عاجل 19:45 العواصف الرملية تعود إلى العيون وتربك حركة التنقل 19:23 المغرب يشارك في معرض فارنبورو 2026 لصناعة الطيران 19:00 ملاعب القرب والجمعيات تحت مجهر شبهات التوظيف الانتخابي 18:45 رافال تعود إلى مفاوضات المغرب وفرنسا 18:27 احتلال الشواطئ يعيد الجدل حول مجانية الولوج إلى الملك العمومي 18:00 نقابة التعليم العالي تصعد ضد الوزارة 17:40 موتسيبي يعقد ندوة صحفية لتقييم حضور الكرة الإفريقية في مونديال 2026 17:25 سرقة قطيع أغنام يستنفر الدرك الملكي بإقليم الحوز 17:20 جلالة الملك محمد السادس يستقبل والي بنك المغرب 17:00 حرمان متضرري فيضانات سيدي قاسم من الدعم يصل البرلمان 16:45 استئنافية البيضاء تؤيد أحكام ملف اختلاس أموال CNSS 16:26 الوقاية المدنية تسيطر على حريق مهول بإقليم جرسيف 16:00 هل يلتحق فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة ؟ 15:40 7 ملايين درهم سنويا لدعم الجمعيات التي تحارب تشغيل الأطفال 15:27 أخنوش يطلق خدمات مستشفى القرب بتمنار 15:23 توقع بارتفاع نفقات المقاصة في 2027 15:00 استثمار صيني ضخم بالناظور لإنشاء أكبر مصنع لإطارات السيارات 14:41 أزمة ثقة تضرب سوق الدواجن بالمغرب 14:29 عزيز أخنوش... رجل المرحلة الذي صنع الريادة، ومحمد شوكي... قائد يحمل المشعل بثقة واقتدار 14:21 صادرات المغرب لأوروبا تبلغ 2.5 مليار يورو 14:00 365 مليون درهم لتعزيز تأمين التزويد بالماء الصالح للشرب بخريبكة 13:49 بتعليمات ملكية.. تفعيل اللجنة المركزية لتتبع الإنتخابات 13:39 استمرار مقاطعة "سنطرال"دون تواصل من الحكومة 13:26 جماعة أكادير تحدد 8 ممنوعات للحفاظ على نظافة الشاطئ والكورنيش 13:00 530 مليون سنتيم لعروض درون تروي تاريخ شالة الرباط 12:39 مقتل مهاجر مغربي على يد الشرطة في بولونيا الإيطالية 12:22 الكويت تتصدى لهجمات إيرانية بالمسيرات 12:00 الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة لمواجهة الطحالب السامة 11:38 وضعية محطة القطار بسيدي يحيى تجر قيوح للمساءلة 11:23 الأحرار يطلق دينامية انتخابية بجرسيف ويقدم مرشحه للاستحقاقات التشريعية المقبلة 11:19 موجة حر شديدة تجتاح عددا من المناطق 11:13 أسود الأطلس يدخلون نادي 6 الكبار عالميا بعد إنجاز مونديال 2026 11:00 الحكومة توضح سبب تأخر صرف منح جمعيات دعم الأشخاص في وضعية إعاقة 10:42 الاقتصاد المغربي ينمو بـ4.8% في 2026 10:25 مجلس المنافسة يضع سوق الذهب تحت المجهر 10:24 النفايات تغرق مدينة "البوغاز" والمجلس غائب 10:00 غانا تنوه بمبادرة "تاريخية" لصاحب الجلالة الملك محمد السادس 09:40 مطالب برلمانية بتسريع تعويضات نزع الملكية وحماية المتضررين 09:36 ترانسافيا ترفع رحلاتها المباشرة إلى ورزازات لدعم السياحة 09:23 تأخر شهادات السكنى يثير الجدل 09:00 إدارة سجن آزرو تنفي مزاعم ابتزاز النزلاء 08:37 قمة "سيدياو" تمنح دفعة جديدة لأنبوب الغاز نيجيريا-المغرب 08:27 انقلاب حافلة للنقل السياحي بالدريوش يخلف 22 مصابا 08:12 وزارة التعليم تمنع المدارس الخاصة من بيع الكتب المدرسية 07:21 أجواء حارة في توقعات طقس الإثنين

دفاع ضحايا "بوعشرين" يتهمه بإرشاء ضحيتين .. واختراق دفاع الطرف المدني

الجمعة 01 نونبر 2019 - 15:32
دفاع ضحايا "بوعشرين" يتهمه بإرشاء ضحيتين  .. واختراق دفاع الطرف المدني

في الندوة التي نظمتها بدار المحامي بمدينة البيضاء، أكدت هيئة دفاع ضحايا "توفيق بوعشرين"، يوم الخميس 31 أكتوبر، أن الأخير استفاد من حكم مخفف بالنظر إلى بشاعة الجرائم التي ارتكبها في حق ضحاياه البالغ عددهن 11 ضحية. معتبرة أن التعويضات المادية لن تجبر الضرر المعنوي الذي لحق بأجيراته اللواتي تعرضن للإستغلال بأبشع الصور، مشيرة إلى أن ملف المتهم ملف جنائي ولا علاقة له لا بالسياسة ولا بحرية الرأي والتعبير. 

وفي هذا الصدد، قال المحامي محمد الحسيني كروط إن وضعية الضحايا مأساوية بالمقارنة مع المتهم وفي القانون الجنائي نجد أن "المتهم يحضى بحقوق وقوانين على خلاف الضحية التي تبقى طي الكتمان، نظرا لأن القانون المغربي فيه حماية جنائية للضحايا كيفما كانت"، متسائلا "هل هذه الحماية كافية ومفعلة على أرض الواقع، ومن هنا دعا المشرع إلى تبني إعلان فينا ومراجعة التشريعات لتعضيد وضعية الضحايا".

وأضاف أنه إذا "رجعنا لقانون المسطرة الجنائية 1/5/82 تقول إنه يمكن للسلطات القضائية المختصة أن تأمر المشبه به والمتهم بالإغتصاب الإقتراب من ضحايا الإتجار في البشر لأنهم يعلنون أن التجار بالبشر هي الجريمة الوحيدة التي يستغل فيها الفقر والهشاشة يمكن أن يكون ضحية للإتجار بالبشر مرة ثانية عن طريق تنازلات تراجعات تصريحات كاذبة، وهذا ما وقع بالضبط بعدما قام المتهم بوعشرين بارشاء ضحيتين وإقدامه على محاولات فاشلة لإختراق دفاع الطرف المدني"، موضحا أن "الضحايا كلهن مريضات نفسيا، وبهن عاهات نفسية ويجب إخضاعهن للعلاج".

من جهتها، قالت المحامية "فتيحة شتاتو"، إن المحاكمة لم تكن متكافئة لأن "المتهم يتوفر على مؤسسة بها صحفيين وله عدة أصدقاء مسؤولين مؤيدين لأفعاله في حين أن الضحايا لا يتوفرن على الحماية القانونية، ويتجلى ذلك من خلال القانون الجنائي والمسطرة الجنائية التي تأتي في المرحلة الثانية بعد الدستور في صيانة وحماية حقوق الأفراد". مردفة أن القانون فيه تمييز في ما يخص المطالب المدنية وهناك تفاوت وكأنه يشيئ المرأة في اعتباره أن هناك عنف بسيط وعنف شديد كما تنص على ذلك الفصول 484 .487/ 488.

ودعت إلى عدم التمييز بين النساء ضحايا الإعتداءات الجنسية لأنها تعد انتهاكات لحرمتها وحميميتها وشخصها "فالعنف الجسدي لا فرق فيه"، مناشدة "المشرع المغربي لاسيما وأن هذه المحاكمة تصادف مشروع القانون الجنائي أن يجعل الإعتداء الجنسي جريمة خطيرة يعاقب عليها بالتساوي بالإضافة إلى مراعاته العناية الواجبة للضحايا".

واستغربت المتحدثة في معرض مداخلتها من "صمت القطاعات المعنية وموقفها في عدم الاهتمام بالضحايا وكأنها رسالة لإغلاق أفواه النساء لعدم التبيلغ عن مثل هذه الجرائم"، مفندة مزاعم الحقوقيون الذين يدعون أن محاكمة بوعشرين سياسية وأن النساء سخرن للدولة "فهل يعقل أن تعطي المرأة جلدها للجلد في مجتمع ذكوري لا يرحم المرأة ويعتبرها متواطئة على الرغم من أنها ضحية".

يذكر أن محكمة الإستئناف بالبيضاء، قد قضت بالرفع من عقوبة الصحافي "توفيق بوعشرين" إلى 15 سنة سجنا نافذا، بعد إدانته في المرحلة الإبتدائية بـ12 سنة. وكذا بتعويض المطالبات بالحق المدني، وهم كل من "أسماء الحلاوي" بتعويض يصل لـ800 ألف درهم، و"سارة المرس" بتعويض 500 ألف درهم، و"نعيمة الحروري" 400 ألف درهم، و"وداد ملحاف" 400 ألف درهم، فيما قضت بالنسبة لباقي المشتكيات تعويضا يصل لـ150 ألف درهم. 


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.