على عربة يدوية… مريضة تقطع جبال الحسيمة بحثا عن العلاج
"ولو"
في دوار ادغوص بجماعة كتامة، إقليم الحسيمة، كانت سيدة مريضة ترقد على عربة يدوية خشبية قديمة. أفراد أسرتها يدفعونها بصعوبة وسط مسلك جبلي وعر مليء بالحجارة والمنحدرات الحادة.
الأنفاس متقطعة، والعجلات تصر على الصخور، والوقت يمر ببطء مؤلم.
أحد أفراد العائلة يقول بصوت مكسور وهو يدفع العربة للأمام:
«ما بقاتش تقدر تمشي… والطرق مسدودة.
الإسعاف ما يقدرش يوصل هنا. شنو نديرو؟ نسيبوها تموت؟».
رحلة الألم في المسالك الوعرة
المشهد ليس استثنائيا في هذه المناطق الجبلية النائية.
لا طريق معبد يصل إلى الدوار، ولا سيارة إسعاف تستطيع الاقتراب من المكان. العربة اليدوية أصبحت الوسيلة الوحيدة المتاحة لنقل المريضة نحو أقرب نقطة يمكن أن تجد فيها علاجاً.
الأسرة تتحرك ببطء، خطوة بعد خطوة، وسط تضاريس قاسية. كل مطبة تؤلم المريضة أكثر، وكل متر يقطعونه يذكّرهم بأن الوصول إلى المساعدة الطبية ليس أمراً مضموناً.
نداء من أجل الكرامة
سكان المنطقة وجمعيات محلية يطالبون بفتح مسلك طرقي يضمن وصول سيارات الإسعاف. يقول أحد المتابعين للوضع:
«الحق في العلاج يبدأ أولاً بإمكانية الوصول إلى المريض ونقله في ظروف تحفظ كرامته».
في جبال الحسيمة، تحولت عربة يدوية بسيطة إلى رمز لواقع يومي يعيشه كثير من السكان… واقع يروي قصة ألم وانتظار وأمل في أن يصل العلاج قبل فوات الأوان.
-
11:55
-
11:44
-
11:27
-
11:11
-
10:44
-
10:30
-
10:21
-
10:11
-
09:55
-
09:26
-
09:00
-
08:13
-
23:13
-
22:44
-
22:13
-
21:42
-
21:11
-
20:40
-
20:30
-
20:13
-
19:43
-
19:30
-
19:12
-
18:42
-
18:12
-
17:42
-
17:11
-
16:42
-
16:13
-
15:30
-
15:12
-
15:00
-
14:42
-
14:13
-
13:12
-
12:42