عاجل 08:58 المنتخب الوطني يرتقي للمركز الخامس في تصنيف الفيفا 08:05 أجواء حارة في توقعات طقس السبت 22:47 مجلس المستشارين وبرلمان سيدياو يوقعان مذكرة تفاهم 22:27 محامو المغرب يشكلون لجنة تتبع دعما لأشرف حكيمي 22:01 مطالب برلمانية بالتصدي لفوضى الدراجات النارية 21:33 أوزين يقطر الشمع على بركة بسبب تسقيف المحروقات 21:11 تدهور الوضع الصحي لفضل شاكر قبل جلسة قضائية حاسمة 20:50 التروتينيت تتسبب في وفاة فتاة في القصر الكبير 20:27 مجلس المنافسة يكشف هوامش أرباح شركات المحروقات 20:00 إحباط تهريب 753 كلغ من الشيرا بميناء طنجة 19:33 اعتداء جسدي يطال أستاذتين بالناظور 19:11 منظمة تحذر من تنامي استغلال القاصرين في الاتجار الجنسي الرقمي 18:48 معاناة الحجاج المغاربة بمخيمات منى تصل البرلمان 18:27 حركة السفن بمضيق هرمز تبلغ أعلى مستوياتها 18:00 إدانة إفريقية لهجمات السمارة وإشادة بمبادرة الحكم الذاتي 17:41 إدارة سجن الجديدة تفند مزاعم حول سعيدة العلمي 17:06 مديرية أمن نظم المعلومات تحذر من هجوم إلكتروني ضخم يضرب العالم 16:41 "هاكرز" يستغلون المونديال لسرقة الحسابات البنكية للمغاربة 16:27 التامني تنتقد رفض تسقيف المحروقات وتشغيل سامير 16:00 العثور على جثة داخل عجلات طائرة من المغرب إلى بريطانيا 15:44 الأمن يكشف حقيقة فيديو اختطاف سيدة بالبيضاء 15:33 حجوزات قياسية في المقاهي والمطاعم قبيل مباراة "الأسود" 15:12 توقيف جانح متورط في العنف ضد والديه بالقنيطرة 14:59 خبراء يدعون بمرزوكة إلى ذكاء اصطناعي قائم على الابتكار المسؤول 14:47 مصرع شاب غرقا في شلالات أوزود 14:27 ارتفاع أسعار تذاكر النقل بين المدن يجر قيوح للمساءلة 14:00 ولد الرشيد: منتدى مراكش منصة للحوار الإقتصادي البرلماني 13:33 ترامواي البيضاء يبرمج رحلات استثنائية تزامنا مع مباراة "الأسود" 13:12 هاشتاغ "كلنا حكيمي" يغزو مواقع التواصل 12:47 وزارة العدل تحذر من رسائل احتيالية مزيفة 12:27 إطلاق ناري يهز تايمز سكوير وسط مشجعي المونديال 12:01 ماجدولين الإدريسي تراهن على الكتابة السينمائية في "بكالوريا حرة" 11:17 خطأ قضائي يكلف محكمة إسبانية تعويض2,5مليون أورو لمغربي 10:55 واردات المحروقات بالمغرب تتجاوز 47 مليار درهم 10:33 بالأرقام.. ارتفاع قياسي في ترحيل المغاربة من أوروبا 10:11 “البوليساريو” تثير مواجهة بين الدفاع والنيابة العامة في ملف "الإسكوبار" 10:00 نشرة إنذارية.. موجة حر وزخات رعدية من اليوم إلى نهاية الأسبوع 09:50 القضاء الفرنسي يحيل أشرف حكيمي إلى المحاكمة 09:47 توقيف فرنسي بسلا مبحوث عنه دوليا

سفارة المغرب بواشنطن تبرز عمق العلاقات بين البلدين

الثلاثاء 19 نونبر 2024 - 10:10
سفارة المغرب بواشنطن تبرز عمق العلاقات بين البلدين

تسلط سفارة المغرب بواشنطن الضوء، من خلال شريط سينمائي قصير، على التاريخ الاستثنائي لشراكة ثابتة تزخر بغناها وعمقها، تربط بين المملكة والولايات المتحدة منذ مستهل التاريخ الأمريكي.

فمن خلال هذا الشريط، الذي يتم بثه عبر الإنترنت تزامنا مع تخليد الشعب المغربي لذكرى عيد الاستقلال، تبعث المملكة برسالة قوية لا لبس فيها، كونها تعد شريكا متميزا بالنسبة لأمريكا.

تتجاوز العلاقات بين الرباط وواشنطن مجرد كونها دبلوماسية محضة، لتتجلى في توافق بشأن الالتزامات والقيم، التي تدفع قدما بشراكة استراتيجية لها خصوصياتها، يحذوها الطموح المشترك بتحقيق مستقبل أفضل للبلدين وللعالم أجمع.

بهذه العبارات، يستهل سفير المغرب في العاصمة الفدرالية الأمريكية، يوسف العمراني، هذا السفر عبر أرشيف تاريخ غني بالأحداث. تعد هذه المقدمة بمثابة تذكير تاريخي، يحفل بكافة معانيه. فمنذ سنة 1777، كان المغرب أول دولة في العالم تعترف بالولايات المتحدة، وهو واقع ما فتئت الإدارات الديمقراطية والجمهورية المتعاقبة تستحضره، مشيدة بأقدم شريك لأمريكا: المملكة التي كانت دوما، على الضفة الأخرى للمحيط الأطلسي، حليفا هاما وشريكا رئيسيا ومخاطبا يحظى بمكانة متميزة لدى مختلف قاطني البيت الأبيض.

من هذا المنطلق، يتوالى سرد الأحداث بشكل انسيابي. يقتفي السفير العمراني أثر هذا التاريخ، داعيا المشاهدين عبر الإنترنت إلى سبر أغوار إرث هذه الشراكة، مع استحضار الواقع الراهن، واستشراف المستقبل. فالأفق السياسي لا يقتصر على الوفاء للماضي فحسب، بل يعد بنجاحات جديدة، وحدهما الرباط وواشنطن تستأثران بكيفية تحقيقها.

تحفل هذه الشراكة بكافة معانيها، من مجلس الأمن إلى مناورات “الأسد الإفريقي” العسكرية، مرورا بالتجارة والاستثمارات. فالمغرب، البلد الإفريقي الوحيد الذي أبرم اتفاقية للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة، يرتقي بعلاقاته مع واشنطن. إذ بعد مرور 20 عاما على توقيع هذه الاتفاقية، و20 سنة من انطلاق تمرين الأسد الإفريقي، شهدت هذه العلاقات تطورا حثيثا، بقيادة روادها المؤسسين.

من خلال الفيلم، يجسد مزيج من الصور ومقاطع الفيديو من الأرشيف ثبات العلاقات السياسية والدبلوماسية، التي وحدت على الدوام الرؤى المشتركة بين الحليفين. فمن مؤتمر الدار البيضاء في عهد جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، إلى رمزية اللقاء الذي جمع بين جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني والرئيس كينيدي، يحتفظ الماضي ببصمته في ثنايا الحاضر. كما أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس يرتقي بهذه العلاقة الفريدة، إذ لا يقتصر على إعطائها معنى جديدا أكثر رحابة، بل يمنحها أيضا حمولة تكتسي طابعا أكثر استراتيجية.

لا تكتفي واشنطن والرباط بمجرد التقارب، بل ترتقيان سوية خلال القرن الـ21 إلى ذروة علاقات دبلوماسية تجسد التزامات هيكلية، متجاوزة الصداقة الصادقة وروح التعاون، شعارهما في ذلك شراكة متينة قائمة على أسس ثابتة.

ومن خلال اعترافها بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، تجسد الولايات المتحدة انخراطها الكامل حين يتعلق الأمر بدعم المصالح الاستراتيجية لشركائها من قبيل المغرب.

ولعل الصور تظل أبلغ تعبيرا من الكلمات. معا، يشكل البلدان قوة فاعلة من أجل السلام والحوار والتفاهم، من خلال التوقيع على اتفاقيات ثلاثية الأطراف، ومد جسور الدبلوماسية في الشرق الأوسط، والالتزام بتحقيق الازدهار في إفريقيا. هذه الشراكة الثنائية المغربية-الأمريكية تشكل درعا يقاوم الانقسامات، لكنها على الخصوص محرك للوحدة والازدهار المشترك.

من خلال هذا الفيلم الوثائقي، تتوالى الشهادات رفيعة المستوى رافعة نداء يحظى بالإجماع: تحقيق المزيد من التعاون والتفاعل. هذا المطلب لا يمليه التاريخ فقط، بل أيضا المصالح الراسخة. يعبر عن هذا الرأي على الخصوص كل من الأستاذ الفخري في جامعة جونز هوبكنز، ويليام زارتمان، ونائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق المكلف بقضايا الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ديفيد شينكر، وأيضا الجنرال مايكل لانغلي، في تحليلهم للمحطات البارزة ضمن هذا التعاون.

ولعل أبلغ تجسيد لهذه الوحدة يتمثل في الدور المتنامي للمواطنين المغاربة، الذين يحملون عاليا راية الوطن في القارة الأمريكية، والذين لم يؤد اندماجهم إلى الانسلاخ عن جذورهم. فسواء كانوا طلابا أو مسؤولين أو فنانين أو رياضيين، يعتز المواطنون المغاربة من كافة الأطياف بهويتهم، التي لا تتأثر قط ببعد المسافات.

يختتم الفيلم لقطاته على وقع صورة معبرة مفعمة بالدلالة: علم أحمر وأخضر يلوح به مواطنون مغاربة في ساحة “تايمز سكوير” الشهيرة، كانوا قد قدموا للاحتفال بملحمة أسود الأطلس خلال كأس العالم الأخيرة. حس وطني عال بلا حدود يتجسد كذلك من خلال الكلمات المؤثرة للشاب آدم بندق، الذي يحلم، من على مقعد بالقنصلية في واشنطن، بأن يرتدي ذات يوم هذا القميص الأحمر نفسه على أرضية ملعب لكرة القدم، معبرا عن شغف، لا حدود له، يكنه لبلاده.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.