-
20:00
-
19:33
-
19:21
-
19:11
-
18:38
-
18:00
-
17:30
-
17:00
-
16:30
-
16:00
-
15:30
-
15:00
-
14:30
-
14:12
-
14:00
-
13:46
-
13:32
-
13:00
-
12:43
-
12:22
-
11:33
-
11:12
-
11:00
-
10:41
-
10:35
-
10:25
-
10:18
-
09:54
-
09:30
-
09:13
-
08:53
-
08:40
-
08:14
-
02:00
-
01:00
-
00:00
تصنيف فرعي
لوحة مغربية زاهية في حفل اختتام الكان
تعالت الزغاريد في مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله، لا بوصفها مجرد أصوات فرح عابرة، بل كإعلان صادق عن بهجة جماعية اختزلت روح المغرب في لحظة احتفال نادرة، امتزجت فيها إيقاعات الجنوب بنغمات الشمال، وتعانقت أنفاس الشرق مع أهازيج الغرب، في لوحة فنية نابضة بالحياة جسدت غنى الهوية المغربية وتنوعها.
وقبل صافرة انطلاق نهائي كأس أمم إفريقيا بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، تحول الملعب إلى مسرح مفتوح للاحتفاء بالذاكرة الجماعية والجذور الضاربة في التاريخ، حيث روت العروض الفنية حكاية وطن بالإيقاع واللحن والحركة.
وتعاقبت على أرضية الملعب مشاهد أصيلة في تناغم مبهر، حضرت فيها الرقصات التقليدية بأزيائها وألوانها، واستحضرت الموسيقى التراثية أنماطًا شكلت وجدان المغاربة عبر الأجيال، في عرض جسد روح الأصالة والانتماء.
ولم يكن حفل الاختتام مجرد محطة بروتوكولية لنهاية تظاهرة رياضية، بل رسالة ثقافية قوية تؤكد أن المغرب يحتفي بذاته كما يحتفي بضيوفه، ويجعل من تنوعه مصدر قوة ووحدة في آن واحد، حيث حملت كل حركة وكل نغمة بصمة أرض وحكاية إنسان.
وبهذه المشاهد المضيئة، أعلن المغاربة ختام واحدة من أنجح الدورات القارية تنظيمًا وزخمًا وإشعاعًا، دورة لم تكن فيها كرة القدم وحدها في الواجهة، بل كان معها وطن كامل يروي قصته للعالم بثقة واعتزاز، في عرس وطني وقاري ختمه المغاربة كما يعرفون دائمًا: بالفرح، بالأصالة، وبحب الحياة.