عاجل 23:20 حاتم عمور: كنت سأختار مباراة الأسود بدل حفلي.. وأرفض منافسة سعد لمجرد 23:11 أرقام قياسية في نسب مشاهدة مباريات المونديال 23:00 من موازين..الشامي: النجاح ردّي على المشككين.. وأرفض أن يقلدني جمهوري في أخطائي 22:47 تكرار حوادث انهيار المباني السكنية يثير قلقا برلمانيا 22:35 حجز منتوجات فاسدة في حملة مراقبة بالقنيطرة 22:22 الجمارك تحبط تهريب مخدرات بباب سبتة 22:01 وجبات المتبرعين بالدم تثير الجدل 21:55 مهرجان فيدادوك بأكادير يحتفي بمئوية يوسف شاهين 21:33 بالـ 46 عاما.. رونالدينيو يعود إلى الملاعب عبر بوابة نادٍ إيطالي 21:20 مطالب بكشف مصير 15 مليار سنتيم من عائدات مبادرة "الحوت بثمن معقول" 21:00 الفرقاطة "محمد السادس" تمثل المغرب في أكبر استعراض بحري دولي بالولايات المتحدة 20:45 النيجر تفعّل إجراءات الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية 20:20 الجولة 27 تشعل صراع اللقب والبقاء في البطولة الاحترافية 20:01 السغروشني تروج لذكاء اصطناعي مغربي بالأمم المتحدة 19:34 توقيف 25 جزائريا إثر أعمال شغب أعقبت مباراة الأردن 19:22 وهبي للمحامين: من أنتم حتى يلتزم معكم رئيس الحكومة 19:12 سناء مرحاتي: اخترت طريق الملحون الصعب.. والحفاظ على التراث مسؤولية الجميع 19:06 أوجار من وجدة: برنامج الأحرار يحترم ذكاء المواطنين 18:55 المغرب يروج لوجهته السياحية عبر أكبر شاشة رقمية في العالم بلاس فيغاس 18:33 وعود البواري المؤجلة تعيد التوتر للقطاع الفلاحي ببني ملال 18:12 الديستي تحبط ترويج أزيد من 120 كلغ من الشيرا 18:00 المراحيض العمومية بالمغرب.. خدمة أساسية تثير نقاشاً حول الحق في المدينة وجودة الفضاءات العامة 17:45 بعد فرحة الباكالوريا.. تحديات الولوج إلى التعليم العالي تؤرق آلاف الأسر المغربية 17:20 باحثون بريطانيون يكشفون هوية سفينة غرقت أثناء رحلة تجارية من المغرب قبل نحو أربعة قرون 17:00 المغرب يتصدر واردات الماندرين إلى بريطانيا 16:50 ترامب يأمر بالتحقيق في أسعار البنزين وسط تصاعد الانتقادات 16:27 الكتاب ينتقد رفض تسقيف أسعار المحروقات وتأميم لاسامير 16:02 محامو المغرب يصعدون احتجاجهم 15:58 بايتاس: "برنامج الأحرار" ينتقل إلى تحصين الدولة الاجتماعية برهان السيادة المائية والطاقية وجودة الخدمات العمومية 15:50 إنفانتينو يدافع عن استراحات الترطيب في كأس العالم 15:44 الأرصاد تحذر المواطنين من الزخات الرعدية و الحرارة المفرطة 15:39 الجرائم الإلكترونية تحرك حماة المستهلك 15:24 تراجع كبير لأسعار الذهب 15:00 تقرير: "الماندرين" المغربي "يلتهم" أكثر من نصف السوق البريطانية 14:50 الملعب الجديد بالناظور يدخل مرحلة الإنجاز الأولي 14:34 احتقان طلبة القنيطرة يصل البرلمان 14:12 برلماني من "البام" يقطر الشمع المنصوري لسوء تدبيرها للتعمير 13:47 وائل كفوري يحيي حفلا مميزا على منصة النهضة بموازين 13:27 تنامي ظاهرة نهب رمال الشواطئ تسائل بنعلي 12:43 وفد برلماني مغربي في دورة اتحاد مجالس التعاون الإسلامي 12:27 "الأحرار” يرفض تشكيل لجنة للتقصي بشأن “الفراقشية” 12:00 صيباري.. من طفولة صعبة إلى نجم مونديالي يطرق أبواب العالمية 11:47 فرنسا تسجل أول حالة إصابة بفيروس إيبولا 11:30 تصريحات والد العيناوي تفجر موجة من الغضب على مواقع التواصل 11:12 بالأرقام.. أسعار الفنادق بالمغرب أرخص من وجهات سياحية منافسة 11:00 الرباط تحتضن لقاءً وطنياً لتعزيز الاستجابة ضد العنف الرقمي الموجه للأطفال 10:40 ضباط مغاربة يصلون لإسرائيل ضمن قوة دولية في غزة 10:15 حماة المستهلك لـ "ولو": ارتفاع الأسعار يحرم الأسر من الاستجمام ويفاقم الضغط المعيشي 10:00 طنجة تحتضن الدورة 23 من مهرجان "طنجاز" بمشاركة نجوم عالميين 09:50 موازين 2026.. الداودي وفايف ستار يلهبون منصة سلا 09:33 الزيادة في كلفة الشحن البحري تؤرق المستوردين 09:27 68 ألف منزل دون كهرباء بفرنسا بسبب موجة الحر 09:11 الجواهري: الدعم المباشر إجراء ظرفي وليس سياسة دائمة 09:00 تراجع أسعار العقار بالمغرب خلال 2026 وسط انكماش حاد في المعاملات 08:00 مهنيو النقل الطرقي يستنكرون رفض تقنين أسعار المحروقات 07:00 ليلة المتاحف والأروقة.. مئات الزوار يكتشفون التراث والفنون المغربية 06:00 كرواتيا تهزم بنما وتنعش آمالها 05:00 مديرية الضرائب ..فاتح يوليوز آخر أجل لتسوية التزامات الضريبية 04:00 ورشة وطنية بالعرائش لبلورة خارطة طريق لتطوير المكننة الفلاحية 03:03 سوزانا ترافاسوس تسحر جمهور شالة بأنغام الفادو 02:00 مونديال 2026.. أجواء حماسية تخيم على الحصة التدريبية الأخيرة لأسود الأطلس 01:19 مجلس المستشارين يصادق بالأغلبية على مشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة

الصحف الوطنية...تفكيك عصابة الكمامات بمراكش...وإسبانيا تصادر أدوية موجهة إلى المغرب

الخميس 09 أبريل 2020 - 07:03
الصحف الوطنية...تفكيك عصابة الكمامات بمراكش...وإسبانيا تصادر أدوية موجهة إلى المغرب

الصباح

تفكيك عصابة الكمامات بمراكش

باشرت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية وظروف وقوعها وباقي شركائهما، وكذا الجرائم الأخرى، التي ارتكبوها وتمس بالأمن والنظام العامين، واعتبرت مصادر "الصباح"، أن العملية الأمنية اعتبرت ضربة قاضية، فبينما أعتقد أفراد العصابة أنهم لن يقعوا في أيدي الأمن، نظرا للمخططات التي كانوا يقومون بها، لتنفيذ عملياتهم بنجاح نسفت يقظة المصالح الأمنية خطتهم، بعدما قامت الشرطة بتعقبهم، إن مكنت المطاردات الهوليودية التي قامت بها عناصر الشرطة من إيقاف سائق دراجة نارية من نوع س 90" وشريكه ومحاصرتهما.

وبعد إيقاف المتهمين ونقلهما إلى مصلحة الشرطة القضائية التابعة الولاية أمن مراكش، تم إيداعهما تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة، لتحديد جميع امتدادات العمليات، التي تورطا فيها وارتباطاتها المحتملة، في انتظار إيقاف باقي شركائهما.

 

إسبانيا تصادر أدوية موجهة إلى المغرب

أوردت جريدة "إلموندو، في عددها أمس (الأربعاء)، قرار حكومة مدريد تجميد صادرات من الأدوية كانت موجهة إلى جنوب إفريقيا ودول في الشرق الأوسط وأساسا المغرب الذي يقتني أدوية من إسبانيا، تنفيذاً لاتفاقية التعاون الثنائي والقرب الجغرافي بين البلدين وأكدت الجريدة أن الأمر يتعلق بادوية مختلفة مثل الأنسولين ومادة هيدروكسكلورينا، التي يجري الحديث عنها، أخيرا، دواء المعالجة فيروس كورونا.

ونقلت الجريدة احتجاج المغرب على هذه الممارسات ومطالبته إسبانيا الوفاء بتعهداتها بشان التجارية الدولية أي رفع الحجز عن هذه الصادرات.

وتبرر حكومة مدريد هذه الممارسة بأنها تهدف إلى ضمان الصحة العامة للشعب الإسباني والحفاظ على احتياطات كبيرة من الأدوية المصنعة محليا وخاصة المرتبطة بالجهاز التنفسي في هذه الظروف القاسية " ويتعلق الأمر بأدوية جرى توقيع عقودها منذ شهور وتأدية ثمنها، لكن إسبانيا قامت بالقرار تحت مبرر حاجة الشعب إليها في هذه الظروف الحالية التي تمر بها البلاد وتعتبر أوساط إسبانية أن ما قامت به إسبانيا لا يعد خرقا تاما للقانون، بل ممارسا، أصبح معمولا بها في الوقت الراهن أمام ما تسببه جائحة كورونا من الحاجة الملحة إلى بعض الأدوية.

وبدورها تعرضت إسبانيا الممارسات مماثلة من قبل تركيا التي جمدت إرسال آلات التنفس الاصطناعي وتراجعت لاحقا عن ذلك، وبدورها جمدت ألمانيا تصدير الأدوية والألات الطبية في الوقت الراهن.

 

الأحداث المغربية

الملك يعفي مكتري الأحباس من الواجبات

قرر أمير المؤمنين، الناظر الأعلى لأوقـــــاف، إعفاء مكتـري المحلات الحـبسية المخصصة لـــلتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى ما عدا للموظفين، من أداء الواجبات الـكـرائـية، وذلـك طـيـلة مـــدة الـحـجـر الصحي.

وقال بلاغ وزارة الأوقاف والـشـؤون الإسلامية، أمـس الأربعـاء، إن أمــيـر المـــؤمـنـين، الناظــر الأعــلى لأوقاف جلالة الملك محمد السادس، أعفـى مكتري المحلات الـحـبـسـيـة المخـصـصة لـلتجارة والحرف والمهن والـخـدمات، والــسـكـنى مـا عدا لـلـمـوظـفـين، مــن أداء الـواجـبـات الـكـرائـيـة. وأكــد الـبـلاغ أن الـقـرار جاء في إطـار «العناية المولوية الموصولة الـتـي يـولـيـهـا أمـيـر المـؤمـنـين للفئات المتـضررة مــن آثـار جـائحة فـيـروس كــورونــا كـوفـيـد ء19ويـسـري مفعول هـذا الـقـرار الملكي السامي طيلة مدة الحجر الصحي.

 

الحسن عبيابة.. أستاذ جامعي خانه التواصل

ملامح شخصيته المندفعة والمتوترة لا تخفى، فمثلما أبان عنها في أول خروج إعلامي له مع الصحافة، فإنه لا يتردد في التكشير عن أنيابه، كلما وجد نفسه في وضع مستفز، هكذا هو الحسن عبيابة، وزير الشباب والرياضة والثقافة والناطق الرسمي باسم الحكومة الذي أعفاه الملك محمد السادس من مهامه أول أمس الثلاثاء.

وأينما حل عبيابة يفتح جبهات، فإلى جانب علاقاته المتوترة داخل القطاع الذي كان يديره، فلا حديث داخل حزب الاتحاد الدستوري، الذي ينتمي إليه، هذه الأيام، سوى عن الجبهة التي يقودها عبيابة للإطاحة بمحمد ساجد من الأمانة العامة للحزب بسبب ما يتم الترويج له داخل الحزب، مفاده فشله في مهمته السياسية والتدبيرية للحزب.

 ولا تتوقف العلاقات المتوتر لعبيابة مع أمينه العام عند هذا الحد، بل تتجاوزها تقول المصادر نفسها، إلى رفضه إلى العلاقات الغامضة للاتحاد الدستوري مع حزب التجمع الوطني لأحرار ومع رئيسه عزيز أخنوش شخصيا.

ومن الواجهة الحزبية إلى الواجهة الوزارية، مشاكل العبيابة لا تنتهي، فضدا على التحالف الذي يجمع الحزبين، يقوم عبيابة منذ تعيينه، بتحركات سياسية مستقلة عن الأحرار، بل أحيانا فيها مواجهات مباشرة مع حزب أخنوش، كما حصل في قضية افتحاص الفساد المالي وإلغاء المباريات التي قام بها سلفه التجمعي رشيد الطالبي العلمي في وزارة الشباب والرياضة، مما جعل قيادات في الاتحاد الدستوري تشجع عبيابة على جرأته ومواجهته لساجد ولأخنوش، ولباقي قيادات ووزراء الأحرار.

وإذا كانت مشاكل عبيابة وزلاته قد كلفته منصبه الوزاري على ما يبدو، فإن ابن منطقة رأس العين الشاوية بنواحي مدينة سطات قد راكم خلال مساره المهني العديد من التجارب والخبرات، حيث عمل كأستاذ التعليم العالي بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، كما شغل منصب مدير عام للمدرسة السعودية بالرباط التابعة لوزارة التربية والتعليم بالسعودية، إضافة إلى كونه انتخب بالإجماع في 15أبريل 2018 رئيسا للاتحاد الليبرالي العربي بالأردن.

 

أخبار اليوم

أمنستي تطالب بإطلاق سراح معتقلي الرأي وحراك الريف

بعد إعلان العفو الملكي عن أزيد من 5000 سجين بتهم الحق العام، في إطار الإجراء ات الاحترازية التي يقوم به المغرب للحد من انتشار فيروس "كورونا"، دعت منظمة العفو الدولية السلطات المغربية إلى الإفراج بصورة عاجلة، ودون قيد أو شرط، عن جميع المسجونين لمجرد الاحتجاج السلمي أو التعبير عن آرائهم، بما في ذلك العشرات من محتجي حراك الريف، ومغني الراب والمدونين والصحافيين، وسط مخاوف متزايدة من انتشار فيروس كوفيد19. في السجون بالإضافة إلى فئة المعتقلين السياسيين، قالت المنظمة الدولية إنه "يجب النظر بعين الاعتبار فورا، إلى إيجاد بدائل لاحتجاز الأشخاص الذين يعانون من ظروف طبية مزمنة وكبار السن، إذا لم يشكلوا تهديدا لأنفسهم أو للمجتمع، وينبغي أن يكون هناك احتمال الإفراج عن الأشخاص المتهمين بارتكاب جريمة وينتظرون المحاكمة".

وفي هذا الشأن، قالت هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي لبرنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية يجب أن يدفع الاحتمال المروع الانتشار الفيروس في السجون السلطات المغربية إلى الإفراج عن عشرات المحتجزين لمجرد التعبير عن آرائهم أو لممارسة حقهم في الاحتجاج.

فهؤلاء الأفراد السلميون ما كان ينبغي أبدا أن يتعرضوا للسجن في المقام الأول". "أما بالنسبة إلى أولئك الذين لايزالون رهن الاحتجاز أو السجن، فيجب على الحكومة المغربية توفير مستوى من الرعاية الصحية يلبي الاحتياجات الفردية لكل شخص، ويضمن توفير أقصى حماية ممكنة ضد انتشار فيروس كوفيد19.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.