عاجل 22:18 حصيلة مدارس الريادة تجر برادة للمساءلة 21:55 تمديد عمل المقاهي خلال المونديال في عدد من مدن المملكة 21:33 وزيرة العدل البلجيكية تطالب بترحيل السجناء المغاربة 21:11 ارتفاع أسعار الخدمات السياحية قبيل الصيف يثير الجدل 20:44 منظمة حقوقية تدعو للإفراج عن ابتسام لشكر 20:27 ميناء طنجة الأول أفريقيا ومتوسطيا في أداء موانئ الحاويات 20:01 البيجيدي يتفاعل مع قرار الإفراج عن معتقلي جيل زد 19:33 بركة: الوسطاء تسببوا في ارتفاع أسعار المواد الأساسية 19:11 سقوط طائرة فلاحية يستنفر سلطات ميدلت 18:44 لسعات العقارب تستنفر وزارة الصحة 18:23 عاشوراء تعيد الجدل حول المفرقعات وضجيجها داخل الأحياء السكنية 18:00 إنقاذ ثلاثة جزائريين في عرض البحر بالسعيدية 17:39 الدعم الاجتماعي المباشر...الوكالة الوطنية ترسم خارطة طريق 2026-2028 17:23 بعثات تعليمية إلى الصين لتعزيز تكوين الأطر المغربية 17:00 المرصد الوطني لحقوق الطفل يطلق حملة وطنية بعنوان ” لا لتشغيل الأطفال” 16:39 موجات الحر تنهي حياة أكثر من 200 ألف شخص في أوروبا 16:21 طنجة.. حجز وإتلاف مواد غذائية فاسدة داخل مقهى بمالاباطا 16:09 الأميرة للا مريم تمثل جلالة الملك في جنازة برناديت شيراك 16:00 تنامي الشناقة بأسواق الجملة يثير قلقا برلمانيا 15:39 أمن بركان يطيح بمتورطين في نشر محتويات إباحية 15:23 لفتيت يمنع توقيعات الجماعات لهذا السبب 15:00 فوكس يدعو لرفع الإنفاق العسكري لحماية سبتة ومليلية 14:40 مراجعة اللوائح الانتخابية العامة.. الأجل المحدد لتقديم طلبات التسجيل ينتهي يوم غد السبت 14:23 تقرير: 87% من تحويلات مغاربة العالم موجهة للاستهلاك 14:00 ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء بعد العيد يثير استياء المستهلكين 13:50 سجن "العرجات 1" يكشف حقيقة ظروف اعتقال ابتسام لشكر 13:40 جامعة أرباب المقاهي تنفي فرض زيادة موحدة لمتابعة المونديال 13:23 شغيلة وكالة التنمية الفلاحية تصعد ضد البواري 13:00 معاناة الفلاحين الصغار خلال موسم الحصاد تسائل البواري 12:39 فواتير استيراد وهمية تحرك مكتب الصرف 12:35 جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية الفيليبين بمناسبة عيد استقلال بلاده 12:27 ديدييه ديشان: المغرب من أبرز المرشحين للتألق في المنافسة 12:21 عبد النباوي يتباحث مع وزيرة العدل البلجيكية 12:16 الرياح تربك حركة الملاحة بطنجة 12:00 فك العزلة الرقمية عن الحوز يصل البرلمان 11:38 اعتقال مروجة إشاعة استهدفت "تلميذات قرية با محمد" 11:37 من الراب إلى العالمية.. ديزي دروس يتألق في ألعاب الفيديو ويتوج بـBAFTA 11:22 نشرة إنذارية.. موجة حر وزخات رعدية مرتقبة 11:17 الدار البيضاء تُتوّج مشاريع مبتكرة في ختام الدورة العاشرة لـ“سمارت سيتي” 10:57 الأوقاف....139 مليون درهم لبرنامج النجاعة الطاقية بالمساجد 10:45 "اَلْهِجْرَةُ النَّبَوِيَّةُ" توحد خطبة الجمعة 10:39 حملة واسعة تسقط متورطين في سرقة الكهرباء بسيدي سليمان 10:39 عطب تقني يترك 200 مسافر عالقين في مطار مراكش 09:40 إغلاق محل للوجبات السريعة بعد تسمم أزيد من 80 شخصا 09:25 الأمن الإسباني يوقف مغربيا قاد قاربا به كل 33 "حراݣ" 09:09 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:00 تنامي عمليات النصب في كراء السيارات خلال الصيف 08:45 حقوقيون: رصد ميزانيات لمحاربة الغش يعكس محدودية المقاربة التربوية 08:43 ترامب يعلن التوصل إلى تسوية مع إيران 07:47 بايتاس يدافع عن أرقام النمو: من يشكك في المعطيات الرسمية يعاني من "خلل ما" 07:31 وهبي وحكيمي في مواجهة الإعلام قبل قمة البرازيل بمونديال 2026 05:38 أجواء حارة في توقعات طقس الجمعة 03:37 الإفراج عن جميع المعتقلين من حركة "جيل زيد" 23:16 صعوبات علاج طالب مغربي بالصين تصل البرلمان 22:55 الحموشي يستقبل سفير البرازيل 22:35 5 سنوات حبسا لمتورط في شهادة الزور

بعد قراره تجاه المغرب.. البرلمان الأوروبي "وجه ضربة لمصداقية التعامل الأوروبي"

الاثنين 23 يناير 2023 - 13:00
بعد قراره تجاه المغرب.. البرلمان الأوروبي "وجه ضربة لمصداقية التعامل الأوروبي"

أفاد المحلل السياسي "عبد الحميد جماهري"، مدير نشر صحيفة "الإتحاد الإشتراكي"، في عمود "كسر الخاطر"، بأن البرلمان الأوروبي "وجه ضربة لمصداقية التعامل الأوروبي"، بعد قراره الأخير اتجاه المغرب.

وتساءل "جماهري"، "أي دولة يمكنها أن تراهن على الشراكة مع الإتحاد الأوروبي بعد أن تم طعن الشريك النموذجي، المغرب ؟ ". مؤكدا أن "الهجوم على المغرب من أطراف أوروبية متعددة يتصاعد في قضايا نظر وينظر فيها القضاء المغربي، كما أنها تشكل في الأجندة الوطنية موضوعا للتقدير الوطني من طرف المؤسسات الحقوقية الوطنية، صاحبة القرار المستقل، وأيضا من طرف القوى السياسية الفاعلة في البلاد، وكافة أطياف التعبير المدني".

وسجل المحل السياسي: "التحرك المحموم للعديد من التيارات التي تخص المغرب بحركية مناهضة مستمرة، وهؤلاء يعيدون إلى الأحداث، باستمرار، قضايا تعد من صميم الشؤون الداخلية المغربية، والتعالي على المؤسسات الوطنية الشبيهة والنظيرة في ما يشبه الوصاية الحقوقية المتعجرفة!". مضيفا أن "هناك تحولات جيو-سياسية وأخرى سيادية لا يمكن أن تهضمها القوى التي نعرف انزعاجها من المغرب، الذي لم يعد يقرأ التاريخ فقط ولا يقتصر على تفسيره، بل صار يكتبه ويصنعه باستقلالية قوية.. وهو الأهم، وفي صميمها يعالج قضاياه العالقة القديم منها والقادم.. ومن المحقق أن القوى الوطنية الداخلية تدرك طبيعة هاته القضايا وتدرك الخادع منها والحقيقي، كما تدرك أن جزءا من أوروبا الذي طالبه المغرب بالخروج من التباسات الموقف الرمادي، يسعى إلى محاصرته ووضعه في وضعية دفاع، عوض حالة الهجوم التي بادر بها منذ ثلاث سنوات".

واعتبر أن هذا القرار يأتي "والمغرب قد صار قبلة للعديد من المسؤولين الأوروبيين، نذكر منهم، على الأقل، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والممثل السامي في قضايا الدبلوماسية والأمن جوزيب بوريل". مشيرا إلى أن "هناك بالفعل دينامية كبيرة بين الإتحاد الأوروبي والمغرب، وقد عبر عنها جوزيب بوريل، الذي دعا إلى الرفع من مستوى الحوار السياسي والأمني والرفع من مستوى التعاون التجاري والإستثماري... إلخ، وهو نفس الشيء الذي عبر عنه نائب المفوضية تيميرمان، في موضوع البيئة والإنتقال الطاقي والبيئي".

وأضاف المتحدث ذاته، غير أنه من حق المغرب أن يتساءل هل الهدف الذي يحرك البرلمان الأوروبي هو وقف هذه الدينامية وتقليص مداها، ولفائدة من يتم ذلك؟، معتبرا أن "الشك سيرخي بظلاله على العلاقة الأوروبية المغربية، لا من زاوية الخوف على المغرب، بقدر ما قد يدفع نحو ضرورة تدقيق العلاقة". ولفت إلى أنه "الواضح أن القرار، بالنسبة للسيادة المغربية، يضع الإتحاد الأوروبي كله رهينة توجهات عدوانية واضحة إن لم نقل سجن نفسه في وضعية عداء لأحسن شريك له"، مردفا أن المغرب سينتظر ماذا ستفعل رئاسة الإتحاد الأوروبي، التي يطالبها القرار بالتنفيذ وإحالة محتوياته على الطرف المغربي.

وتابع أنه يحق للمغرب أن يغضب عندما لا يتم النظر بموضوعية إلى ما قدمه من دلائل على التقدم الحقوقي الذي حصل في العهد الجديد.. ومن حقه أن يغضب لحالة التقت فيها دينامية الشحن والتخويف والراديكالية والعداء للمغرب في توفير شروط إصدار هذا القرار، وما قد يفتح الحق في الشك في حقيقة الإرادة الأوروبية. وأبرز أن المغرب، وهو يسجل التهافت البرلماني الأوروبي، ليس عليه أن يتخوف من طرح القضية الحقوقية، لأنه يثق في إرادته وإرادة عاهله، بل يعتبر أن أي تقدم يحصل في أي جبهة كانت في خدمة القضية الوطنية أهلا به، ولن يكون ذلك أبدا بسبب العوامل الخارجية، بل إن تبييئ الإصلاح هو إرادة سيادية داخلية اختارها المغرب بوعي كبير وعميق. 

وشدد على أن المغرب "حر في قراراته، ولن تثنيه أي قوة عن مواصلة مساره وتحرره، هذا المغرب الذي يزعج، لا بد أن يضع في حسبانه أن الملف الحقوقي، سيعود دوما إلى الواجهة، سواء في الحديث عن قضية الصحراء أو في الحديث عن قضية الحريات الداخلية، وهو الجبهة التي قرر مناهضوه أن تظل مفتوحة تجمع كل المتناقضات، وعليه تدبير ذلك بسيادة وبما يشغل بال مواطنيه من حقوق وحريات، وبالمسافة التي لا تجعل الأمر موضع مزايدة أو موضع تلبييس". وحث على ضرورة "تقوية دفاعنا وهجومنا والمرافعة من أجل الإقناع ووضع شركائنا الكبار في حقيقة الوضع، مع احترام الشراكة الديمقراطية التي تربط بين الطرفين، وكي لا تكون قرارات البرلمان الأوروبي حالة تدخل واضحة تعطل الآليات المشتركة بين الإتحاد والمغرب".

يذكر أن مجلسي البرلمان بغرفتيه سيعقدان جلسة عمومية مشتركة حول المواقف الأخيرة للبرلمان الأوروبي تجاه المغرب، وذلك يومه الإثنين 23 يناير 2023، على الساعة الواحدة والنصف زوالا.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.