عاجل 17:06 احتجاز واعتداء جنسي وانتحال صفة..أمن القنيطرة يتدخل 16:50 رسمياً.. الوداد يطوي صفحة الخلاف مع زياش واللاعب يلتحق بمعسكر أكادير 16:42 موجة غلاء مرتقبة في أسعار رحلات "ريان إير" 16:11 منى زكي أمام القضاء بسبب شقة بالمهندسين.. محاميها يكشف تفاصيل النزاع 15:41 حسن الفد يعلن عن جولته الجديدة “Hassan جدا” 15:15 بعد مرحلة صعبة..لبنى الجوهري تستأنف عروضها الكوميدية بين فرنسا وكندا 14:47 تأجيل المهرجان الوطني للفيلم بطنجة إلى مارس 2027 14:27 الحكومة تعقد آخر مجلس حكومي الخميس المقبل 14:00 توقيف امرأة بسبتة بعد مقتل شاب مغربي داخل منزلها 13:40 عادل أبا تراب يلتقي جمهور الرباط بمسرحية “طار ليها الفريخ” 13:12 زيادات جمركية مفاجئة على قطع غيار الهواتف تصل البرلمان 12:40 مظاهرات حاشدة تشعل مدن إسبانيا 12:12 نشرة إنذارية.. موجة حر وزخات رعدية مرتقبة 11:40 بعد توقيفه في هولندا.. محامي بدر هاري ينفي ادعاءات العنف 11:11 تصريحات "أمية الرسول" تجر الفايد إلى القضاء 10:40 52 ألف مخالفة سير تضخ 960 مليون سنتيم في خزينة الدولة 10:22 وفاة الحاج بوعري والد سفيان رحيمي بعد معاناة مع المرض 10:11 إسبانيا تستدعي سفيرة المغرب بسبب تصريحات وهبي والتوفيق 09:40 خطابات تمييزية ضد النساء قبيل الانتخابات تحرك حقوقيين 09:12 ترحيل مهاجرة إلى المغرب حاولت مغادرة سبتة نحو إسبانيا بوثائق مزورة 08:47 حماية المستهلك تدخل على خط إلزام الأسر باقتناء لوازم إضافية مع الكتب 08:17 إيطاليا...افتتاح أول مركز لعلاج الإدمان الرقمي 07:45 جلالة الملك يعزي في وفاة فضيلة الشيخ لارباس ولد الشيخ محمد الأغظف ولد الشيخ ماء العينين 07:26 أجواء حارة وأمطار خفيفة في توقعات طقس الخميس 18:13 الرميد يطالب بوقف إضراب المحامين إلى حين تنصيب الحكومة الجديدة 17:43 أخنوش يدعو إلى تسهيل الترشح والتصويت في الانتخابات التشريعية

"بوريطة": الوضع العربي الراهن معقد.. والقضية الفلسطينية على رأس الأولويات العربية

الأربعاء 06 شتنبر 2023 - 18:08
"بوريطة": الوضع العربي الراهن معقد.. والقضية الفلسطينية على رأس الأولويات العربية

قال "ناصر بوريطة"، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في كلمة خلال ترؤسه يومه الأربعاء 06 شتنبر الجاري بالقاهرة، أعمال مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، إن الوضع العربي الراهن المشوب بالهشاشة والتعقيد في ظل انتشار بؤر التوتر والأزمات، في سياق دولي تنافسي محموم، لا يمكن تجاوزه في غياب رؤية مشتركة تستند إلى إرادة سياسية قوية، والتزام فعلي بمبادئ احترام حسن الجوار والسيادة الوطنية للدول ووحدتها الترابية.

وأكد "بوريطة"، أن المملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، وانطلاقا من إيمانها بأن مصير الأمة العربية رهين بتظافر جهود كل دولها، تظل مقتنعة بأنه لا يمكن تجاوز هذا الوضع المحفوف بالمخاطر في غياب رؤية مشتركة تستند إلى إرادة سياسية قوية، والتزام فعلي بمبادئ احترام حسن الجوار والسيادة الوطنية للدول ووحدتها الترابية؛ رؤية تسعى بصدق إلى خلق فرص حقيقية للشراكة والتعاون الإقليميين، وتعبئة طاقات بلداننا الخلاقة لرفع تحديات تنميتها المشتركة والشاملة.

واستعرض وزير الشؤون الخارجية، رؤية صاحب الجلالة لما ينبغي أن يكون عليه التعاون العربي المشترك، والمتمثلة في اعتماد "استراتيجية قومية تضامنية"، تستجيب للتحديات التي تواجه البلدان العربية، وترتكز على مجموعة من الأولويات أهمها خلق الأجواء المناسبة لتجاوز الخلافات البينية عبر الوقوف على مدى تقدم العمل العربي المشترك وتحديد عوائقه، من أجل السير به إلى الأمام، وذلك ببذل أقصى الجهود لخلق الأجواء المناسبة لتجاوز الخلافات البينية، والعمل على توطيد الثقة اللازمة التي بدونها لا يمكن تحقيق الأهداف المتوخاة والتجاوب مع طموحات شعوبنا في الوحدة والوئام والعيش الحر الكريم.

وأبرز أهمية وضع القضايا السياسية جنبا إلى جنب مع رهانات التنمية عبر المضي بالتوازي بين الإستمرار في إيلاء القضايا السياسية ما تستحقه من أهمية، وبين رفع الرهانات التنموية الكبرى، وعلى رأسها المشاريع الإستثمارية وتبادل الخبرات، باعتبار ذلك دعامة الأمن القومي، وجوهر انشغالات الشعوب العربية والمحك الفعلي لمصداقية العمل المشترك، والوسيلة المثلى لمواكبة الإنخراط المتوازن في العولمة ومجتمع المعرفة والإتصال. ودعا للإشتغال على التكامل في إطار تكتلات إقليمية عربية منسجمة وذلك من خلال التوجه نحو مزيد من التضامن والتكامل، سواء في نطاق تجمعات إقليمية عربية منسجمة ومندمجة، من شأنها تقوية أركان البيت العربي، وإضفاء المزيد من التضامن والفعالية على منظومته، أو في إطار تكتل عربي قوي، كفيل بتحقيق التطلعات الحيوية والحقيقية لشعوبنا الشقيقة للتقدم المشترك والإندماج العقلاني، الذي لا حياد عنه، في عالم التجمعات القوية.

كما شدد على ضرورة إدراج شركاء جدد عبر مواصلة توسيع فضاء التعاون العربي بين الحكومات ليتعزز في شكل مشروعات تنخرط فيها الفعالياتُ السياسية والنيابية والجماعات الترابية والمجتمع المدني والفاعلون الإقتصاديون والإجتماعيون، ونخب فكرية وإعلامية وفنية، فضلا عن الاستفادة من الشراكات بين جامعة الدول العربية وتكتلات إقليمية أخرى ودول كبرى من خلال الفرص التي تتيحها شراكات الجامعة العربية مع تكتلات إقليمية أخرى أو مع دول كبرى في نطاق احترام خصوصيات الشعوب العربية وهوياتها الوطنية، مع تقوية التعاون جنوب - جنوب على أساس من الفعالية والمردودية والمصداقية، سواء في بعده الإنساني أو في جانبه الإستثماري والإقتصادي. مسجلا أهمية تحديث أجهزة وآليات العمل العربي المشترك أسوة بالتكتلات الجهوية الأخرى التي جعلت من الإندماج الإقتصادي المدخل الصحيح لتحقيق الوحدة والتكامل بين أعضائها.

وأشار إلى أن القضية الفلسطينية ستبقى على رأس أولويات العمل العربي المشترك. وهو التزام صادق، تبناه المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس، بعيدا عن أي مزايدات عقيمة. وخلص إلى  المملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك، يحذوها أمل كبير في أن تستقر الأوضاع في هذه البلدان، على أساس تغليب الحوار والمبادرات السلمية، بعيدا عن منطق القوة والحلول العسكرية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.