حقوقيون يطالبون بإنهاء معاناة تلاميذ العالم القروي
تتواصل معاناة تلاميذ العالم القروي بالمغرب بسبب صعوبات التنقل وبعد المؤسسات التعليمية وارتفاع تكاليف التمدرس، في ظل مطالب بتدخل عاجل للحد من الهدر المدرسي وضمان تكافؤ الفرص في الولوج إلى التعليم.
وفي هذا السياق، حذر شتور علي، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك وعضو الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، من تداعيات هذه الإكراهات على المسار الدراسي للأطفال، داعيا الحكومة المقبلة إلى اعتماد تدابير عملية ومستدامة لتحسين ظروف تمدرسهم، خاصة في المناطق التي تعاني ضعف البنيات التحتية وصعوبة الولوج إلى المدارس.
وأوضح المتحدث أن عددا من التلاميذ يضطرون إلى مغادرة منازلهم في ساعات مبكرة وقطع مسافات طويلة للوصول إلى الفصول الدراسية، قبل العودة في المساء، في رحلات يومية تزيد من إرهاقهم وتؤثر على قدرتهم على التحصيل. كما تشكل مصاريف النقل والتغذية واللوازم المدرسية عبئا إضافيا على الأسر، خصوصا تلك التي تواجه صعوبات مالية وتراجعا في قدرتها الشرائية.
وتزداد هذه الأوضاع تعقيدا خلال فصل الشتاء، بفعل التساقطات المطرية وموجات البرد وتدهور المسالك الطرقية، ما يجعل الوصول إلى المؤسسات التعليمية أكثر صعوبة، ويعرض التلاميذ لمخاطر تمس سلامتهم وصحتهم. ونبه شتور علي إلى أن استمرار هذه الظروف قد يدفع عددا من الأطفال إلى الانقطاع عن الدراسة، الأمر الذي يستدعي تدخلا منسقا بين مختلف الجهات المعنية لضمان حقهم في التعليم.
-
12:40
-
12:39
-
12:25
-
12:16
-
12:02
-
11:47
-
11:23
-
11:11
-
11:00
-
10:41
-
10:13
-
09:54
-
09:50
-
09:39
-
09:18
-
09:00
-
08:56
-
06:35
-
23:47
-
23:12
-
23:03
-
22:33
-
22:02
-
21:32
-
21:04
-
20:35
-
20:01
-
19:24
-
19:00
-
18:43
-
18:12
-
17:48
-
17:27
-
17:00
-
16:34
-
16:03
-
15:43
-
15:26
-
15:00
-
14:35
-
14:12
-
13:47
-
13:25
-
13:09
-
13:00