عاجل 18:47 وهبي: الوزارة تناقش تجريم إهدار الماء 18:30 الأمير مولاي رشيد يترأس بمكناس افتتاح الدورة الـ 18 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب 18:24 المغرب يتوج بجائزة إفريقية تقديراً لدوره في تعزيز الحكامة والسلم بالقارة 18:00 السغروشني: "جيتكس" استقطب 55 ألف مشارك و418 مستثمر بأصول 250 مليار دولار 17:33 انقلاب نقل مدرسي يخلف إصابات في صفوف التلاميذ بورزازات 17:08 توقيف أفريقية بحوزتها أكثر من 7 كلغ كوكايين 16:48 ألفاريز يحسم موقفه من الانضمام إلى برشلونة 16:25 الإمارات... تفكيك خلية إرهابية خطط لزعزعة أمن الدولة 16:25 رابطة "الليغا" تحدد موعد كلاسيكو الدوري الإسباني 16:23 هذا ماكتبته صحيفة إسبانية عن برج محمد السادس 16:16 برلماني لميداوي: الموظف غارق كريديات ويزيد كريدي باش يقرا 16:00 ارتفاع جنوني في أسعار تذاكر مباراة بي اس جي ضد البايرن بدوري الأبطال 15:40 لهذه الأسباب سلطات البيضاء توقفت عن هدم “لافيراي السالمية” 15:25 ملء السدود بالمملكة يفوق 75 في المائة 15:08 وهبي: تم حل قرابة 17 ألف قضية تتعلق بالشيك 15:00 حزب "الجرار" يطالب بتقييم برنامج المدرسة الرائدة 14:35 قفزة جديدة في أسعار "الفاخر" 14:33 مجلس المستشارين يناقش حصيلة الحكومة 14:20 الكويت تعلن القوة القاهرة على شحنات النفط بعد إغلاق هرمز 14:09 الأمن يجهض مخططاً لـ"الحريݣ" بسواحل سيدي إفني 13:46 اختراق بيانات المنخرطين في كنوبس يصل البرلمان 13:26 بروتوكول أمني خاص لتأمين معرض الفلاحة بمكناس 13:00 اصطدام بين سيارتي أجرة يسفر عن قتلى وجرحى بشيشاوة 12:42 صدى رفض “الساعة الإضافية” يصل المجلس الإقتصادي 12:23 مندوبية التخطيط: 75.1 في المائة من المغاربة تدهورت معيشتهم 12:00 العدول يطالبون المجلس العلمي بالتدخل 11:41 فريق الكتاب يدعو لدراسة آثار الساعة الإضافية 11:22 مطالب برلمانية بتعزيز مراقبة الأسواق ومحاربة الإحتكار 11:10 نشرة إنذارية.. زخات رعدية وموجة حر مرتقبة 11:00 نقابة البيجيدي تنتقد تراجع القدرة الشرائية وتدعو لزيادة الأجور 10:41 روسيا تتلف أكثر من طن من الطماطم المغربية بسبب فيروس خطير 10:22 البريد البنك يطمئن زبناءه بعد مزاعم اختراق وتسريب بيانات 10:00 التهراوي يطلق خدمات منشآت صحية بأربع جهات 09:41 وفد برلماني مغربي يشارك في أشغال الإتحاد البرلماني الدولي 09:24 المعارضة بفاس تضع العمدة في قلب العاصفة لهذا السبب 09:00 حملة رقمية لمقاطعة اللحوم الحمراء 07:30 ترامب يعلن احتجاز سفينة إيرانية حاولت كسر الحصار 07:03 أمريكا تعتقل سيدة أعمال إيرانية بتهمة تهريب أسلحة لطهران 05:05 أجواء حارة في توقعات طقس الإثنين 23:16 مانشستر سيتي يهزم أرسنال ويهدد حلمه في الدوري الإنجليزي 22:38 أولمبيك آسفي يتعادل مع اتحاد العاصمة ويودع كأس الكونفدرالية 21:24 العثور على 56 جثة بينها 50 طفلا داخل مقبرة سرية بترينيداد 20:43 إصابات في حادث إطلاق نار قرب جامعة أيوا الأمريكية

الدار البيضاء: حركة سفر كبيرة نحو الجنوب الشرقي بمناسبة عيد الأضحى

الاثنين 10 يونيو 2024 - 10:53
الدار البيضاء: حركة سفر كبيرة نحو الجنوب الشرقي بمناسبة عيد الأضحى

إعداد: عبد اللطيف الجعفري

 مع اقتراب عيد الأضحى من كل عام، يحزمون عزمهم قبل أمتعتهم في عمليات سفر فردية وجماعية صوب مناطقهم بالجنوب والجنوب الشرقي لقضاء هذه المناسبة الدينية بين أسرهم وأهلهم.

تتحول هذه العملية، كلما اقتربت هذه المناسبة الدينية العزيزة على قلوب المغاربة، إلى موسم حقيقي للهجرة يتم الاحتفاء به والانخراط فيه بكثير من الحماس والهمة.

يتعلق الأمر بأسر كاملة أو أشخاص يقطنون بالعاصمة الاقتصادية إما بشكل نهائي أو يقيمون بها بشكل مؤقت، لكن قاسمهم المشترك هو أنهم يعضون بالنواجد على أصولهم الجغرافية وعاداتهم وتقاليدهم التي تجلبهم بشكل قوي كلما اقترب عيد الأضحى، أو" العيد الكبير".

هذه الهجرة البشرية العارمة صوب مناطق الجنوب والجنوب الشرقي، التي لا تخطئها العين في كل المحطات الطرقية أياما قليلة قبل حلول هذه العيد ، تختلف تماما في كثير من تفاصيلها ومراميها، مع ما نسجته يد الكاتب السوداني الطيب صالح في روايته المشهورة "موسم الهجرة إلى الشمال" التي تدور حول قصة "مصطفى سعيد" الطفل اليتيم الذي يملك قدرة كبيرة على الفهم والتعلم، ولا شيء يربطه بقريته ولا حتى أمه، حيث يتنبأ له مدرسوه بالنبوغ، ويساعده المدير في التوجه إلى القاهرة ليتابع تعليمه الثانوي.

العكس يحدث بالنسبة لهؤلاء تماما، حيث يكون سبب هذه الهجرة من العاصمة الاقتصادية صوب الجنوب والجنوب الشرقي، العلاقات الوطيدة والقوية التي تنضح بمنسوب كبير من الحنين والشوق، من جهة مع العالم القروي وأرضه، ومن جهة أخرى مع الأسر والأهل والأحباب.

في هذه الحالات، يتحول الحرص الشديد على السفر خلال عيد الأضحى إلى" طقس " لا يمكن التخلي عنه في كل الظروف والأحوال، لأن الأمر يتعلق بعشق وحنين يصعب وصفه.

فحتى خلال فترة الجائحة، لم تمنع "كورونا" هؤلاء من السفر أياما قليلة قبل حلول عيد الأضحى، حيث غامروا في هجرات فردية وجماعية محفوفة بالمخاطر الصحية وحتى مخاطر لها صلة بحركة السير، وهو ما يعكس التشبث بزيارة الأسر والأحباب والعودة إلى الأصول مهما كلف ذلك من ثمن.

فهذه الهجرات العكسية المؤقتة أو العودة إلى "البلاد" تتطلب ترتيبات كثيرة لعل أهمها حجز تذاكر السفر مبكرا من مختلف محطات النقل الطرقي بالدار البيضاء، أو السفر عبر سيارات خاصة، ثم اقتناء ملابس العيد حتى للأهل والأحباب وهدايا كثيرة، كما أسر بذلك السيد "عبد القادر" المنحدر من طاطا، والذي يحرص على التوجه " للبلاد"، تاركا عمله بأحد الحمامات بالدار البيضاء.

فالسفر خلال عيد الأضحى، يضيف عبد القادر في حديث مع وكالة المغرب العربي للأنباء، هو قطعة من الشوق للأهل والأحباب محفوفة بكثير من الحنين، خاصة مع وجود عادات وتقاليد هناك، دون نسيان الاحتفالات والأعراس التي تقام بمناطق الجنوب والجنوب الشرقي مباشرة بعد يوم عيد الأضحى، وهو ما يشكل فرصة للقاء الأحباب والأصحاب ضمن أجواء يغلب عليها الفرح واستحضار الذكريات الجميلة.

هناك إذن قواسم مشتركة تقريبا بين مناطق الجنوب والجنوب الشرقي في التعاطي مع الطقوس والتقاليد المتوارثة في صلة بهذه المناسبة الدينية، وهي التي تجلب الناس للحرص على السفر صوب مناطقهم، كما جاء على لسان عبد السلام، المنحدر من أحد دواوير زاكورة والذي يشتغل بالدار البيضاء منذ سنوات.

أوضح عبد السلام، في حديث مماثل، أن ساكنة الجنوب والجنوب الشرقي، التي كانت مضطرة في وقت من الأوقات للهجرة من أجل العمل بالدار البيضاء، تتحدث عن نفس الأسباب تقريبا التي تدفعها لمعانقة مجددا مناطقها خلال عيد الأضحى. من ذلك أجواء الاحتفالات والفرح هناك رغم بساطتها، وكثرة الأعراس، ولقاء الأحباب والأصدقاء، نوعية الأكل ("القديد"، خل تقليدي يصنع محليا كي يعطي للحم الأضحية لذة رفيعة).

فهل يتعلق الأمر بنوع من الكتارسيس الذي يمارسه هؤلاء عن قصد أو غير قصد هربا من ضغوطات مدينة كبيرة بحجم الدار البيضاء ؟

لاشك أن للسفر فوائد خاصة ترجح ذلك خاصة إذا كان مدفوعا بالشوق والحنين .. كما يقول الإمام الشافعي: "سافر ففي الأسفار فوائد منها تفر ج هم وا كتساب معيشة، وعلم و آداب وصحبة ماج د".


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.