عاجل 04:00 الدوري الإسباني .. انطلاقة هجومية قوية للمهاجم المغربي زابيري 03:18 الرباط وعمّان تعززان التنسيق القضائي.. اتفاقية جديدة بشأن تسليم المطلوبين 03:00 بركة.. خدمة المواطنين تتجاوز هاجس تصدر الانتخابات 02:09 «ميتا» أمام تسوية تاريخية.. 18 مليار دولار لحماية القاصرين 01:45 أوجار.. السياسيون ليسوا لاعبي كرة القدم 01:01 برنامج «إقلاع»..دعم مالي ومواكبة للمقاولات الثقافية المغربية 22:00 أخنوش يعلق على تسريب الطالبي: وضح لنا صورة يعيشها ويراها جميع المغاربة 21:11 صديقي من وجدة: الشعبوية لن تمحو مواقف الأمس 21:00 أخنوش من وجدة يكشف تفاصيل برنامج كرامة وفرص للجميع 20:00 مراكش.. مادة لمكافحة القوارض تنقل عون سلطة إلى المستعجلات 19:42 الداخلية الإسبانية تكشف عدد المهاجرين المتبقيين في سبتة 19:00 التكوين المؤدى عنه..نحو «نظام قانوني للموظف الطالب» 18:30 انتخابات 2026.. «CNDP» تضع الأحزاب أمام 10 قواعد لحماية بيانات الناخبين 18:11 "أمنستي" تدعو لحماية المهاجرين في سبتة بعد أعمال العنف 17:40 «سينما بلا حدود».. السعيدية تحتفي بسحر الفن السابع 17:25 تشريعيات 2026.. «البام» يعلن قائمته النسائية ويكشف أسماء وكيلاته في الجهات الـ12 17:12 فقدان 30 مواطنا كنديا في فيضانات نيبال 17:00 وفد زراعي أمريكي في المغرب.. التجارة والأسمدة على طاولة المباحثات 16:40 رجاء بلمير تلجأ إلى القضاء ضد أصحاب التعليقات والرسائل المسيئة 16:12 اعتداء على عناصر الحرس الإسباني ينتهي بتوقيف مهاجرين 16:00 أرتيتا يفتح الباب أمام ألفاريز 15:47 أحكام قضائية تلزم مخالفين بأداء مستحقات مواقف السيارات بطنجة 15:27 النيابة العامة الإسبانية تسجل 16 اعتداء جنسيا و17 ضحية في سبتة 15:00 180 مليون درهم لإعادة تأهيل الربط السككي بمطار محمد الخامس 14:33 ألباريس يشيد بدور المغرب في أزمة سبتة ويتمسك بموقف مدريد من الثغرين المحتلين 14:06 الصين تعلق عمليات الإنقاذ تحسبا لفيضان جديد 14:00 15 مليار درهم لمشروع تحلية مياه البحر بسوس ماسة 13:40 المغرب يعزز موقعه كأكبر سوق إفريقية للتمور التونسية 13:27 المغرب والأردن يوقعان اتفاقية للتسليم لتعزيز التعاون القضائي بين البلدين 13:13 وزارة التعليم ترفع جاهزيتها للدخول المدرس 12:44 محتجون في سبتة يهدمون ملاجئ المهاجرين وسط تصاعد التوتر 12:27 أزمة مضيق هرمز تكلف المغرب 2.2 مليار دولار 12:00 الكتبيون يحذرون من فوضى بيع اللوازم المدرسية 11:35 الإستقلال يفرج عن لائحة تزكيات الدوائر الجهوية 11:12 نورة فتحي: ما يعرفه الجمهور عن حياتي لا يمثل الحقيقة كاملة 10:45 انتقادات لاذعة تلاحق لقجع عقب انتقاده غلاء اللحوم 10:18 الأمم المتحدة تدعو إلى تشديد حماية الأطفال عبر منصات التواصل 10:16 زخات رعدية وارتفاع مرتقب في درجات الحرارة بعدد من المناطق 09:58 توتنهام يعلن تعاقده مع المصري عمر مرموش 09:23 دفن جثامين 12 مغربيا من ضحايا العبور الجماعي في سبتة 08:57 ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات نيبال إلى 475 قتيلا 08:30 المحامون يواصلون التوقف الشامل عن تقديم الخدمات 08:11 اهتمامات الصحف الإلكترونية 08:11 قرعة دوري الأبطال تسفر عن مواجهات نارية 07:45 أجواء حارة في توقعات طقس الجمعة

الدكتورة حنين تفند الأرقام التي قدمها وزير الصحة حول الإدمان

الخميس 28 يونيو 2018 - 12:16
الدكتورة حنين تفند الأرقام التي قدمها وزير الصحة حول الإدمان

فندت الدكتورة زهرة حنين، المختصة في طب الإدمان، في تصريح حصري خصت به "ولوبريس"، بشدة الأرقام التي قدمها أنس الدكالي، وزير الصحة، والذي أشار أمس الثلاثاء في ندوة وطنية حول "إعمال مقاربة سياسية جديدة في مجال تعاطي المخدرات مبنية على الصحة، التنمية وحقوق الإنسان"، إلى أن 800 ألف مغربي يتعاطون المخدرات، ويهيمن القنب الهندي على المخدرات التي يتعاطاها المغاربة، فيما يتعاطى 425 ألف مغربي للكحول.

وقالت حنين، في ذات التصريح، إن وزارة الصحة لا تمتلك أرقاماً مضبوطة حول الإدمان بالمغرب، و أن معطيات الوزير غير محّينة، مردفة، "لو دخلنا إلى بيت أي أسرة وأحصينا عدد أفرادها، فسيتبين لنا أن 1/3 على الأقل مدمن على نوع من المخدرات، دون الحديث عن الّذين يخفون الأمر ولا يردون أن يعرف الآخرون بإدمانهم".

وأوضحت ذات المتحدثة، أنه على وزارة الصحة أن تقوم بحث ميداني، داعية إلى طرق أبواب المواطنين من أجل معرفة الأرقام الحقيقية والصادمة، والتي يروح ضحيتها أبناء في زهرة الشباب، من خلال ارتماءهم في حضن الهلوسات و المخدرات منها الصلبة والخفيفة.

وأشارت إلى أن بداية الإدمان على المخدرات بالنسبة للشباب الصاعد تبدأ من مرحلة الإعدادي، حيث تبدأ مرحلة المراهقة ويحس  التلميذ (المراهق)، أنه أصبح قادراً على أن يتخذ قراراته ومن ثمة يحاول تجريب التدخين ومنه المخدرات، لكي يجد نفسه في آخر الأمر أمام مدمن مع صعوبة الإقلاع عن هذه الآفة التي تنخر مستقبل البلد" الشباب".

وفيما يخص الفئات الإجتماعية التي تكون أكثر عرضة للإدمان، أكدت حنين أنه ليس هناك أي اختلاف، وأنه يتساوى الفقير والميسور والغني في الإدمان على المخدرات، موضحة أن الفتيات أيضاً أصبحن في نفس مرتبة الذكور بحيث يدمنّ على نوع من الحبوب المهلوسة (الإكستا) دون الحديث عن الحشيش ومشتقاته.

وبالنسبة للمهام التي يقومون بها في الميدان، في إطار عملهم الجمعوي التطوعي، كشفت زهرة، أنهم يعملون ما بوسعهم من أجل مواكبة  تحسيس من يلجئون إليهم من المدمنين، "لكن هذا يبقى غير كاف لأن الوزارة لا توفر الأطر الطبية المختصة، كما ان العمل التطوعي يبقى غير إلزامي وإنما يدخل في خانة الخيري". حسب تعبيرها. 

وأوضحت أن المراكز الموجودة حالياً والمفتوحة في وجه المدمنين لا تفي بالغرض المطلوب، مطالبة الحكومة ومعها وزارة الصحة، بأن تتجند من أجل تشييد مراكز أخرى لمعالجة الإدمان، في ربوع المملكة لأن ظاهرة الإدمان تزيد في التوسع والإنتشار، وبالتالي ستتولد عنها عواقب وخيمة ستهدد أمن المجتمع وطمأنينته.تقول دكتورة طب الادمان.

 


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.