عاجل 00:33 ارتفاع أسعار كراء السكن بطنجة يجر المنصوري للمساءلة 00:11 تقرير: المغرب خارج دائرة كبار المشترين للذهب 00:00 السنغال يتوج بطلاً لإفريقيا لأقل من 17 سنة بالرباط 23:47 الصرف الصحي يخرج دواوير إقليم فجيج للاحتجاج 23:27 تهريب مخدرات بمروحية يستنفر سلطات طنجة 23:00 ستراسبورغ.. تسليط الضوء على الفن السابع المغربي من 3 إلى 21 يونيو 22:27 الحرب في لبنان تشرد عشرات المغاربة 22:00 مطار أكادير المسيرة.. عبور أزيد من مليون مسافر مع متم أبريل الماضي 21:27 أكادير.. الدورة الثامنة للمهرجان الدولي للفلكلور التقليدي من 07 إلى 11 يوليوز المقبل 21:17 "ميتا" تعزز حماية المراهقين على منصاتها 21:00 عبد الصمد الزلزولي محط اهتمام نيوكاسل وأستون فيلا 20:46 بلاغ من الديوان الملكي 20:33 ارتفاع كلفة علاج مرض السيلياك يحرج التهراوي 20:11 اعتماد طائرات مسيرة لحماية الجماهير خلال المونديال 20:00 المغربي يونس لشهب ينضم إلى ريال أوفييدو 19:47 اتهامات لبرادة بـ"تسييس" الامتحان الجهوي 19:32 مباراة ودية..أسود الأطلس يكتسحون مدغشقر 19:27 انتقادات لاذعة تلاحق امتحان للفرنسية حول المرأة بجهة الشرق 18:39 مهيدية يطلق إجراءات استعجالية لفك الاختناق عن ميناء الدار البيضاء 18:14 مطالب بتعليق العمل قانون الإضراب ومراجعته بما يحترم الدستور 18:00 لزرق لـ "ولو": التشهير ليس حرية سياسية وإنما تشويش على حرية الناخب 17:47 أمواج شاطئ البيضاء تلفظ جثة شاب 17:27 مجلس النواب يحتضن الدورة الثانية للشبكة الإفريقية للتوثيق والأرشيف والبحث بالبرلمانات الفرنكوفونية 17:15 المغرب يحتضن مغامرة "ذا ديب رايس" الرقمية 17:00 مكالمات احتيالية تطيح بـ 3 أشخاص في جرسيف 16:40 فيديو تحريض طفل على شرب الكحول يصل البرلمان 16:23 الأرصاد الجوية...احتمال قوي لعودة ظاهرة “إل نينيو” في 2026 16:00 تحقيق: "سيريلاك" تتلاعب بأغذية الرضع المغاربة 15:39 مجلس المنافسة...أسعارالمحروقات تواكب المنحى الدولي 15:23 حفيدة تنهي حياة جدتها بصفرو بعد نزاع عائلي 15:00 بايرن ميونيخ يتحرك لضم إسماعيل صيباري 14:50 السلطات تنفي تسجيل إصابات بـ "هانتا" في طنجة 14:42 حجز 691 كيلوغراماً من الشيرا وتوقيف شخصين بمدخل مدينة فاس 14:25 اتفاق أوروبي يسرّع الطرد الجماعي لـ"الحراݣة" 14:00 هذه حقيقة اقتحام جماعي لسبتة ومليلية 13:57 جلالة الملك يهنئ الرئيس الإيطالي بمناسبة العيد الوطني لبلاده 13:39 بوريطة يستقبل السفير الفرنسي الجديد 13:38 لجنة المستشارين تصادق بالإجماع على تعديل قانون الجهات 13:30 موازين 2026 : الأصوات الشعبية والشبابية للموسيقى المغربية على منصة سلا 13:22 موجة الحر تهدد الموسم الفلاحي في إسبانيا 13:00 تقدم في أشغال مشروع القطار فائق السرعة القنيطرة – مراكش 12:50 تفاصيل نصب واحتيال باسم المونديال 12:25 الأرصاد الجوية تدعو إلى الحيطة مع استمرار موجة الحر بعدد من مناطق المغرب 12:21 إطلاق نار لتوقيف مشتبه فيه بسوق السبت أولاد النمة 12:00 استنزاف المياه الجوفية بالٱبار يستنفر الداخلية 11:40 التحقيق في حريق سيارات جماعة "لفرائطة" 11:28 بعد تداول اسمه بقوة.. هل يعوض نسيم حداد حجيب في لجنة تحكيم “النجم الشعبي”؟ 11:22 GNV تعزز حضورها بالمغرب بسفن الجيل الجديد 11:15 ملف أوزين ولخصم أمام القضاء بالرباط 11:06 اعتقال المشتبه بهم في قتل سائق "اندرايف" 11:00 مطار مراكش يستقبل أزيد من 3،8 ملايين مسافر 10:36 أسعار صرف أهم العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 10:25 توقف النقل المدرسي يحرم عشرات التلاميذ من الدراسة بمراكش 10:22 صادرات السيارات المغربية تتجاوز 58 مليار درهم 10:15 الأمن يوضح ملابسات فيديو احتجاز شخص بطنجة 10:00 التهرواي...تعيين 530 طبيبا أخصائيا ابتداء من غشت المقبل 09:58 اعتماد تقنيات مكافحة الغش في الامتحانات تثير الجدل 09:50 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:39 المغرب يعزز دفاعاته الجوية بمنظومة "Chiron" الكورية المتطورة 09:22 الحرارة ترفع تسعيرة المسابح العمومية 09:21 الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تضمن بث مباريات المنتخب المغربي في كأس العالم 09:12 وفاة الفنانة المصرية الشهيرة سهام جلال 09:00 العصبة الاحترافية تناقش رفع عدد أندية البطولة 08:34 القميص المغربي يجذب أساطير الكرة البرازيلية 08:34 إيداع أبطال فيديو "الطفل القاصر" سجن بنسليمان 08:10 أسعار الكرموس تشعل الأسواق 08:00 تراجع مفرغات الصيد بميناء آسفي بـ22% 07:23 المغرب يتربع على عرش التايكواندو إفريقياً 07:00 المغرب يرسخ مكانته كقوة طاقية صاعدة 06:33 التهراوي: الذكاء الاصطناعي يعزز جودة التشخيص الصحي 06:10 مسلح يقتل 6 أشخاص بولاية أيوا الأمريكية وينتحر 06:00 بركان..إعادة توطين الأيل البربري بمنتزه بني يزناسن 05:51 أجواء حارة في توقعات طقس الثلاثاء 05:28 الخزينة تصدر سندات قصيرة ومتوسطة الأجل 05:00 نمو رقم معاملات "أطلانطا سند" بـ3,8% 04:20 تراجع حركة المسافرين بمطار تطوان بنسبة 25,6% 04:00 الداخلة: انطلاق امتحانات البكالوريا بمشاركة 2426 مترشحاً 03:16 الرباط تحتضن مهرجان "تريسينتي" للموسيقى المستقلة 03:00 ناسا تعتمد الذكاء الاصطناعي لتشييد قاعدة دائمة على سطح القمر 02:22 غوتيريش يدعو لانتقال طاقي "عادل" للمناخ 02:00 المغرب ينهي "كان" الناشئين في المركز الرابع 01:29 الداخلية تطلق حملة لضبط الممتلكات الجماعية 01:00 عرض الشريط السنغالي الطويل "ذاكرة شجرة المانجو" بخريبكة

تقرير للأستاذة "أسماء هاشم" حول "الجاحظ: إبدالات الكتابة والتلقي والتأويل"

الثلاثاء 23 ماي 2023 - 14:33
تقرير للأستاذة "أسماء هاشم" حول "الجاحظ: إبدالات الكتابة والتلقي والتأويل"

خلال متابعتها لفعاليات الندوة الدولية التي نظمها مختبر البحث في الثقافة والعلوم والآداب العربية بكلية عين الشق جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء، حول موضوع "الجاحظ (255ه): إبدالات الكتابة والتلقي والتأويل"، أكدت الأستاذة "أسماء هاشم" في تقريرها أن المختبر اختط لنفسه مسارا ثقافيا متميزا، حيث تعدد الندوات العلمية، وتنوع موضوعاتها، والتي تصب جميعها في تثمين دور الطلبة الباحثين وتمرينهم لولوج عالم البحث العلمي مسلحين ببناء نظري معرفي رصين، وعدة منهجية وإجرائية قادرة على مقاربة مختلف القضايا الثقافية والمعرفية التي يقترحها المختبر في إطار تنظيم ندواته العلمية.

وفي هذا السياق، شهدت كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق، مؤخرا، عرسا ثقافيا، شارك فيه ثلة من الأساتذة الذين تعددت جنسياتهم حتى كادت تلامس جغرافية الوطن العربي على امتداده (مصر وغزة فلسطين والأردن و الإمارات العربية المتحدة وتونس)، رابطهم المقدس حاجاتهم إلى مدراسة الأدب العربي كما عبر عن ذلك الناقد المغربي "عبد الفتاح كيليطو" (الأدب العربي يحتاجني بقدر ما)، وقد تكون الحاجة أكثر إلحاحا عندما نكون في حضرة الأديب والمفكر "أبي عثمان الجاحظ"، الذي تشكل فعل الكتابة وصناعة التأليف لديه وفق مسارات نسقية متنازعة ومتداخلة مستوعبة لمختلف المعارف والعلوم في سيرورات أجناسية عميقة الصلة بالخلق و الإبداع، لذلك واستجابة لسحره الإرث الأدبي والنقدي، تم اختيار وسم "الجاحظ (255ه): إبدالات الكتابة والتلقي والتأويل".

انطلق برنامج الندوة في يومه الأول بترتيل آيات من الذكر الحكيم، تلتها كلمات افتتاحية تناوب على إلقائها كل من السيد العميد د. "الحسن بوتكى"، ورئيس شعبة اللغة العربية وآدابها د. "عبد الهادي الدحاني"، والسيد مدير المختبر د. "عبد الإله تزوت"، الذين توافقوا حول وجاهة النبش في التراث، واكتناز ما يزخر به من تجارب مضيئة تراوغ الزمن وتنسل دالة على الإبداع خارجا عنه في سياق يحاور الحداثة العالمية.

شهدت الجلسة العلمية الأولى عددا من المدخلات القيمة التي اتسعت حدودها لترسم مسارت متقاطعة ومتوازية، تجالس الحاجظ في لحظة تأمل محاورا عقلانيته وأبعاد فكره الكوني. كما تكشف عن شعريته التي توارت خلف آلية الاستشهاد والتمثيل المعتمدة في سياق مرافعاته الحجاجية، بل وتجعله في موضع مقارنة مع الأديب المعاصر "موليير"، لما يشكله من رؤية بيانية كشفت عن قدراته اللغوية وبنائها المنطقي. ليتم اختتام الجلسة بحفل شاي.

هذا وقد سارت الجلسة العلمية الثانية بتسيير د. "أحمد نضيف" على نفس الألق في مقاربة الإرث الجاحظي باعتباره مادة غنية تفتح شهية النقاد العرب كما المستشرقين لتظل بطابعها النسقي الشامل أكثر قدرة على التفاعل الإيجابي مع مختلف المناهج بما في ذلك البنيوية التكوينية، على أن بلاغة "الجاحظ" بسحرها وقوتها الإقناعية، تجعل الناقد ييمم وجهه نحو ملاحقة التأويل البلاغي الذي اتسمت بها مناظرات هذا المفكر، كذلك مقاربته لثنائية اللفظ والمعنى، وفي الأخير يسدل الستار عن هذه الجلسة من خلال النظر في فلسفته الأخلاقية لما تزخر به كتاباته من مواقف أخلاقية ورؤى تعيد النظر في السلوك الإنساني.

ومع آخر جلسات اليوم الأول والتي أوكلت مهمة تسييرها للدكتورة "فتيحة بلعباس" افتتح أطوارها د. "إحمد الصمدي"، الذي جعلنا ننصت بشغف لمحاولات الجاحظ التأسيس للتنظير الشعري العربي، لتبقى حصة الأسد من نصيب الدرس اللساني من خلال اقتفاء أثر قراءة الجاحظ في الخطاب اللساني العربي، وجهوده ضمن الدرس الصوتي واللغوي المعياري، وكذا التحليل اللساني. دون غض الطرف عن أرائه النحوية وآثاره الكلامية، إلى جانب تفوقه في سرد الحكايات متمثلا بنية قصصية متماسكة. 

لقد كان لتنوع معارف الجاحظ باعتباره أديبا موسوعيا الأثر على مختلف المداخلات التي تميزت بالتنوع وحاولت متابعة الرجل بلاغيا وشعريا ولغويا وقصصيا وفلسفيا ولسانيا، وهذا ما أرخى بظلاله على المناقشة والتي سمحت بإثراء النقاش حول هذه الجهود والمقاربات التي قدمتها، كما أوحت بأهمية مقارعة هذا الإرث من أجل بناء مشروع أدبي ونقدي ينطلق من الثقافة العربية وينتهي بين أحضانها.

أما اليوم الثاني، فله سمته الخاصة حيث حرص المختبر على إعطاء الفرصة لأكبر عدد ممكن من الطلبة الباحثين من أجل سبر أغوار الفكر الجاحظي، لذلك تم تأطير جلسات علمية بشكل مواز، إذ احتضن مدرج "أبي شعيب الدكالي" جلستين علميتين: الأولى من تسيير "فاطة يحياوي" والتي انصبت في محور اللغة والحجاج بما في ذلك دراسة لسانية للبخلاء فيما يخص النصي وإنتاج المعنى، إلى جانب مقاربة العلامة اللغوية عند الجاحظ. وفي سياق آخر ركزت المداخلات على تحليل البناء الحجاجي عند المتكلمين، ومنزلة حجج القائل في مشروع الجاحظ البلاغي، ومقاربة المناظرة باعتبارها آالية تأويلية تتأسس على الحجاج و التأويل.

فيما يخص الجلسة الثانية التي تم تسييرها من طرف د. "أسماء كويحي"، وقد سارت على نفس النهج حيث التركيز على الحجاج في ضوء المشروع الجاحظي والإختيارات الكلامية، دون تجاوز عقلانية المعرفة  في كتاب " الحيوان" في سياق مقاربة البيان عند الجاحظ في علاقته بالروافد الفكرية والبلاغة الأجنبية. بموازاة ذلك فقد شهدت قاعة الدكتوراه جلستين علميتين أطرتا ضمن محور الأدب والنقد.

الجلسة العلمية الأولى، كان التسيير فيها من نصيب د. "سعيد أصيل" وخلالها ركز الطلبة الباحثون على مقاربة الموروث الأدبي والجهود النقدية الجاحظية، ومن هنا كان الإشتغال حول تلقي هذه الإنجازات من رؤية استشراقية، كما تم الكشف عن خصوصية هذا الأدب من منطلق دراسة السرديات الكبرى والصغرى، وشروط الخطاب ومقتضيات التلقي، من جهة أخرى ملامسة أثر الجاحظ في فن الترسل السعدي، وكذا تأثيره في بناء المعنى وتأويله في رسالة التربيع والتدوير، ولم يكن غائبا تلقي الجاحظ ضمن كتابات الناقد "عبد الفتاح كيليطو".

الجلسة العلمية الثانية، من تسيير د. "أحمد زنيبر" والتي سارت في منحى دراسة الخطاب المقدماتي، والرؤية البيانية عند الجاحظ في ضوء المنهج السوسيولوجي، إضافة إلى مقاربة ثقافية لكتاب البخلاء، وتداخل الأجناس الأدبية ضمن هذا المؤلف النقدي، ومدارات تلقي النصوص الجاحظية والجهود التي قدمت في هذا السياق مما سمح بكشف المفهوم الشعري من خلال البنية والوظيفة.

أخيرا واقتفاء لسنة تداول الأفكار، ومناقشة الأوراق المقدمة، افتتح د. "تزوت" هذه الفسحة النقدية بالتأكيد على أهمية الانخراط في المشاركة ضمن مختلف الندوات العلمية المقترحة بما يضمن صقل شخصية الباحث، وتمكينه من أليات البحث العلمي الرصين، وفي سياق ذلك أشاد د. "عبد الباسط لكراري" بالورقات العلمية المقدمة حيث وجه الباحثين من خلال مداخلته إلى بعض المراجع التي قد تكون مفيدة في مقاربة المواضيع المقترحة، كذلك د. "رشيد الركيبي" الذي أوزع بأهمية امتلاك الباحث الجرأة في اقتحام النص الجاحظي، ووسم الدراسة بطابعه الخاص.

ليكون مسك الختام مع د. "فيصل الشرايبي" الذي حاول استحضار عدد من الاشكاليات التي يوحي بها الإرث الجاحظي دون أن تلقى من يميط اللثام عنها، ولعل أهمها جهود هذا المفكر في صياغة أسس نظرية التلقي ضمن البيئة العربية، كذلك اهتمامه بعلم العنونة... خاتما مداخلته بنشر روح الثقة ضمن صفوف الطلبة الباحثين لما عبروا عنه من جرأة علمية في ولوج عالم الفكر الجاحظي.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.