عاجل 11:30 إطلاق سراح اليوتيوبر المتهم بالتشهير بـ لطيفة رأفت 11:05 حملة رقمية كبيرة للمطالبة بالإفراج عن معتقلي حراك الريف 10:50 ميناء ألميريا يسهل عبور المغاربة خلال عملية مرحبا 10:50 معرض الفلاحة بمكناس: البرتغال تعتزم تعزيز مكانتها كحليف استراتيجي للمغرب 10:27 هبوط اضطراري لطائرة متجهة إلى المغرب 10:01 بوريطة يتباحث مع مفوض الإتحاد الأفريقي 09:42 إيلون ماسك يمثل أمام القضاء الفرنسي 09:27 بركة: الحكومة أخفقت في التشغيل وضبط مضاربات المحروقات 09:05 شباب يعتصمون فوق عمود اتصالات بالحاجب 08:43 البواري: الإنتاج الحيواني يشكل ركيزة استراتيجية بالسياسة الفلاحية للمملكة 08:20 زلزال بقوة 7،5 يضرب شمال اليابان والسلطات تحذر من تسونامي 07:55 سكان أقدم "كاريان" في المغرب يحتجون من أجل إيوائهم 07:40 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 07:30 لجنة العدل بالمستشارين تصادق على قانون العدول 07:10 حجز أزيد من 11 ألف قرص مخدر بضواحي طنجة 06:42 وهبي....اختلالات السجل التجاري بسبب تعثر الرقمنة وضعف الموارد 06:02 إضراب العدول يشل عددا من القطاعات الحيوية 05:13 توقعات أرصاد المغرب لطقس الثلاثاء 04:08 الزلزولي بديلا لراشفورد في برشلونة 03:03 باريس سان جيرمان نادي العام في جوائز لوريوس 2026 02:00 جورجي هاجي مدربا لمنتخب رومانيا 23:47 ريال مدريد بطلا لدوري أبطال أوروبا للشباب 23:11 رسميا...وولفرهامبتون يغادر الدوري الإنجليزي الممتاز 22:33 الحكومة تحسم الجدل حول الساعة الإضافية 22:00 34 ألف مغربي استفادوا من أداء مناسك الحج موسم 1447هـ 18:47 وهبي: الوزارة تناقش تجريم إهدار الماء 18:30 الأمير مولاي رشيد يترأس بمكناس افتتاح الدورة الـ 18 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب 18:24 المغرب يتوج بجائزة إفريقية تقديراً لدوره في تعزيز الحكامة والسلم بالقارة 18:00 السغروشني: "جيتكس" استقطب 55 ألف مشارك و418 مستثمر بأصول 250 مليار دولار 17:33 انقلاب نقل مدرسي يخلف إصابات في صفوف التلاميذ بورزازات 17:08 توقيف أفريقية بحوزتها أكثر من 7 كلغ كوكايين 16:48 ألفاريز يحسم موقفه من الانضمام إلى برشلونة 16:25 الإمارات... تفكيك خلية إرهابية خطط لزعزعة أمن الدولة 16:25 رابطة "الليغا" تحدد موعد كلاسيكو الدوري الإسباني 16:23 هذا ماكتبته صحيفة إسبانية عن برج محمد السادس 16:16 برلماني لميداوي: الموظف غارق كريديات ويزيد كريدي باش يقرا 16:00 ارتفاع جنوني في أسعار تذاكر مباراة بي اس جي ضد البايرن بدوري الأبطال 15:40 لهذه الأسباب سلطات البيضاء توقفت عن هدم “لافيراي السالمية” 15:25 ملء السدود بالمملكة يفوق 75 في المائة 15:08 وهبي: تم حل قرابة 17 ألف قضية تتعلق بالشيك 15:00 حزب "الجرار" يطالب بتقييم برنامج المدرسة الرائدة 14:35 قفزة جديدة في أسعار "الفاخر" 14:33 مجلس المستشارين يناقش حصيلة الحكومة 14:20 الكويت تعلن القوة القاهرة على شحنات النفط بعد إغلاق هرمز 14:09 الأمن يجهض مخططاً لـ"الحريݣ" بسواحل سيدي إفني 13:46 اختراق بيانات المنخرطين في كنوبس يصل البرلمان 13:26 بروتوكول أمني خاص لتأمين معرض الفلاحة بمكناس 13:00 اصطدام بين سيارتي أجرة يسفر عن قتلى وجرحى بشيشاوة 12:42 صدى رفض “الساعة الإضافية” يصل المجلس الإقتصادي 12:23 مندوبية التخطيط: 75.1 في المائة من المغاربة تدهورت معيشتهم 12:00 العدول يطالبون المجلس العلمي بالتدخل 11:41 فريق الكتاب يدعو لدراسة آثار الساعة الإضافية

عيد الفطر بالدار البيضاء.. أجواء روحانية وفرحة بطعم مغاير

الأربعاء 10 أبريل 2024 - 12:15
عيد الفطر بالدار البيضاء.. أجواء روحانية وفرحة بطعم مغاير

للفرحة عادة عدة أوجه، بيد أن فرحة عيد الفطر لها وجه مغاير من أبرز مظاهره أجواء البهجة المتفردة التي تطبع العيد نفسه، حيث تحرص كل شرائح المجتمع على الاستعداد لهذه المناسبة الدينية والاحتفاء بها في جو من التعبد والتضامن ونشر الخير والإحسان بكرم حاتمي.

في العاصمة الاقتصادية لاتخطيء العين الاستعدادات لهذه المناسبة والاحتفاء بها، وذلك بالنظر للدينامية الكبيرة التي تشهدها المساجد ومختلف الفضاءات خلال العشر الأواخر من الشهر الفضيل وحتى يوم العيد نفسه، والتي يضفي عليها الأطفال والنساء خاصة ألقا يليق بمناسبة دينية في مدينة كبيرة يحرص سكانها على العض بالنواجد على الكثير من التقاليد والعادات المتنوعة المتوارثة.

نصيب الطفلات والأطفال والنساء، خلال الشهر الفضيل وعيد الفطر، كبير جدا من هذه الأجواء الروحانية التعبدية، وحتى العادات والتقاليد التي تحافظ عليها الأسر التي استقرت بالعاصمة الاقتصادية أبا عن جد منذ زمن طويل، أو حتى التي هاجرت خلال السنوات الأخيرة من مناطق أخرى واستقرت بمدينة تزخر بتنوع سكاني كبير.

هذه الأجواء الروحانية والعادات والتقاليد لها صلة وثيقة بالفرحة التي تجد لها مستقرا في قلوب البراعم في مثل هذه المناسبات، حيث يتأبطون عزمهم من أجل صيام أول يوم رمضان بالنسبة للكثير منهم، وهو ما يعني انتظار مكافأة عبارة عن هدايا وألبسة جديدة يتم التفاخر بها خاصة في يوم عيد الفطر.

فأجواء عيد الفطر بالنسبة للأطفال في الدار البيضاء لا تقتصر على ذلك اليوم لوحده، بل تبدأ منذ العشر الأواخر من الشهر الفضيل، وهو ما يعني زيادة منسوب الفرحة وزمنها في قلوب البراعم، الشيء الذي تحرص عليه الأسر بالنسبة لفلذات كبدها.

وبناء عليه، فإنه قبل يوم العيد ببضعة أيام، تكون مظاهر الفرحة بادية للعيان في المحلات التجارية الخاصة ببيع الألبسة، والتي تكون في الغالب مكتظة بالأطفال رفقة أسرهم من أجل اختيار ألبسة مناسبة، غالبها تقليدية بما يتناسب مع أجواء عيد الفطر، والتي تتوج أساسا ما رسمه الشهر الفضيل من فرحة الصيام والقيام والإيمان والتضامن، وكذا التوجه للباري تعالى بالدعاء من أجل حياة أفضل.

ففي قيساريات درب السلطان وشطيبة والحي المحمدي وغيرها بالدار البيضاء، هناك حركة دؤوبة لتجار وأطفال ونساء من أجل استكمال عمليات اقتناء ملابس جاهزة "بكثير من الشغف"، وهو تقليد سنوي خلال مناسبة عيد الفطر، كما عبر عن ذلك طفل صغير، مشيرا إلى أن الفرحة تغمر قلبه وهو يشارك في اختيار ملابس العيد الخاصة به رفقة والدته بقيسارية الحي المحمدي.

وفي قيسارية شطيبة، هناك ملابس نسائية خيطت لصاحباتها تحت الطلب، وتنتظر فقط تسليمها، كما جاء على لسان أحد مهنيي الخياطة، لافتا إلى أن بعض النساء تحرصن على مواصفات معينة في لباسهن، وهو ما يعني اللجوء لمهنيي الخياطة، بينما تشترى أخريات ألبسة جاهزة.

وخلال هذه الأيام المباركة، تولي الأسر المغربية أهمية بالغة لإدخال الفرحة على قلوب البراعم، وهي بذلك تحفز الأطفال على النظر بإيجابية للحياة، مادام كل ذلك له صلة بالصحة النفسية. .. يقول الكاتب التركي الشهير توركوم سارياداريان إن "المستقبل صديق أولئك الذين يعيشون في فرح، ويتقاسمونه وينشرونه فيما بينهم".

فالفرح شعور إيجابي تبتهج به الروح، وهو ما تمني به النفس فتيات ونساء العاصمة الاقتصادية، بل وتجعلنه واقعا ملموسا وشعورا حاضرا بعمق في وجدانهن من خلال معانقة الأناقة في اللباس، واختيارها سبيلا للفرح والسرور خلال عيد الفطر.

ويساهم هذا البحث عن الأناقة في اللباس بصيغة المؤنث بالدار البيضاء، في خلق رواج كبير لدى مهنيي الفصالة والخياطة، حيث الحرص الشديد على الظهور بلباس تقليدي جميل عبارة عن جلابيب نسائية أوقفاطين أو تنورات يتم خياطتها بعناية فائقة.

ويتعلق الأمر، في هذه الحالة، بأناقة تعكس الأصالة المغربية عملا ببعض التقاليد والعادات المتوارثة، التي تعززها أناقة الحناء التي ترسم أشكالا هندسية بديعة في أيدي الفتيات الصغيرات والنساء. ولأن الأمر يتعلق بعيد الفطر، فإن الفرحة التي ترسمها هذه المناسبة الدينية في نفوس ساكنة العاصمة الاقتصادية ما تزال مترسخة .. ولعلها مناسبة ثمينة لجعل الأجواء الروحانية للعيد توفر فرحة بطعم مغاير.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.