-
15:01
-
14:42
-
14:25
-
14:20
-
14:05
-
13:58
-
13:48
-
13:31
-
13:24
-
13:18
-
13:07
-
12:50
-
12:25
-
12:03
-
11:42
-
11:37
-
11:26
-
11:03
-
10:48
-
10:42
-
10:40
-
10:26
-
10:06
-
10:01
-
09:43
-
09:30
-
09:22
-
09:03
-
08:49
-
08:34
-
08:09
-
07:41
-
07:00
-
06:23
-
06:00
-
05:33
-
05:27
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:30
-
02:00
-
01:00
-
00:00
-
20:45
-
20:08
-
19:55
-
19:00
-
18:35
-
18:29
-
18:18
-
17:50
-
17:26
-
17:02
-
16:40
-
16:33
-
16:11
-
15:40
-
15:26
المبالغة في فواتير العلاج بالمصحات الخاصة تثير جدلا برلمانيا
وجهّت "سلوى البردعي"، النائبة البرلمانية عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الإجتماعية "أمين التهراوي"، حول المبالغة في فواتير العلاج بالمصحات الخاصة.
وأكدت "البردعي"، أن القضية الأخيرة التي أثارت استياء الرأي العام تتعلق بشابة مغربية مقيمة بألمانيا، نقلت إلى مصحة خاصة بالدار البيضاء لتلقي العلاج، لتفاجأ أسرتها لاحقاً بفواتير طبية وصفها البعض بالمبالغ فيها. وأشارت إلى أن المبلغ المبدئي للفواتير كان يقارب 60 مليون سنتيم، قبل أن يتم تخفيضه إلى 15 مليون سنتيم، دون تقديم توضيحات طبية أو محاسباتية دقيقة، ما دفع شركة التأمين الصحي الألمانية إلى رفض تسديد المبلغ.
وأضافت أن إدارة المصحة لجأت، وفق ما تداولته وسائل الإعلام، إلى منع المريضة من مغادرة المصحة، وهو تصرف يمس بالكرامة الإنسانية ويثير تساؤلات حول احترام أخلاقيات المهنة الطبية والقوانين المعمول بها، لولا تدخل وسائل الإعلام وتحول القضية إلى قضية رأي عام. لافتة إلى أن هذه الواقعة تسلط الضوء على غياب المراقبة الصارمة على المصحات الخاصة، وعدم شفافية تسعير الخدمات الطبية، وضعف حماية المرضى، لا سيما في حالات الاستعجال أو بالنسبة لمغاربة العالم.
وساءلت النائبة البرلمانية، وزير الصحة عن مدى قانونية احتجاز المرضى داخل المصحات الخاصة بسبب خلافات مالية؟ وما هي آليات مراقبة الفوترة الطبية بالمصحات الخاصة، وكيف يُبرر الاختلاف الكبير بين مبلغ 60 مليون سنتيم و15 مليون سنتيم؟ وما هي الإجراءات الوقائية والزجرية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لحماية المرضى ووضع حد لمثل هذه الممارسات؟.