تأهب إسرائيلي تحسبا لهجوم أمريكي على إيران
كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن قائد القيادة المركزية الأمريكية، براد كوبر، سيصل غدًا السبت إلى إسرائيل، ويلتقي بكبار المسؤولين.
كما أعلن أنه من المقرر أن يصل أيضًا الموفدان الأمريكيان جاريد كوشنر وستيف ويتكوف إلى إسرائيل السبت، لبحث تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية في غزة.
ويلتقي الموفدان الأمريكيان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل اجتماع للكابينت الإسرائيلي، الذي سيعقد مساء الأحد لبحث موضوع غزة.
وفي تطور لافت، قالت القناة الإخبارية 12 الإسرائيلية: «بالتوازي مع الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب، تستعد إسرائيل لاحتمال عدم نجاح مجلس السلام في نزع سلاح حماس، وقد أعد الجيش الإسرائيلي خطة لنزع سلاح حماس، عُرضت على قادة القيادة الجنوبية في الأيام الأخيرة».
وأضافت: «بدأت القوات على الأرض تحضيرات، تصفها القيادة الجنوبية بأنها متقدمة، والفهم هو أن حماس لن تسلم من تلقاء نفسها، وبالتالي فإن القيادة الجنوبية تستعد بالفعل لإمكانية عودة القتال في غزة».
وتابعت: «تقييم المؤسسة العسكرية هو أن حماس لن توافق على نزع السلاح، ويستند هذا التقييم، من بين أمور أخرى، إلى التصريحات العلنية لكبار أعضاء المنظمة».
وفي تطور لافت، أعلنت شركة الطيران الهولندية «KLM» وقف رحلاتها إلى إسرائيل خلال اليومين القادمين.
وفي حين أشارت القناة الإخبارية 12 الإسرائيلية إلى أن الشركة الهولندية لم تعلن سبب خطوتها، فإنها ربطتها بالتطورات في إيران.
ولم تعلن شركات أخرى خطوات مشابهة.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية، مساء الجمعة: «الاستعداد لعملية أمريكية في إيران في ذروته، ومصادر في إسرائيل تقول: حتى في حالة وقوع هجوم، سيتم إعطاء تحذير كافٍ للمواطنين».
وأضافت: «لا تزال حالة الجهوزية والتأهب قائمة تحسبًا لعمل عسكري أمريكي ضد إيران».
وتابعت: «يشير مسؤولون إسرائيليون إلى أن تعزيز انتشار القوات الأمريكية في المنطقة قد يشكل منصة محتملة لشن هجوم أمريكي، لكنه في الوقت ذاته قد يُستخدم كورقة تهديد عسكري لدفع المفاوضات مع إيران قدمًا».
كما قالت قناة إسرائيل 24 الإخبارية إن «حالة التأهب في إسرائيل تحسبًا لعمل أمريكي محتمل ضد إيران تصل ذروتها».
أما القناة الإخبارية 12 الإسرائيلية فقالت: «التقدير في إسرائيل هو أنه رغم أن ترامب يمنح ظاهريًا فرصة علنية للمحادثات مع إيران، فإن المسار الأرجح في النهاية هو مسار الضربة العسكرية».
وأضافت: «إلى أن يقرر ترامب ماذا ومتى، يبقى القلق في المنظومة الأمنية قائمًا من سيناريو سوء تقدير، وربما فهم إيراني بأن هجوم ترامب بات أمرًا محسومًا، ما قد يدفعها إلى قرار بمهاجمة إسرائيل على نحو مفاجئ».
وتابعت: «لا توجد معلومات من هذا النوع، لكن ذلك لا يعني أن مستوى التأهب قد تراجع، بل ربما العكس».
وقد أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الجنرال إيفي دفرين، عدم وجود أي تغييرات على التوجيهات العسكرية الموجهة للجمهور الإسرائيلي.
وقال في رسالة للإسرائيليين عبر منصة «إكس»: «مع حلول السبت، أود أن أقول لجميع المواطنين الإسرائيليين إن الجيش الإسرائيلي على أتم الاستعداد، دفاعًا وهجومًا. من المهم التأكيد على عدم وجود أي تغييرات على تعليمات قيادة الجبهة الداخلية. سنطلعكم على أي تغييرات قد تطرأ. لا تصدقوا الشائعات».
وكانت هيئة البث الإسرائيلية أشارت إلى أنه «على خلفية تصاعد التوتر الإقليمي وإمكانية انجرار إسرائيل إلى دائرة المواجهة في حال أقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إصدار أمر بتوجيه ضربة عسكرية لإيران، انتشرت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية شائعات واسعة في أنحاء البلاد حول إخلاء مستشفيات ونقل أقسام طبية للعمل في ملاجئ تحت الأرض. إلا أن الجهات الرسمية أكدت أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة في الوقت الراهن».
وأضافت: «في موازاة ذلك، أوضحت وزارة الصحة أنها قامت مؤخرًا بتوزيع وثيقة تحديث تعليمات تتعلق بالانتقال السريع من حالة الروتين إلى حالة الطوارئ، موجهة إلى مديري المستشفيات، وصناديق المرضى، والمدير العام لنجمة داوود الحمراء. وشددت الوزارة على أن هذه الوثيقة تأتي في إطار استخلاص العبر من تجارب سابقة، ولا تعكس تغييرًا فعليًا في مستوى الجاهزية أو حالة التأهب القائمة حاليًا».
وجاء في الوثيقة، الموقعة من قبل نائب المدير العام لوزارة الصحة الدكتور تسفي مندلوفيتش، أن دروس الحرب والعملية العسكرية الأخيرة أبرزت الحاجة إلى تسريع آليات الانتقال من الروتين إلى الطوارئ، عبر بلورة تعليمات جاهزة تتيح تنفيذ خطوات فورية عند أي تغيير في مستوى التأهب. وأكدت الوزارة أن المنظومة الصحية برمتها تعمل حاليًا وفق مستوى التأهب «ب»، ولا توجد حاجة لاتخاذ خطوات استعداد ميدانية نشطة في هذه المرحلة.
وبحسب الوثيقة، في حال الإعلان عن سياسة دفاع من المستوى الأعلى، ستنتقل المنظومة الصحية إلى تشغيل كامل لحالة الطوارئ، بما يشمل تفعيل غرف الطوارئ الوطنية، والعمل بنظام مناوبات 12/12، ووقف النشاطات العلاجية غير الطارئة، والاستعداد لاستقبال أعداد كبيرة من المصابين.
كما تتضمن التعليمات إمكانية تقليص عدد المرضى بنسبة تصل إلى 50%، وإخلاء الزوار قدر الإمكان، والانتقال إلى العمل في مساحات محمية، بما في ذلك استخدام مرافق استشفاء تحت الأرض عند الحاجة.
وأكدت وزارة الصحة أن هذه السيناريوهات تبقى افتراضية في الوقت الراهن، وأنه لا تغيير فعليًا في التعليمات أو في طريقة عمل المستشفيات والمنظومة الصحية، داعية الجمهور إلى التحلي بالمسؤولية وعدم تداول معلومات غير موثوقة.
-
21:26
-
20:56
-
19:33
-
19:04
-
18:39
-
18:23
-
18:00
-
17:43
-
17:23
-
17:00
-
16:42
-
16:23
-
16:19
-
16:00
-
15:46
-
15:35
-
15:10
-
14:52
-
14:30
-
14:11
-
13:34
-
13:11
-
12:46
-
12:23
-
12:00
-
11:51
-
11:22
-
11:06
-
11:00
-
10:42
-
10:39
-
10:25
-
10:17
-
10:03
-
09:46
-
09:30
-
09:25
-
09:16
-
09:04
-
08:47
-
08:36
-
08:24
-
08:18
-
07:53
-
07:15
-
06:00
-
05:25
-
05:00
-
04:22
-
04:00
-
03:23
-
03:00
-
02:00
-
01:23
-
01:00
-
00:00
-
23:55
-
23:33