عاجل 15:00 الاتحاد الدستوري يزكي طارق القادري ببرشيد 14:31 النهج الديمقراطي يجدد الثقة في براجع لولاية ثانية 14:00 محطة تحلية الدار البيضاء تتقدم نحو دخول الخدمة في 2027 13:08 عودة نشاط تهريب المهاجرين عبر مضيق جبل طارق 13:00 «نارسا» تدعو إلى توظيف التكنولوجيا لتعزيز السلامة الطرقية 12:45 محاولات جديدة لعبور سبتة بالطيران الشراعي 12:28 مطالب برلمانية بمحاسبة المتورطين في مقتل مغربي بإيطاليا 12:09 عماد بوشجدة يهدي المغرب ذهبية 800 متر في بطولة العالم للشباب 12:00 مغربي يقود اختراقاً علمياً في التشخيص المبكر للزهايمر 11:38 الحموشي يؤشر على تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية 11:13 اتهامات كيدية تقود مرشحة للهجرة إلى التحقيق بالعرائش 11:00 غرفة الدار البيضاء-سطات توصي الفلاحين بشروط تخزين الحبوب 10:43 بوانو: الهجرة الجماعية نحو سبتة ومليلية أضرت بصورة المغرب 10:21 أمريكا تحسم الجدل حول سبتة ومليلية 10:00 المغرب والولايات المتحدة تنفذان أول اختبار إطلاق حي بمركز AMTEC 09:16 مندوبية السجون تكشف الوضعية الصحية لزيان 09:00 المغرب يتألق في أول مشاركة بـ«IMC 2026» للرياضيات 08:33 كوكوس تلجأ للقضاء ضد حملات التشهير 08:00 وكالات الأسفار ترصد توجهات المغاربة في اختيار الوجهات الصيفية 07:00 المركز السينمائي المغربي يمنح بطاقة المهني لـ191 مترشحاً 06:00 المغربية أمبر تسودالي تتوج بذهبية بطولة دولية في الصين 05:00 الإفراج عن الرابور المهدي ليوبي ومواصلة متابعته في حالة سراح 04:00 مرسوم حكومي يتيح لـ«OCP Green Water» إحداث شركتين لتحلية مياه البحر 03:00 مرسوم التعليم الخصوصي بشأن المقاعد المجانية يواجه تعثراً جديداً 02:00 محمد بولديني يعود إلى الدوري البرتغالي عبر أكاديميكو دي فيزيو 01:00 ارتفاع جديد في أسعار البيض يثير مخاوف المستهلكين 00:22 أيوب بوعدي يقترب من مانشستر سيتي بصفقة ضخمة 23:55 الجزائر تبلغ نصف نهائي كأس إفريقيا للسيدات 23:32 هانتر بايدن يكشف تطورات مقلقة بشأن مرض والده 23:28 نهيلة بنزينة تتوج بجائزة أفضل لاعبة في مباراة اللبؤات وجنوب إفريقيا 22:35 برشلونة يعزي ميسي في وفاة والده 22:07 لبؤات الأطلس يهزمن سيدات جنوب افريقيا ويتأهلن إلى نصف نهائي الكان 16:31 إسبانيا تستعد لنقل قاصرين من سبتة إلى مناطق أخرى 16:00 أسلاك كهربائية عارية تهدد سلامة زوار جامع الفنا

تقنية فريدة من نوعها لصنع الماس الصغير بسرعة وسهولة

الاثنين 02 مارس 2020 - 09:30
تقنية فريدة من نوعها لصنع الماس الصغير بسرعة وسهولة

طور العلماء طريقة لصنع الماس الصغير بسرعة وسهولة مع القليل من الحرارة ومن دون تحفيز.

وحسب "آرتي العربية"، فإن التقنية تتضمن استخلاص جزيئات تشبه القفص من البترول والغاز الطبيعي ثم تسخينها بـ"الليزر" تحت ضغوط شديدة.

ومع ذلك، قد تكون تطبيقات الماس التي يقع تصنيعها بهذه التقنية، محدودة، لأن التقنية غير قادرة على جعل الأحجار الكريمة أكبر من عرض شعرة الإنسان.

 وقال المؤلف الرئيسي للبحث والعالم الجيولوجي، رودني إيوينغ، من جامعة ستانفورد في كاليفورنيا، إن الأمر المثير في هذا البحث هو أنه يظهر طريقة لخداع الديناميكا الحرارية لما هو مطلوب عادة لتكوين الماس.

ويتشكل الماس الطبيعي من الكربون المدفون على بعد مئات الكيلومترات تحت الأرض، حيث تصل الحرارة إلى آلاف الدرجات المئوية.

وتنتقل الأحجار الكريمة صعودا إلى السطح من خلال النشاط البركاني، حيث تحضر معها معادن قديمة يمكنها تسليط الضوء على الظروف العميقة داخل باطن الأرض.

وقال ويندي ماو، عالم المعادن بجامعة ستانفورد، الذي يقود المختبر حيث أجرى البروفيسور إيوينغ وزملاؤه معظم الأبحاث: "الماس عبارة عن أوان لاستعادة العينات من أعمق أجزاء الأرض".

في المقابل، كان العلماء مهتمين بالعمليات التي يمكن استخدامها لصنع الماس في المختبر، بحيث يمكن أن تساعد في نهاية المطاف في اعتماد الخصائص الفريدة للأحجار الكريمة بتطبيقات أخرى.

ويعرف الماس بأنه شديد الصلابة وشفاف للضوء ومستقر كيميائيا وينقل الحرارة بكفاءة، وهي خصائص يمكن أن تجد استخدامات لا تعد ولا تحصى، لا سيما في الطب، والاستشعار البيولوجي، وأجهزة الحوسبة الكمومية، والصناعة العامة.

وظل الخبراء ينتجون الماس الصناعي من أكثر من 6 عقود، لكن الأساليب التقليدية لتركيب الماس تتطلب عادة كميات هائلة من الطاقة والوقت، او إضافة محفز يقلل المواد الناتجة.

وقال الباحث الرئيسي وعالم الجيولوجيا، سولغي بارك: "أردنا أن نرى مجرد نظام نظيف، تتحول فيه مادة واحدة إلى ألماس خالص دون وجود محفز".

وفي دراستهم، بدأ أعضاء الفريق بعينات من مسحوق يشبه الملح الصخري، التي قاموا بتكريرها من زيت الوقود الأحفوري. وعلى عكس الماس الحقيقي، المصنوع من الكربون الخالص، يحتوي الماس المصنع على ذرات الهيدروجين.

وقال ماو: "بدءا من هذه اللبنات الأساسية، يمكننا صنع الماس بسرعة أكبر"، مضيفا: "يمكننا أيضا التعرف على عملية تكوين الماس بطريقة أكثر اكتمالا وعمقا مما لو كنا نحاكي فقط الضغط العالي ودرجة الحرارة المرتفعة الموجودة في جزء من الأرض، حيث يتشكل الماس بشكل طبيعي".

وعلى الرغم من أن التقنية الجديدة تفرض قيودا على حجم العينة بمعنى أنه لا يمكن إنشاء سوى عينات صغيرة للغاية من الماس، إلا أن العلماء يشيرون: "إننا الآن نعرف أكثر عن مفاتيح صنع الماس الخالص ولكنها بعد معلومات متواضعة".


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.