عاجل 02:00 مهرجان مراكش للفيلم القصير .. مالطا ضيفة شرف لدورة 2026 01:02 المغرب يواصل حصد الذهب في تارانتو 00:30 البولفار يعود بقوة.. أكثر من 33 مجموعة تشعل الدار البيضاء 23:00 عبد الله بالخير يشارك جمهوره أجواء جولته في مراكش 22:42 بلجيكا تسجل نحو 3 آلاف وفاة إضافية بسبب موجات الحر 22:11 ملف سبتة يفجر خلافات سياسية حادة في إسبانيا 21:40 سنة حبسا نافذا لحارس سيارات مزور بمراكش 21:11 خروقات صحية تتسبب في إغلاق محل تجاري شهير في الناظور 21:06 دجيكو يعلن اعتزال اللعب الدولي مع البوسنة والهرسك 20:43 أوباميانغ يعلن إعتزاله الدولي 20:09 تكريم استثنائي لميسي بعد اعتزاله الدولي 19:40 تحذير أممي جديد من استمرار ظاهرة "إل نينيو" 19:22 النيابة العامة بالقنيطرة تحقق في تصريحات حول استغلال أموال المخدرات في الانتخابات 19:13 أوبر تلغي 3300 وظيفة حول العالم 18:43 أزيد من 6 ملايين مغربي يعانون من اضطرابات نفسية 18:13 أكثر من 16 ألف وفاة في ألمانيا بسبب الحر الشديد 17:40 سيول جارفة تخلف خسائر جسيمة في خنيفرة 17:06 احتجاز واعتداء جنسي وانتحال صفة..أمن القنيطرة يتدخل 16:50 رسمياً.. الوداد يطوي صفحة الخلاف مع زياش واللاعب يلتحق بمعسكر أكادير 16:42 موجة غلاء مرتقبة في أسعار رحلات "ريان إير" 16:11 منى زكي أمام القضاء بسبب شقة بالمهندسين.. محاميها يكشف تفاصيل النزاع 15:41 حسن الفد يعلن عن جولته الجديدة “Hassan جدا” 15:15 بعد مرحلة صعبة..لبنى الجوهري تستأنف عروضها الكوميدية بين فرنسا وكندا 14:47 تأجيل المهرجان الوطني للفيلم بطنجة إلى مارس 2027 14:27 الحكومة تعقد آخر مجلس حكومي الخميس المقبل 14:00 توقيف امرأة بسبتة بعد مقتل شاب مغربي داخل منزلها 13:40 عادل أبا تراب يلتقي جمهور الرباط بمسرحية “طار ليها الفريخ” 13:12 زيادات جمركية مفاجئة على قطع غيار الهواتف تصل البرلمان 12:40 مظاهرات حاشدة تشعل مدن إسبانيا 12:12 نشرة إنذارية.. موجة حر وزخات رعدية مرتقبة 11:40 بعد توقيفه في هولندا.. محامي بدر هاري ينفي ادعاءات العنف 11:11 تصريحات "أمية الرسول" تجر الفايد إلى القضاء 10:40 52 ألف مخالفة سير تضخ 960 مليون سنتيم في خزينة الدولة 10:22 وفاة الحاج بوعري والد سفيان رحيمي بعد معاناة مع المرض 10:11 إسبانيا تستدعي سفيرة المغرب بسبب تصريحات وهبي والتوفيق 09:40 خطابات تمييزية ضد النساء قبيل الانتخابات تحرك حقوقيين 09:12 ترحيل مهاجرة إلى المغرب حاولت مغادرة سبتة نحو إسبانيا بوثائق مزورة 08:47 حماية المستهلك تدخل على خط إلزام الأسر باقتناء لوازم إضافية مع الكتب 08:17 إيطاليا...افتتاح أول مركز لعلاج الإدمان الرقمي 07:45 جلالة الملك يعزي في وفاة فضيلة الشيخ لارباس ولد الشيخ محمد الأغظف ولد الشيخ ماء العينين 07:26 أجواء حارة وأمطار خفيفة في توقعات طقس الخميس

لماذا أنهت إثيوبيا نصف قرن من التدخل في سعر عملتها؟

السبت 17 غشت 2024 - 12:11
لماذا أنهت إثيوبيا نصف قرن من التدخل في سعر عملتها؟

على مدار نصف قرن مضى، فرضت إثيوبيا سيطرتها الصارمة على القيمة الرسمية لعملتها، البير. إلا أن هذا الوضع تغيّر في يوليوز الماضي، عندما أجبرت الديون المتفاقمة وتراجع الاحتياطيات الأجنبية الحكومة في أديس أبابا على تحرير نظام سعر الصرف. أتاح هذا القرار، الذي جاء في أعقاب خطوات مشابهة اتخذتها مصر ونيجيريا، للدولة الواقعة في القرن الأفريقي الحصول على 3.4 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، و16.6 مليار دولار إضافية من البنك الدولي. كما أفسح المجال لمحادثات مع الدائنين لإعادة هيكلة ما لا يقل عن نصف ديونها الخارجية البالغ إجماليها 28.9 مليار دولار.

كيف وصلت إثيوبيا إلى هذه الأزمة؟ 

على مدار أكثر من عقد، اقترضت الحكومة مبالغ ضخمة بفوائد منخفضة لتمويل مشاريع بنية تحتية طموحة استهدفت من خلالها تعزيز النمو الاقتصادي، ولكن تلك الاستثمارات استنزفت مواردها المالية. وتفاقمت الأزمة بسبب الإنفاق العام المفرط، والصدمات الناتجة عن الجائحة، والحرب الأهلية التي استمرت لمدة عامين في منطقة تيجراي بشمال البلاد، والنزاعات الإقليمية، والجفاف الممتد والفيضانات. وفي ديسمبر الماضي، وصلت الديون الثقيلة ونقص العملة الأجنبية إلى الذروة عندما تخلفت إثيوبيا عن سداد سنداتها. وفي يوليو الماضي، ومع وجود احتياطيات أجنبية تكفي بالكاد لتغطية أسبوعين من الواردات، اضطرت الحكومة لاتخاذ تدابير صارمة، بما في ذلك تحرير سعر صرف البير، للحصول على برنامج إنقاذ من صندوق النقد الدولي يمكّنها من إعادة التفاوض بشأن ديونها ضمن "الإطار المشترك"- وهو برنامج أُنشئ في فترة الجائحة لمساعدة الدول الفقيرة على إعادة هيكلة ديونها. كما أعادت إثيوبيا صياغة سياستها النقدية، معتمدة على أسعار الفائدة بدلاً من فرض قيود على الائتمان الخاص في محاولة للحد من التضخم.

كيف حاولت حكومة إثيوبيا السيطرة على البير؟

حد البنك المركزي السعر الذي يمكن أن يُتداول به البير. كما شدد الرقابة على الوصول إلى العملات الأجنبية. أدى ذلك إلى ظهور سوق موازية نشطة للعملات. تشير التقديرات إلى أن حوالي 80% من تداولات العملات الأجنبية كانت تتم في هذه السوق، حيث كان الدولار الأميركي يجني أكثر من ضعف السعر الرسمي. وفي السنوات الأخيرة، أصبحت العملات الأجنبية أكثر ندرة مع تجاوز الواردات للصادرات، وتراجع تدفق المساعدات الدولية بعد اندلاع الحرب في تيجراي في عام 2020. وفي عام 2022، فرضت الحكومة قيوداً على استيراد 38 سلعة، بما في ذلك العطور والشوكولاتة والعصير، في محاولة للحد من نزوح رؤوس الأموال إلى الخارج.

كيف تطورت أزمة تدهور البير الإثيوبي؟

بعدما أُغلقت أسواق رأس المال الدولية في وجه الحكومة الإثيوبية عقب التخلف عن السداد في ديسمبر، أعلنت أنها ستعوّم العملة. انخفض السعر الرسمي للبير بنسبة 30% مقابل الدولار في 29 يوليو، حيث سعت الحكومة إلى تقليص الفجوة بين الأسعار الرسمية وأسعار السوق الموازية. أتاح ذلك لها الحصول على تمويل من صندوق النقد الدولي والدخول في محادثات لإعادة هيكلة ديونها. كما سمحت للبنوك التجارية بتحديد أسعار الصرف وكيانات غير مصرفية بتشغيل مكاتب صرف العملات لأول مرة، وأزالت معظم حظر الاستيراد. وبعد أيام قليلة، أبدى رئيس الوزراء آبي أحمد عدم رضائه عن التقدم في تقليص الفجوة بين أسعار الصرف الرسمية والموازية، موجهاً انتقاداً للبنوك لرفعها قيمة البير. وتدخل البنك الوطني الإثيوبي في السوق في 7 أغسطس، من خلال بيع الدولارات للبنوك التجارية بأسعار قريبة من السوق الموازية. 

ما أبرز مشكلات الاقتصاد الإثيوبي؟

لعقود، تمسكت إثيوبيا بفكرة أن التنمية يجب أن تقودها الدولة. فتجنبت الخصخصة، وحمت صناعاتها المصرفية والاتصالات من المنافسة الأجنبية، وسعت إلى توجيه المدخرات الخاصة نحو مشاريع التنمية. لكن آبي أحمد غير مسار الدولة بعد توليه منصبه في 2018، فرحب برأس المال الأجنبي للحفاظ على الزخم في دولة كانت آنذاك أحد أسرع الاقتصادات نمواً في العالم. كما ألغى الحظر على المعارضة والجماعات المتمردة، وتخلص من المسؤولين الذين يُعتقد أنهم فاسدون، وأنهى عقدين من العداء مع إريتريا المجاورة- وهي مبادرة حصل من خلالها على جائزة نوبل للسلام لعام 2019. لكنه واجه صعوبة في احتواء التوترات العرقية، فيما أدت محاولاته لتهميش جبهة تحرير شعب تيغراي، التي كانت في يوم من الأيام القوة الأساسية في البلاد، إلى نشوب حرب أهلية. وأدى القتال إلى تعطيل الإصلاحات الاقتصادية، ودفع الحكومة الأميركية إلى فرض عقوبات على إثيوبيا وتراجعت عن قرارها باستفادة إثيوبيا من الإعفاء من الرسوم الجمركية. وتم التوصل إلى اتفاق سلام في عام 2022، لكن الجهود الرامية إلى إعادة الاقتصاد إلى مساره الصحيح تعثرت، أولاً بسبب اندلاع أسوأ جفاف في أربعة عقود، ثم الفيضانات وارتفاع أسعار الحبوب والوقود.

كيف تسير التغييرات في السياسة؟

يساهم خفض قيمة البير وتدفق أموال صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في تطبيع سوق العملات الأجنبية، ومن المتوقع أن يفتح ذلك في النهاية المجال للحصول على مزيد من التمويل الخارجي والاستثمارات الأجنبية. وينبغي أن تساعد المساعدات المالية الجديدة التي قدمتها الحكومة في تخفيف الضغط عن المواطنين في مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة. ومع ذلك، فإن إصلاح العملة يزيد من الضغط على الاقتصاد حتى مع استمرار وجود جيوب من الصراعات في أجزاء من البلاد. لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إدارة آبي أحمد ستوافق على تقليص دورها في الاقتصاد والسماح للأجانب بحيازة الممتلكات وشراء حصص في الأصول الوطنية. وفي يونيو، علّقت إثيوبيا بيع شركة "إثيو تليكوم" (Ethio Telecom) المملوكة للدولة للمستثمرين الأجانب، مفضلة إعطاء الأولوية للمستثمرين المحليين الأفراد لشراء حصص قبل إدراجها في البورصة الجديدة للأوراق المالية في البلاد.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.