عاجل 21:50 أبطال إفريقيا .. نهضة بركان يضع قدماً في المجموعات بفوز ثمين أمام ستا سبور 21:32 كأس الكونفدرالية..الجيش الملكي يعود بتعادل ثمين أمام كورهوغو 21:21 افتتاح المهرجان الوطني للفنون بقلعة السراغنة 21:00 تعديلات مرتقبة بالبرلمان.. التحاق وجوه جديدة لتعويض وزراء حكومة المنصوري 20:40 مونديال أذربيجان.. برنامج مباريات وقائمة أشبال المغرب لأقل من 15 سنة 20:15 مصر..السيسي يعلن مغادرة السلطة 20:00 وجدة.. افتتاح الدورة 15 للمهرجان الدولي للفيلم المغاربي 19:42 هذه حقيقة محاولة انتحار عمدة طنجة في السجن 19:13 سبتة.. 25 ولادة وأكثر من 70 حالة حمل لمهاجرات مغربيات 19:00 المنصوري تعرض برنامجها الحكومي أمام البرلمان الاثنين المقبل 18:42 تخريب مقر القنصلية المغربية بفرنسا 18:25 نشرة إنذارية..مستوى يقظة برتقالي بداية من السبت 18:11 الرميلي تستقيل من رئاسة مجموعة الجماعات الترابية 18:00 مسيرة حاشدة بتونس ضد سياسات سعيّد 17:42 "ماتقيش ولدي" تدخل على خط مشاركة أطفال في احتجاجات ضد التطبيع 17:11 توقيف 13 حارسا وهميا بمراكش 17:00 مأساة بسيدي إفني.. مصرع وإصابة عناصر أمنية في حادث سير 16:42 المزواري يتسلم الصيد البحري من الدريوش ويؤكد استمرارية الأوراش 16:23 جلالة الملك يترأس مجلسا وزاريا ويصادق على توجهات مشروع مالية 2027 16:11 حاتيمي يتسلم المشعل من البواري ويحدد أولويات قطاع الفلاحة 15:42 دراسة...70% من رجال المغرب تعرضوا للعنف 15:12 حقوقيون يربطون تحسن القدرة الشرائية بإجراءات ملموسة من الحكومة الجديدة 14:47 اختلاس 79 مليون سنتيم يهزوكالة بنكية بالناظور 14:25 سبتة تسجل إصابتين بالدفتيريا والسلطات ترفع مستوى اليقظة 14:00 خلال تسليم السلط.. مزور يشيد بعمل زيدان ويرسم أولويات المرحلة المقبلة 13:47 لقجع يتسلم المالية ويكشف أولويات المرحلة المقبلة 13:33 بجيجو يخلف التهراوي على رأس "الصحة" ويضع انتظارات المغاربة أمامه 13:23 هل يجبر لقجع على مغادرة رئاسة جامعة الكرة بعد تعيينه وزيرا للمالية ؟ 13:00 خبرات علمية تكشف مخطط متفجرات لـ"داعش" بطنجة 12:37 محكمة النقض تخفض عقوبة متهم بطنجة من 10 إلى 5 سنوات سجنا 12:30 أخنوش يسلم رئاسة الحكومة للمنصوري وسط تأكيد على مواصلة الأوراش الكبرى 12:22 أفيلال تتسلم وزارة الطاقة وتعلن تمسكها باستمرارية المشاريع 12:00 تحذيرات من استهداف حسابات «واتساب» بالمغرب 11:34 جلسة عمومية مشتركة لمجلسي البرلمان الاثنين المقبل لتقديم البرنامج الحكومي 11:22 نشرة إنذارية.. زخات رعدية مرتقبة بهذه المناطق 11:10 مناورات «الأسد الإفريقي 2027» تثير اهتمام الصحافة الإسبانية 10:55 بكلفة تناهز 5.8 مليارات سنتيم.. صفقة جديدة لاستكمال أشغال الملعب الكبير بالداخلة 10:25 حكومة المفاجآت.. سقطت التوقعات 09:59 تسجيل حالتين مشتبه فيهما بالدفتيريا في الداخلة 09:41 برشلونة يواجه بيتيس في اختبار صعب بالليغا 09:20 توقعات أحوال الطقس ليوم السبت 07:00 أسود القاعة يكتسحون المنتخب الليبي بسداسية

زلزال ليلي يخيف ساكنة الحسيمة

الأحد 01 شتنبر 2019 - 15:00
زلزال ليلي يخيف ساكنة الحسيمة

كشف موقع عالمي لرصد الزلازل، يوم أمس السبت، أن هزة بلغت قوتها 2.5 على سلم ريشتر ضربت المناطق المحاذية لمدينة الحسيمة.

الهزة ضربت بالضبط في الساعة الحادية عشر و11 دقيقة ليلا على سواحل مدينة أمزورن.

الهزة لم تخلف أي أثر بشكل عام في منطقة الريف ولم يتم ملاحظتها من طرف سكان المناطق المجاورة لمكان وقوعها.

جدير بالذكر أن، زلزال الحسيمة، أحد أعنف الزلازل التي ضربت إقليم الحسيمة يوم 24 فبراير 2004؛ وقد خلف خسائر بشرية ومادية وعمرانية كبيرة، حتى أن المناطق المجاورة للمدينة هي الأخرى تضررت من هذا الزلزال. كما خلف صدمة في نفوس الكبير والصغير.

فاجعة زلزال الحسيمة الذي بلغت قوته 6.5 على سلم ريشتر وأسفر عن وفاة حوالي 1000 قتيل ومئات من الجرحى من ساكنة الحسيمة والمناطق المجاورة لها في إمزورن و بني بوعياش و ايت قمرة التي حددها الجيولوجيون كمركز الهزة الأرضية العنيفة.

سيما وأن الطبيعة الجغرافية للمنطقة مثلت عائقا أمام المجهودات المبذولة أو في تنفيذ عمليات الإنقاذ وإيصال المساعدات، لكن بفضل تضافر كل المتدخلين من ساكنة الريف والمجتمع المدني، وفعاليات مدنية والسكان استطاعت بلادنا أن تخطو خطوات كبيرة إلى الأمام حيث أن 5 سنوات رغم ضيقها مكنت أهل الريف بهذه المناطق من استرجاع الأنفاس في ظل عودة الحياة إلى مجراها الطبيعي.

ليلة 24 فبراير وصبيحة 25 منه موعد مع لحظات ألم واستنهاض الهمم في تآلف غير مسبوق حين أسدل الليل ستاره يوم 24 فبراير من سنة 2004 لم يكن يخطر في بال العديد من العائلات والأسر أنها ستستفيق لتجد أحد أفرادها بين ركام إسمنت ومنازل تداعت هاوية من جراء الزلزال القوي الذي ضرب منطقة الريف بشكل اهتزت معه مدينة الحسيمة وإمزورن وتماسينت وباقي القرى الواقعة في ضواحي الإقليم، صراخ وعويل وحركة في كل اتجاه يملأها الاضطراب والفزع وإحساس غريب في ظلام دامس بعد أن انقطع التيار الكهربائي، العديد لم يصدقوا ما وقع لكن قدر الله وقدرته لا مناص منها مادام المؤمن مصاب.
إذا كانت الفاجعة همت حيزا جغرافيا بين تضاريس صعبة في قلب جبال الريف على الواجهة المتوسطية فقد وصل تأثير الزلزال إلى عمق المجتمع المغربي بمختلف مكوناته والذي وقف كالرجل الواحد بموازاة مجهودات رسمية من أعلى المستويات والهادفة إلى التقليل من حدة الخسائر والعمل على إعادة الطمأنينة والهدوء وتنفيذ برامج إعادة الإعمارلفائدة المنكوبين. فمنذ اللحظات الأولى استنفرت السلطات المحلية رغم بساطة إمكانياتها من هلال أحمرو وقاية مدنية درك وأعوان وقوات مسلحة وقوات مساعدة وأمن كافة مواردها البشرية واللوجيستيكية لتواكب الحدث المؤلم في انتظار تدخل آليات وعتاد وفرق أخرى قادمة من مدن مجاورة من الناظور وفاس وتازة وتطوان والدار البيضاء والرباط الكل كان مجندا لتلبية نداء الحسيمة عروسة المتوسط، في ظل حالة الاضطراب التي ترافق مثل هذه الكوارث تمكنت فرق الإنقاذ من لعب أدوار صعبة في زمن قياسي سواء في انتشال الجثث أوإسعاف الآلاف من الجرحى بفضل تعاون المصالح المختصة التابعة للصحة والجيش والهلال الأحمر المغربي في إطار عمليات اعتمدت على التدخل السريع وتكامل المهام تلتها عمليات تحديد الخسائر وتقييم الحاجيات لتقديم الإعانات الكافية للمنكوبين والمتضررين الذين فقدوا منازلهم سواء في المجال الحضري للحسيمة أو في إمزورن وبني بوعياش أو آيت قمرة التي دمرها الزلزال بشكل كبير.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.