عاجل 09:40 ارتفاع شكايات زبناء البنوك بـ56 في المائة سنة 2025 09:16 غانا تدعم الحكم الذاتي في الصحراء المغربية 09:00 عمالة مكناس توضح مستجدات ملف سيكوميك 08:25 وزارة الخارجية تدخل على خط وفاة مغربي بإيطاليا 08:00 وزير العدل الفرنسي يشيد بالتعاون الأمني المغربي 07:38 البنين تجدد التأكيد على موقفها الثابت الداعم لمغربية الصحراء 07:15 أجواء حارة في توقعات طقس الأربعاء 07:00 واتساب يطور خدمة نسخ احتياطي سحابية 06:00 سبعة أندية تقاطع بطولة للألعاب الإلكترونية 05:00 تراجع مخزون الأخطبوط يثير قلق المهنيين 04:00 عودة الجدل حول السكن الوظيفي بوزارة التعليم 03:00 مهرجان الشواطئ ينطلق بأربع مدن ساحلية 02:30 المنتخب المغربي يحافظ على المركز السادس عالميا 02:00 المجمع الشريف للفوسفاط يدعم أولمبيك آسفي بمنحة استثنائية 01:07 الوداد الرياضي..عجز مالي يفوق مليار سنتيم 00:17 تقرير: إصلاح المقاصة ورش أساسي لاستدامة المالية العمومية 23:51 العطش يخرج ساكنة بضواحي قلعة السراغنة للإحتجاج 23:27 برلمانية تنتقد ارتفاع البطالة وتعثر التشغيل 23:00 اليسار يطالب بتحرك دبلوماسي لكشف ملابسات وفاة مواطن مغربي بإيطاليا 22:38 وفد مغربي يشارك في أشغال البرلمان الأفريقي 22:36 إبراهيم العسري رئيسا جديدا للوداد الرياضي 22:22 3 قتلى ومصابين في حادث سقوط جرافة بتطوان 22:01 الجواهري: الاستحقاقات الانتخابية يكتنفها اللايقين 21:42 رئيسة الوزراء الإيطالية تعلق على وفاة المغربي فاكر 21:22 دعوة للأحزاب لإدراج حقوق الإنسان في برامجها الإنتخابية 21:05 الرباط تحتضن قمة القوات البحرية الأفريقية 20:48 تسجيل أزيد من 42900 مقاولة جديدة بالسجل التجاري 20:25 بهذه الطريقة دافع البام” عن حصيلة الحكومة 20:18 جماعة الدار البيضاء تطلق إعداد مخطط الدار البيضاء للمناخ بدعم من البنك الدولي 20:02 بالذكاء الإصطناعي.. سعيدة شرف تفاجئ جمهورها وتكشف أول أسرار "جبتي الربحة" 19:26 تفكيك عصابة للسرقة بالسلاح الأبيض بالرباط 19:00 بوانو يدعو المغاربة لمواجهة الإحباط عبر صناديق الإقتراع 18:41 وضعية ساكنة الشنانفة بسيدي يحيى تصل البرلمان 18:23 توقيف مزور دبلومات ووثائق رسمية بمكناس 18:00 مطالب حقوقية بتحقيق مستقل في وفاة مغربي بإيطاليا 17:40 الصويرة تعزز بنيتها الصحية بمشاريع استشفائية جديدة باستثمار يفوق مليار درهم 17:00 من نيويورك.. المغرب يجدد التزامه بجعل السلامة الطرقية رافعة للتنمية المستدامة 16:39 إيران تعلن ضرب دفاعات أمريكية بالبحرين والكويت 16:22 المغرب يقتنص المرتبة الثانية في سوق المعلبات البحرية 16:00 مراكش...فيديو الاعتداء على سائح يقود إلى توقيف مرشد مزيف 15:41 المركز السينمائي المغربي يشرع في دراسة ملفات منح بطاقة المهني السينمائي برسم 2026 15:23 حرمان نساء بدون أسر من الدعم يثير تساؤلات برلمانية 15:15 الأصالة والمعاصرة يستقطب فوزي لقجع قبل الانتخابات 14:39 قطاع الأعراس...قاعات فارغة وحجوزات تتبخر 14:25 انطلاق برنامج فلاحي جديد لتعزيز التنمية القروية بالمغرب 14:00 الأرصاد توضح سبب ارتفاع درجات الحرارة من جديد 13:42 40 مليون استماع.. نورة فتحي تواصل كسر الأرقام على "سبوتيفاي" 13:23 أكديطال تحصل شهادة ISO المندمجة لقطاع الصحة 13:02 محكمة النقض تعتبر النوم بمقر العمل خطأ جسيما يبرر إنهاء عقد الشغل 13:00 الحكومة تتحرك لإحياء استيراد الأغنام من أوروبا 13:00 توقيف جزائري تنكر في زي امرأة للعبور إلى سبتة المحتلة 12:42 ياسين بونو يزين قائمة نخبة حراس مونديال 2026 12:25 سفارة المغرب بإيطاليا...نتابع عن كثب قضية وفاة عبد الرحيم فاكر 12:00 نهائي كأس إفريقيا ..الغموض يتواصل بشأن ملف الاستئناف 11:43 استعراضات الدراجات النارية تقلق ليالي سكان الدار البيضاء 11:00 تأجيل مرسوم أسعار الأدوية يثير جدلا سياسيا واقتصاديا 10:40 جلالة الملك يهنئ عاهلي بلجيكا بمناسبة العيد الوطني لبلدهما 10:38 تقرير: تراجع صادرات السيارات إلى 154,7 مليار درهم 10:33 ائتلاف حقوقي يطالب بوقف التضييق والإفراج عن المعتقلين 10:17 وزارة الداخلية تمهد لإعفاءات في صفوف موظفيها 10:00 تدبير المال العام..افتحاص مالية مقاطعات البيضاء

تقرير للأستاذة "أسماء هاشم" حول "الجاحظ: إبدالات الكتابة والتلقي والتأويل"

الثلاثاء 23 ماي 2023 - 14:33
تقرير للأستاذة "أسماء هاشم" حول "الجاحظ: إبدالات الكتابة والتلقي والتأويل"

خلال متابعتها لفعاليات الندوة الدولية التي نظمها مختبر البحث في الثقافة والعلوم والآداب العربية بكلية عين الشق جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء، حول موضوع "الجاحظ (255ه): إبدالات الكتابة والتلقي والتأويل"، أكدت الأستاذة "أسماء هاشم" في تقريرها أن المختبر اختط لنفسه مسارا ثقافيا متميزا، حيث تعدد الندوات العلمية، وتنوع موضوعاتها، والتي تصب جميعها في تثمين دور الطلبة الباحثين وتمرينهم لولوج عالم البحث العلمي مسلحين ببناء نظري معرفي رصين، وعدة منهجية وإجرائية قادرة على مقاربة مختلف القضايا الثقافية والمعرفية التي يقترحها المختبر في إطار تنظيم ندواته العلمية.

وفي هذا السياق، شهدت كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق، مؤخرا، عرسا ثقافيا، شارك فيه ثلة من الأساتذة الذين تعددت جنسياتهم حتى كادت تلامس جغرافية الوطن العربي على امتداده (مصر وغزة فلسطين والأردن و الإمارات العربية المتحدة وتونس)، رابطهم المقدس حاجاتهم إلى مدراسة الأدب العربي كما عبر عن ذلك الناقد المغربي "عبد الفتاح كيليطو" (الأدب العربي يحتاجني بقدر ما)، وقد تكون الحاجة أكثر إلحاحا عندما نكون في حضرة الأديب والمفكر "أبي عثمان الجاحظ"، الذي تشكل فعل الكتابة وصناعة التأليف لديه وفق مسارات نسقية متنازعة ومتداخلة مستوعبة لمختلف المعارف والعلوم في سيرورات أجناسية عميقة الصلة بالخلق و الإبداع، لذلك واستجابة لسحره الإرث الأدبي والنقدي، تم اختيار وسم "الجاحظ (255ه): إبدالات الكتابة والتلقي والتأويل".

انطلق برنامج الندوة في يومه الأول بترتيل آيات من الذكر الحكيم، تلتها كلمات افتتاحية تناوب على إلقائها كل من السيد العميد د. "الحسن بوتكى"، ورئيس شعبة اللغة العربية وآدابها د. "عبد الهادي الدحاني"، والسيد مدير المختبر د. "عبد الإله تزوت"، الذين توافقوا حول وجاهة النبش في التراث، واكتناز ما يزخر به من تجارب مضيئة تراوغ الزمن وتنسل دالة على الإبداع خارجا عنه في سياق يحاور الحداثة العالمية.

شهدت الجلسة العلمية الأولى عددا من المدخلات القيمة التي اتسعت حدودها لترسم مسارت متقاطعة ومتوازية، تجالس الحاجظ في لحظة تأمل محاورا عقلانيته وأبعاد فكره الكوني. كما تكشف عن شعريته التي توارت خلف آلية الاستشهاد والتمثيل المعتمدة في سياق مرافعاته الحجاجية، بل وتجعله في موضع مقارنة مع الأديب المعاصر "موليير"، لما يشكله من رؤية بيانية كشفت عن قدراته اللغوية وبنائها المنطقي. ليتم اختتام الجلسة بحفل شاي.

هذا وقد سارت الجلسة العلمية الثانية بتسيير د. "أحمد نضيف" على نفس الألق في مقاربة الإرث الجاحظي باعتباره مادة غنية تفتح شهية النقاد العرب كما المستشرقين لتظل بطابعها النسقي الشامل أكثر قدرة على التفاعل الإيجابي مع مختلف المناهج بما في ذلك البنيوية التكوينية، على أن بلاغة "الجاحظ" بسحرها وقوتها الإقناعية، تجعل الناقد ييمم وجهه نحو ملاحقة التأويل البلاغي الذي اتسمت بها مناظرات هذا المفكر، كذلك مقاربته لثنائية اللفظ والمعنى، وفي الأخير يسدل الستار عن هذه الجلسة من خلال النظر في فلسفته الأخلاقية لما تزخر به كتاباته من مواقف أخلاقية ورؤى تعيد النظر في السلوك الإنساني.

ومع آخر جلسات اليوم الأول والتي أوكلت مهمة تسييرها للدكتورة "فتيحة بلعباس" افتتح أطوارها د. "إحمد الصمدي"، الذي جعلنا ننصت بشغف لمحاولات الجاحظ التأسيس للتنظير الشعري العربي، لتبقى حصة الأسد من نصيب الدرس اللساني من خلال اقتفاء أثر قراءة الجاحظ في الخطاب اللساني العربي، وجهوده ضمن الدرس الصوتي واللغوي المعياري، وكذا التحليل اللساني. دون غض الطرف عن أرائه النحوية وآثاره الكلامية، إلى جانب تفوقه في سرد الحكايات متمثلا بنية قصصية متماسكة. 

لقد كان لتنوع معارف الجاحظ باعتباره أديبا موسوعيا الأثر على مختلف المداخلات التي تميزت بالتنوع وحاولت متابعة الرجل بلاغيا وشعريا ولغويا وقصصيا وفلسفيا ولسانيا، وهذا ما أرخى بظلاله على المناقشة والتي سمحت بإثراء النقاش حول هذه الجهود والمقاربات التي قدمتها، كما أوحت بأهمية مقارعة هذا الإرث من أجل بناء مشروع أدبي ونقدي ينطلق من الثقافة العربية وينتهي بين أحضانها.

أما اليوم الثاني، فله سمته الخاصة حيث حرص المختبر على إعطاء الفرصة لأكبر عدد ممكن من الطلبة الباحثين من أجل سبر أغوار الفكر الجاحظي، لذلك تم تأطير جلسات علمية بشكل مواز، إذ احتضن مدرج "أبي شعيب الدكالي" جلستين علميتين: الأولى من تسيير "فاطة يحياوي" والتي انصبت في محور اللغة والحجاج بما في ذلك دراسة لسانية للبخلاء فيما يخص النصي وإنتاج المعنى، إلى جانب مقاربة العلامة اللغوية عند الجاحظ. وفي سياق آخر ركزت المداخلات على تحليل البناء الحجاجي عند المتكلمين، ومنزلة حجج القائل في مشروع الجاحظ البلاغي، ومقاربة المناظرة باعتبارها آالية تأويلية تتأسس على الحجاج و التأويل.

فيما يخص الجلسة الثانية التي تم تسييرها من طرف د. "أسماء كويحي"، وقد سارت على نفس النهج حيث التركيز على الحجاج في ضوء المشروع الجاحظي والإختيارات الكلامية، دون تجاوز عقلانية المعرفة  في كتاب " الحيوان" في سياق مقاربة البيان عند الجاحظ في علاقته بالروافد الفكرية والبلاغة الأجنبية. بموازاة ذلك فقد شهدت قاعة الدكتوراه جلستين علميتين أطرتا ضمن محور الأدب والنقد.

الجلسة العلمية الأولى، كان التسيير فيها من نصيب د. "سعيد أصيل" وخلالها ركز الطلبة الباحثون على مقاربة الموروث الأدبي والجهود النقدية الجاحظية، ومن هنا كان الإشتغال حول تلقي هذه الإنجازات من رؤية استشراقية، كما تم الكشف عن خصوصية هذا الأدب من منطلق دراسة السرديات الكبرى والصغرى، وشروط الخطاب ومقتضيات التلقي، من جهة أخرى ملامسة أثر الجاحظ في فن الترسل السعدي، وكذا تأثيره في بناء المعنى وتأويله في رسالة التربيع والتدوير، ولم يكن غائبا تلقي الجاحظ ضمن كتابات الناقد "عبد الفتاح كيليطو".

الجلسة العلمية الثانية، من تسيير د. "أحمد زنيبر" والتي سارت في منحى دراسة الخطاب المقدماتي، والرؤية البيانية عند الجاحظ في ضوء المنهج السوسيولوجي، إضافة إلى مقاربة ثقافية لكتاب البخلاء، وتداخل الأجناس الأدبية ضمن هذا المؤلف النقدي، ومدارات تلقي النصوص الجاحظية والجهود التي قدمت في هذا السياق مما سمح بكشف المفهوم الشعري من خلال البنية والوظيفة.

أخيرا واقتفاء لسنة تداول الأفكار، ومناقشة الأوراق المقدمة، افتتح د. "تزوت" هذه الفسحة النقدية بالتأكيد على أهمية الانخراط في المشاركة ضمن مختلف الندوات العلمية المقترحة بما يضمن صقل شخصية الباحث، وتمكينه من أليات البحث العلمي الرصين، وفي سياق ذلك أشاد د. "عبد الباسط لكراري" بالورقات العلمية المقدمة حيث وجه الباحثين من خلال مداخلته إلى بعض المراجع التي قد تكون مفيدة في مقاربة المواضيع المقترحة، كذلك د. "رشيد الركيبي" الذي أوزع بأهمية امتلاك الباحث الجرأة في اقتحام النص الجاحظي، ووسم الدراسة بطابعه الخاص.

ليكون مسك الختام مع د. "فيصل الشرايبي" الذي حاول استحضار عدد من الاشكاليات التي يوحي بها الإرث الجاحظي دون أن تلقى من يميط اللثام عنها، ولعل أهمها جهود هذا المفكر في صياغة أسس نظرية التلقي ضمن البيئة العربية، كذلك اهتمامه بعلم العنونة... خاتما مداخلته بنشر روح الثقة ضمن صفوف الطلبة الباحثين لما عبروا عنه من جرأة علمية في ولوج عالم الفكر الجاحظي.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.