-
18:42
-
18:22
-
18:00
-
17:24
-
17:00
-
16:33
-
16:10
-
15:52
-
15:23
-
15:01
-
14:42
-
14:25
-
14:20
-
14:05
-
14:05
-
13:58
-
13:48
-
13:31
-
13:24
-
13:18
-
13:07
-
12:50
-
12:25
-
12:03
-
11:42
-
11:37
-
11:26
-
11:03
-
10:48
-
10:42
-
10:40
-
10:26
-
10:06
-
10:01
-
09:43
-
09:30
-
09:22
-
09:03
-
08:49
-
08:34
-
08:09
-
07:41
-
07:00
-
06:23
-
06:00
-
05:33
-
05:27
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:30
-
02:00
-
01:00
-
00:00
-
20:45
-
20:08
-
19:55
-
19:00
رفض تجديد الثقة في مدير مستشفى بطنجة بسبب تقارير سوداء
تقرّر استبعاد محمد حسون، المدير السابق لمستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية بطنجة، من إعادة شغل منصبه، عقب انتهاء ولايته الانتدابية، رغم كونه المرشح الوحيد الذي تقدم بملف ترشيحه بعد فتح باب التباري على المنصب من قبل المصالح المختصة.
وأفادت مصادر مطلعة أن الجهات المعنية رفضت تجديد الثقة في المسؤول ذاته، على خلفية تقارير وصفت بـ«السوداء»، رصدت اختلالات في تدبير هذه المؤسسة الصحية على مدى أزيد من عشر سنوات، في ظل وضعية وصفت بالكارثية يعيشها المستشفى.
ووفق ما أوردته يومية الأخبار، فقد أثار المدير السابق جدلا واسعا خلال الفترة الأخيرة، بعد ظهوره مترئسا لجنة التعمير وإعداد التراب والمحافظة على البيئة والممتلكات داخل إحدى الجماعات الترابية، في وقت يشهد فيه مستشفى الرازي تراكم اختلالات خطيرة، من بينها تسجيل حالات انتحار متكررة، وفرار عدد من المرضى بسبب الخصاص الحاد في الأسرة وضعف الحراسة، إلى جانب الغياب التام لبعض الأدوية الأساسية.
كما كشفت المصادر ذاتها عن تسجيل جرائم خطيرة هزت مدينة طنجة، تبين لاحقا أن مرتكبيها كانوا في حاجة إلى علاج نفسي داخل مستشفى الرازي، فيما كان بعضهم من نزلاء المؤسسة وغادروها قبل استكمال مدة العلاج، ما يطرح علامات استفهام حول شروط المتابعة والمراقبة الطبية.
وسبق للمعني بالأمر، الذي يشرف على أكبر مؤسسة استشفائية للأمراض النفسية بالشمال، أن خاض تجارب انتخابية متعددة دون أن يحقق نتائج تُذكر، باستثناء الولاية السابقة التي تمكن خلالها من الظفر بعضوية جماعية. كما غادر في مرحلة سابقة حزب التجمع الوطني للأحرار، بعدما كان يتولى رئاسة منظمة الصحة على مستوى المديرية الجهوية للحزب بطنجة، قبل أن يعود إليه مجددا بعد فترة من «الترحال السياسي».
ويعيش مستشفى الرازي، بحسب تقارير رسمية، أزمة بنيوية خانقة في مجال الطب النفسي، في ظل غياب أي نية لتوسيعه، رغم كونه المؤسسة الوحيدة بالشمال التي تستقبل أعدادا كبيرة من المرضى النفسيين والمدمنين. وفي هذا السياق، أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في وقت سابق، أن إحداث مستشفى جديد للأمراض النفسية بطنجة غير مبرمج في الوقت الراهن، رغم تنامي ظاهرة التشرد والإدمان بالمدينة.
كما أوضحت الوزارة أن مستشفى الرازي لا يندرج ضمن برامج إعادة التأهيل الحالية، باستثناء بعض الأشغال المحدودة التي رُصدت أخيرا بمبادرة من جماعة طنجة، وبتعليمات من وزارة الداخلية، همّت إعادة تأهيل بعض أجنحة المؤسسة.