عاجل 10:22 إحداث أزيد من 109 آلاف مقاولة جديدة سنة 2025 10:14 الطرق السيارة تحذر مستعملي الطريق بسبب سوء الأحوال الجوية 10:00 مديرية الضرائب تحدد 2 مارس آخر أجل لإيداع الإقرارات السنوية 09:56 جامعة الكرة تجتمع اليوم للحسم في عديد النقاط 09:42 انطلاق أشغال بناء السوق الأسبوعي الجديد بأمزميز 09:41 فضائح وكالات الأسفار...ومعتمرون في مهبّ النصب 09:14 فواتير الكهرباء تصعق ساكنة القنيطرة 06:28 دعاء اليوم الثامن من شهر رمضان 06:00 كأس الكاف..لجنة الكاف تتفقد ملعب المسيرة الخضراء استعدادًا لمواجهة الوداد 05:26 أرصاد المغرب تحذر من طقس الخميس 05:00 شركة العمران بني ملال-خنيفرة تطلق عرضاً ترويجياً بمناسبة رمضان 04:00 سوق الجملة بالدار البيضاء يشهد تدفقاً قياسياً للأسماك في شهر رمضان 02:55 المغرب يعزز احتياطاته بسندات الخزانة الأمريكية 02:00 قلق في شفشاون بعد اختفاء طفلة تبلغ سنتين بحي كرينسيف 01:00 قناة فرنسية تبث حسابًا مزيفًا باسم وزير الخارجية المغربي وتعتذر لاحقًا 00:07 أسراب الجراد تهدد أشجار الأركان في سوس 23:19 برادة يكشف بالأرقام توقعاته للدخول المدرسي المقبل 23:00 أحكام ثقيلة وغرامات لأعوان سلطة زوروا شواهد إدارية بالجديدة 22:52 غلطة سراي يتأهل إلى ثمن نهائي دوري الأبطال على حساب يوفنتوس 22:28 عبد الهادي رازقو مديرا لقناة الرياضية خلفا لبوطبسيل 22:19 قصة توبة.. هكذا تغيرت حياة شون كينغ مع حلول رمضان 22:15 ريال مدريد يهزم بنفيكا ويتأهل لثمن نهائي دوري الأبطال 21:55 غزوة الجراد تصل البرلمان 21:54 بعد الجدل ستبقى الرموز الدينية بسيارات نقل الموتى رسميا 21:27 نقابة الفلاحين تحذر من تدهور إنتاج الحليب وغلاء الأعلاف 20:57 أمن مرتيل يوقف هولنديا مبحوثا عنه دوليا 20:28 لعنة الإصابات تضرب الجيش الملكي قبل مواجهة بيراميدز بدوري الأبطال 19:55 السفارة البريطانية بالرباط تعلن بدأ اعتماد التأشيرة الإلكترونية 19:27 مطالب بتحقيق نزيه في وفاة شاب بمقر الشرطة القضائية 19:11 رئيس الحكومة يتابع ورش إصلاح التعليم الوطني 19:00 الـ"pps" يدخل على خط فضيحة المستلزمات الطبية 18:33 اختلالات سوق السمك خلال رمضان يسائل الدريوش 18:05 سلطات القنيطرة تعلن عودة المتضررين من الفيضانات مع مواكبتهم 17:47 الفد يسرق قلوب المغاربة في LOVE BRAND 2025 17:27 تنامي نشاط سماسرة مواعيد الفيزا يصل البرلمان 17:05 أحساين: صوت المسيرة الرمضانية الذي أيقظ قلوب المغاربة 16:49 انتهاء عودة ساكنة مناطق الفيضانات بسيدي قاسم 16:30 بنك المغرب: احتياطي العملة الصعبة ينمو بشكل متسارع 16:12 جثة جديدة ترفع ضحايا الهجرة إلى سبتة 15:55 التهجّد في رمضان اختلاء المؤمن بربّه طلبًا للمغفرة والسكينة 15:33 تراجع المغرب في مؤشر الفساد يسائل الحكومة 15:20 الليلة التي بان فيها الهلال وبدأ العد التنازلي للاستعمار 15:10 انتقادات حقوقية لمنع الرموز الدينية على سيارات نقل الأموات 14:53 ازمة جديدة عند التهراوي بسبب فراقشية الأدوية 14:34 استفسار عن معايير دعم متضرري فيضانات القنيطرة 14:10 شكري الخطوي مدربا جديدا لأولمبيك آسفي 13:53 تقرير: غياب التوزيع العادل للثروة والبطالة يهددان العدالة الاجتماعية 13:49 بالأرقام..المغرب الرابع عربيا في عدد مستخدمي الإنترنت 13:38 مقتل أربعة أشخاص طعنا في اعتداء بولاية واشنطن الأمريكية 13:21 حدث في مثل هذا اليوم من 7 رمضان 13:15 تسجيل هزة أرضية بقوة 3.3 درجة بإفران 13:00 صحتك في رمضان...مرضى القلب والشرايين 12:45 هزة أرضية تضرب الحسيمة 12:37 بركة يترأس أشغال مجلس إدارة وكالة الحوض المائي للساقية الحمراء ووادي الذهب 12:30 قصة نجاح في love brand: ماكدونالدز الهامبرغر الذي تصدر عرش الحب 12:22 مبابي يغيب عن مواجهة بنفيكا بملحق دوري أبطال أوروبا 12:00 المغرب يحقق 141 مليون يورو من تصدير الطماطم لإسبانيا 11:39 مفاوضات أممية لتفعيل قرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية 11:28 تحديد نهاية فبراير كآخر موعد لتأجيل سداد قروض فرصة 11:06 توترات جديدة بين الحكومة والصيادلة بسبب إصلاح توزيع الأدوية 10:54 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 10:53 30 سنة لقاتل زوجته بطنجة 10:38 مسلسل رمضاني يحرج الوزير بنسعيد

حوار مع نايلة التازي منتجة مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة

الاثنين 16 يونيو 2025 - 15:49

 تستضيف الدورة ال26 لمهرجان كناوة وموسيقى العالم التي ستقام من 19 إلى 21 يونيو الجاري بالصويرة، 350 فنانا، يقدمون 54 حفلا موسيقيا على مدار ثلاثة أيام مكثفة من العروض بين الحفلات الكبرى في الهواء الطلق والعروض الموسيقية الوترية، إضافة إلى العروض في الأماكن التراثية.

باحتضانها لهذه التظاهرة الثقافية الاستثنائية، تتحول الصويرة إلى منصة عالمية للتلاقح الموسيقي والحوار الثقافي، حيث يتجاوز هذا الحدث مفهوم المهرجان التقليدي ليصبح تجربة روحية وإنسانية شاملة، إذ يجتمع معلمو فن كناوة - حماة التراث الروحي الأصيل - مع نجوم الموسيقى العالمية.

في هذا الحوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، تتحدث منتجة مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة، السيدة نايلة التازي، عن صورة المغرب متعدد الثقافات التي يجسدها هذا المهرجان، وقدرة هذه التظاهرة على تجديد نفسها طوال دوراتها الـ 26، ودورها في تعزيز الصناعات الثقافية والإبداعية بالمغرب.

1. يقدم مهرجان كناوة كصورة لمغرب متعدد الثقافات، منفتح ومتسامح. في نظركم، إلى أي مدى تشكل الثقافة، من خلال هذا الحدث، رافعة أساسية للدبلوماسية المغربية؟

أود أن أؤكد على أن الثقافة اليوم لم تعد ترفا في السياسة الدولية، بل لقد صارت أداة استراتيجية للنفوذ الناعم. فجميع الدول تتسابق حاليا لتسويق منتوجاتها الثقافية، لأن المنتج الثقافي صار بوابة التموقع في الصدارة، وهذا ما أدركه المغرب مبكرا . فمهرجان كناوة وموسيقى العالم ليس فقط احتفالا فنيا ، بل هو تعبير ملموس عن رؤية مغربية تؤمن أن التنوع الثقافي هو أساس الوحدة الوطنية، وهو أيضا جسر لتموقع المغرب كقوة ثقافية صاعدة على الساحة الدولية.

من خلال هذا المهرجان، يعيد المغرب تقديم إفريقيا للعالم، ليس من موقع المستهلك للثقافة العالمية، بل كفاعل منتج ومصدر للمعنى والقيم. إنها دبلوماسية ثقافية قائمة على الاعتراف بجذورنا الإفريقية العميقة وعلى تقديم سردية جديدة للقارة: إفريقيا الروحانية، والمبدعة، والممانعة، التي تستعيد مكانتها كفاعل سياسي وثقافي في معادلات العالم الجديد.

2. يكتب مهرجان كناوة هذا العام صفحة دورته السادسة والعشرين، إذ يعد نموذجا في الاستمرارية. ما السر في ذلك؟ وكيف تحافظون على هوية فريدة في المشهد الثقافي المغربي والدولي؟

بالفعل، مهرجان كناوة مناسبة ثقافية ذات هوية فريدة وهذا هو سر استمراريته الأول. فهو مشروع يحمل قناعة فلسفية متينة، وليس مجرد تظاهرة موسمية. إذ منذ البداية، كان المهرجان مشروعا ثقافيا وطنيا بامتياز، يسعى إلى صون هوية مغربية أصيلة، تنفتح على العالم دون أن تذوب فيه. فنحن لا نستهلك العولمة الثقافية، بل نصنع عولمتنا الخاصة المستندة إلى تاريخنا وذاكرتنا.

وسط عالم يتزايد فيه التجانس الثقافي القسري، يشكل المهرجان فعلا واعيا يحمي الخصوصية المغربية ويجددها، واضعا في قلبها إفريقيا كخزان للمعنى والذاكرة، ومدافعا عن حق الجنوب في أن يكون مصدرا للثقافة لا مجرد سوق لها.

3. كيف نجح المهرجان في الحفاظ على أصالة فن معلمي كناوة، وفي الوقت نفسه توسيع جمهوره ودمج موسيقات العالم في برنامجه الغني؟

المعادلة بسيطة ومعقدة في آن واحد: احترام الأصل والانفتاح الذكي على العالم. "معلمية كناوة" ليسوا مجرد رموز فولكلورية بل هم حراس لذاكرة قاومت النسيان عبر قرون. لذلك نتعامل مع هذا الفن كجزء من مقاومة ثقافية مستمرة؛ مقاومة للنمطية، للفراغ الروحي، والاختزال الإعلامي الغربي لإفريقيا.

إن التمازج مع موسيقات العالم لا يفرغ فن كناوة من محتواه، بل يمنحه أفقا عالميا ينقل من خلاله رسائل الهوية، والعدالة، والروحانية التي ولدت أصلا في رحم معاناة تاريخية عميقة مثل تجارة الرقيق والشتات الإفريقي. بهذا المعنى، يتحول المهرجان إلى فعل مقاومة ناعم وعميق.

4. ينخرط مهرجان كناوة أيضا في تفكير أوسع حول الاقتصاد الثقافي بالمغرب. ما هو الدور الذي يلعبه اليوم في هذا النظام الثقافي المتطور؟

لقد أثبت مهرجان كناوة أن الثقافة ليست مجرد منتج رمزي، بل رافعة تنموية حقيقية. إذ ساهم في ولادة قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية في المغرب، وهو قطاع يحمل مستقبلا واعدا في معادلة التشغيل والنمو سيجني منه بلدنا الكثير إذا استثمر بكيفية أكثر استباقية وشجاعة في هذا القطاع.

إننا نعيش اليوم تحولات كبرى حيث تزداد أهمية "السيادة الثقافية" كعنصر من عناصر الأمن الوطني، ليس فقط على مستوى الهوية، بل حتى في معادلة الاقتصاد السياسي الدولي. والمغرب، من خلال تراكماته الثقافية وريادته في مشاريع مثل مهرجان كناوة، يمتلك فرصة ليصبح قوة ناعمة إفريقية-أورومتوسطية ذات إشعاع عالمي.

5. كيف تسهم مبادرات مثل منتدى حقوق الإنسان في إغناء المشروع الشامل للمهرجان؟

إن منتدى حقوق الإنسان ليس مجرد نشاط مواز بل هو القلب النابض للرؤية العامة للمهرجان. فنحن لا ننظم مهرجانا للفرجة، بل نبني فضاء حيويا للنقاش العمومي حول قضايا جوهرية ترتبط بالمستقبل السياسي والاجتماعي للمغرب ولإفريقيا والعالم: الهجرة، الشتات، الهوية، المساواة، الشباب، المقاومة الثقافية.

وبهذا المعنى، يتحول المهرجان إلى منصة للمواطنة الكونية حيث تلتقي الثقافة مع السياسة، والذاكرة مع المستقبل، والمغرب مع العالم. إنه مختبر حي لصناعة سياسات ثقافية جديدة.

6. يندرج برنامج "بيركلي في مهرجان كناوة" في شراكة أكاديمية دولية واعدة. كيف ترون آفاقه؟

يعود برنامج "بيركلي في مهرجان كناوة وموسيقى العالم" للسنة الثانية على التوالي، بالشراكة مع كلية بيركلي للموسيقى. هذا البرنامج يمثل جسرا حقيقيا بين الموسيقى العالمية والتميز الأكاديمي الدولي. إذ يتيح البرنامج الفرصة للمشاركين للمساهمة في ورش عمل يقودها أساتذة بارزون واكتشاف مناهج موسيقية جديدة. كما يوفر فرصة للمواهب المغربية لتطوير شبكاتها المهنية والعمل على تحقيق طموحها في مسيرة مهنية دولية.

لقد لاقت النسخة الأولى نجاحا كبيرا، حيث شارك 44 مشاركا من 10 دول. وخلال الدورة المقبلة ستستضيف النسخة الثانية 74 مشاركا من 24 دولة، مما يبرز البعد الدولي للبرنامج والمهرجان. هذا البرنامج يساهم أيضا في تعزيز قيمة الموسيقى الكناوية في الأوساط الأكاديمية الدولية وإبراز مكانة الموسيقى الإفريقية في ممارسات التدريب والإبداع على المستوى العالمي. البرنامج، إذن، فرصة لتوثيق الموسيقى الكناوية، وتحليلها، ونقلها في سياقات جامعية، وبالتالي الحفاظ عليها، وإثرائها والمساهمة في تألقها.

إن هذا البرنامج يمثل فرصة لمدينة الصويرة لتعزيز مكانتها كمركز ثقافي مهم في المغرب. كما يساهم في تعزيز الانفتاح الثقافي والتبادل بين الثقافات المختلفة في المدينة، ويمكن أن يساهم في الترويج للسياحة في المدينة وجذب المزيد من الزوار. بشكل عام، يمثل برنامج "بيركلي في مهرجان كناوة وموسيقى العالم" فرصة مهمة لمدينة الصويرة لتعزيز مكانتها عاصمة ثقافية عالمية.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.