين الفرنسي المتطرف بقيادة، جوردان بارديلا، وبفارق كبير، نتائج الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية في فرنسا، وقد يصل إلى الحكم للمرة الأولى في ظل الجمهورية الخامسة، وفق تقديرات أولى لمراكز استطلاع رأي.

بحصوله على ما بين 34,2 و34,5 في المئة من الأصوات، تقدم التجمع الوطني وحلفاؤه على تحالف اليسار (الجبهة الشعبية الوطنية) الذي حصد ما بين 28,5 و29,1 في المئة من الأصوات، فيما حل معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون ثالثا (20,5 إلى 21,5 في المئة) في هذا الاقتراع الذي شهد مشاركة كثيفة.

وأشار تقرير لفرانس برس إلى أن بهذه النتائج، يكون ماكرون قد خسر رهانه على حل الجمعية الوطنية وتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة لتصحيح المسار بعد الانتخابات الأوروبية، وبات في "موقع ضعيف جدا ومرغما على إعادة بناء صورته ومصيره السياسي في ما تبقى من ولايته المهددة".                                                                                           ما هي قواعد الجولتين؟
يجب أن يحصل المرشح على أكثر من 50 بالمئة من أصوات الناخبين، وهو ما يمثل نسبة 25 بالمئة على الأقل من الناخبين المسجلين، وذلك للفوز بأحد مقاعد الجمعية الوطنية البالغ عددها 577 في الجولة الأولى.

وأشار تقرير لصحيفة "غارديان" البريطانية، إلى أن مثل هذا الأمر لا يحدث إلا نادرًا، ومع ارتفاع نسبة المشاركة في الانتخابات الحالية ارتفع عدد المرشحين الفائزين بمقاعد بالجمعية الوطنية في الجولة الأولى إلى 80 شخصًا.

ترشح للجولة الثانية المتنافسان اللذان حصدا أعلى الأصوات في المرحلة الأولى بجانب كل من حصل على 12.5 بالمئة على الأقل من الأصوات، ويفوز بالمقعد من حصد أصوات أكبر عدد من الناخبين في الجولة الثانية.

يعزز ذلك بشكل كبير فرص الأحزاب الكبيرة، حيث مع ارتفاع نسبة المشاركة يكون معدل 12.5 بالمئة المطلوب للتأهل لثاني جولة أصعب.

ووفق صحيفة "غارديان"، كانت نسبة المشاركة في الانتخابات الماضية أقل بكثير، ووصل مرشحان فقط في كل دائرة انتخابية تقريبا.

ما المختلف هذه الانتخابات؟

سوف يتميز هذه الجولة بمنافسات ثلاثية من معسكرات اليسار والوسط واليمين المتطرف، وذلك في السابع من يوليو الجاري، وذلك في سباق نحو الحصول على 306 مقاعد وهو ما يمثل نحو نصف مقاعد البرلمان.

ذكرت الصحيفة البريطانية أيضًا أنه حتى وقت قريب، بدا حزب التجمع الوطني وكأنه قادر على الفوز في أي سباق ثلاثي، وبالتالي كان على الحزبين الآخرين في المركزين الثاني والثالث التحالف من أجل تحديد مرشح منسحب للفوز في الانتخابات.    

ولنجاح هذه الاستراتيجية، يتطلب ذلك أن تكون الأحزاب السياسية مستعدة لسحب مرشحيها، وأن يكون الناخبون متفقين مع مثل هذا القرار.

ما المتوقع؟

أعلن زعيم حزب فرنسا الأبية اليساري، جان لوك ميلانشون، أنه سوف يدعم أي مرشح من "التجمع الوطني" في جميع الدوائر التي يتصدر فيها مرشح التجمع، ويكون فيها مرشح تحالفه الذي يحمل اسم "الجبهة الشعبية الوطنية" المركز الثالث.

بينما كان معسكر ماكرون أكثر ضبابية فيما يتعلق بمثل هذه المواقف، حيث وصف كلا التجمعين الآخرين الذين ينافسانه بالمتطرفين.

ودعا رئيس الوزراء الفرنسي، غابريال أتال، الناخبين، الأحد، إلى عدم إعطاء اليمين المتطرّف ولو "صوتا واحدا" في الجولة الثانية من الانتخابات العامة.

وقال أتال إن "اليمين المتطرف على أبواب السلطة"، محذرا من أن الحزب قد يحقق غالبية مطلقة. وأضاف "هدفنا واضح: منع حزب التجمع الوطني من الفوز في الجولة الثانية. يجب ألا يذهب أي صوت إلى حزب التجمع الوطني".

ونقلت وكالة فرانس برس، عن أديلاييد ذو الفقار باسيش، المديرة العامة لمعهد "بي في آ" لاستطلاعات الرأي، أن ما قام به ماكرون "رهان خاسر"، مع احتمال حصول حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف على غالبية نسبية بل ربما مطلقة، موضحة أن الرئيس الفرنسي "في مأزق في حين أنه طرح نفسه حاجزا ... منذ 2017" بوجه الجبهة الوطنية قبل أن تتخذ اسم التجمع الوطني عام 2018.

ورأى فينسان مارتينيي، الخبير السياسي في جامعة نيس كوت دازور ومعهد بوليتكنيك، أن حل الجمعية الوطنية "من الخطوات الأكثر تهورا في تاريخ الجمهورية الخامسة، مبنية على التوقعات الأكثر عبثية".

وعوّل الرئيس على انقسامات اليسار متوقعا أن يأتي معسكره في المرتبة الثانية بعد التجمع الوطني، غير أن اليسار خاض الانتخابات وانتزع المرتبة ليرغم حلفاء ماكرون على سحب العديد من المرشحين في بعض الدوائر إن أرادوا قطع الطريق أمام اليمين المتطرف في الدورة الثانية، وفق فرانس برس.

وقال مارتينيي "هذا يسرع حقا سقوط ماكرون، والعواقب بالنسبة له ستكون قاضية، إنه يخسر كلّ شيء".

وستتقلص غالبيته النسبية في الجمعية الوطنية من 250 مقعدا من أصل 577 حاليا إلى 60 مقعدا بحسب التوقعات الأكثر تشاؤما، وستتشكل كتلته الجديدة حول شخصيات أخرى، أيا كانت نتيجة الجولة الثانية.

المصدر: الحرة


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.