"ماتقيش ولدي" تدخل على خط مشاركة أطفال في احتجاجات ضد التطبيع
دخلت منظمة "ما تقيش ولدي" على خط مشاركة أطفال وقاصرين في الوقفات الاحتجاجية الأخيرة بمدينة طنجة، بعدما أظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة عددا منهم يرتدون قمصانا تحمل رموزا وشعارات مرتبطة بالقضية الفلسطينية ومناهضة التطبيع مع إسرائيل، وهو ما أثار مخاوف المنظمة بشأن ظروف مشاركتهم واحتمال استغلالهم في أنشطة ذات طابع سياسي وإيديولوجي.
وأكدت المنظمة، في بلاغ للرأي العام صادر عن رئيستها نجاة أنوار، تضامنها مع الشعب الفلسطيني واحترامها لحرية التعبير والتظاهر السلمي، مشددة في المقابل على أن عدالة القضايا لا تبرر استغلال الأطفال أو تعريض سلامتهم الجسدية والنفسية للخطر.
وشددت "ما تقيش ولدي" على ضرورة احترام حقوق الأطفال في التعبير عن آرائهم، في إطار مقتضيات الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل ومبدأ المصلحة الفضلى للقاصر، محذرة من إقحامهم في التجاذبات السياسية والإيديولوجية، ومعتبرة أن ثبوت استغلالهم في مثل هذه الأنشطة قد يستوجب المساءلة القانونية.
ودعت المنظمة السلطات المختصة إلى فتح بحث بشأن ملابسات مشاركة الأطفال في هذه الاحتجاجات، والتحقق من طبيعة الأدوار التي اضطلعوا بها، وتحديد مسؤولية الجهات التي قد يثبت تورطها في استغلالهم أو تعريضهم للخطر.
كما أعلنت احتفاظها بحقها في اللجوء إلى المساطر القضائية في مواجهة الجهات المنظمة، إلى جانب آباء وأولياء أمور الأطفال المعنيين، وفق ما ورد في بلاغها، مؤكدة أن حماية الطفولة مسؤولية مشتركة تتقدم على الاعتبارات السياسية والإيديولوجية، وأن الأطفال لا ينبغي أن يتحولوا إلى أدوات للتوظيف أو الضغط في الصراعات السياسية.
-
18:25
-
18:11
-
18:00
-
17:42
-
17:11
-
17:00
-
16:42
-
16:23
-
16:11
-
15:42
-
15:12
-
14:47
-
14:25
-
14:00
-
13:47
-
13:33
-
13:23
-
13:00
-
12:37
-
12:30
-
12:22
-
12:00
-
11:34
-
11:22
-
11:10
-
10:55
-
10:25
-
09:59
-
09:41
-
09:20
-
07:00
-
20:44
-
20:22
-
20:00
-
19:22
-
19:00
-
18:40