عاجل 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة 12:12 أكثر من 6600 موقوف ومئات الجرحى في احتجاجات التلاميذ بفرنسا 12:00 فدوى النفيسي: «مدرسة الغد يجب أن تُعِدّ شباباً قادرين على التعلّم مدى الحياة» 11:42 الONCF يطلق رحلة إضافية للبراق كل سبت بين طنجة والدار البيضاء 11:12 فرار أربعة مغاربة من مركز احتجاز المهاجرين بالجزيرة الخضراء 10:44 ولد الرشيد: الخطاب الملكي يحدد أولويات المرحلة المقبلة 10:13 خطاب جلالة الملك يثير اهتمام الإعلام الإسباني 09:44 إيداع "القاضي المزيف" سجن عكاشة 09:09 توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت

تجاوزات المصحات الخاصة مجددا أمام البرلمان

الأربعاء 25 مارس 2026 - 18:56
بقلم: Sdik Fahd
تجاوزات المصحات الخاصة مجددا أمام البرلمان

تقدم "محمد الركاني"، النائب البرلماني عن الفريق الإستقلالي، بسؤال كتابي إلى وزير الصحة والحماية الإجتماعية "أمين التهراوي"، بشأن استمرار بعض الممارسات غير القانونية داخل المصحات الخاصة، رغم تفعيل الهيئة العليا للصحة بموجب القانون رقم 07.22.

وأوضح "الركاني"، أن تفعيل هذه الهيئة كان محل ترحيب واسع باعتباره خطوة إصلاحية منتظرة، غير أن الواقع لا يزال يشهد استمرار تجاوزات تمس حقوق المواطنين، خاصة فيما يتعلق بإشكالات الفوترة وفرض شيكات الضمان التي تُثقل كاهل المرضى وتفتح الباب أمام ممارسات ابتزازية.

وأشار إلى أن هذه الوضعية تعود، في جانب منها، إلى وجود ثغرات بنيوية في الإطار القانوني والمؤسساتي المؤطر لعمل الهيئة، حيث سجل تداخلاً في الاختصاصات وتشتتاً في سلطة المراقبة بين الهيئة العليا للصحة، والوكالة الوطنية للتأمين الصحي، والمفتشية العامة لوزارة الصحة. هذا التداخل، يضيف الركاني، يضعف فعالية الرقابة ويمنح بعض المصحات هامشاً لإستغلال الثغرات والإفلات من العقوبات.

كما لفت النائب البرلماني، إلى محدودية السلطة الزجرية المباشرة للهيئة، إذ لا تتوفر على آليات تنفيذية فورية، من قبيل إغلاق المصحات المخالفة أو سحب رخص الممارسين عند ضبط مخالفات واضحة مثل فرض شيكات الضمان، ما يقلص من قدرتها على الردع. وأبرز إشكالية التعريفات المرجعية، التي تعود إلى سنة 2006 ولم يتم تحيينها بما يتلاءم مع تطور كلفة الخدمات الصحية، وهو ما يسهم في انتشار ممارسات الفوترة غير القانونية، المعروفة بـ"النوار"، ويصعّب عملية المراقبة التقنية والمالية.

وتطرق أيضاً إلى الغموض القانوني الذي يحيط بمفهوم "شيك الضمان"، في ظل غياب بروتوكول واضح وملزم ينظم هذه الممارسة، ويوازن بين حماية حقوق المصحات وضمان عدم استغلال المرضى، خصوصاً في الحالات الإستعجالية. 

واعتبر "الركاني"، أن هذه العوامل مجتمعة تجعل من القانون، في صيغته الحالية، غير قادر على تحقيق الأهداف المرجوة، كما تضع الهيئة العليا للصحة في وضعية تقييد مؤسساتي نتيجة تداخل الأدوار وتعدد المتدخلين. واستفسر عن البدائل والإجراءات العملية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتعزيز فعالية هذا الإطار القانوني، وتمكين الهيئة من القيام بأدوارها الرقابية والتنظيمية بشكل ناجع، بما يضمن حماية حقوق المواطنين ويكرس حكامة حقيقية في القطاع الصحي.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.