التسول باسم بناء المساجد… بين العمل الخيري وشبهات الاستغلال
أثارت ظاهرة التسول باسم بناء المساجد، التي عرفت انتشارًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، موجة من الجدل في أوساط المهتمين والمتتبعين للشأن المحلي، خاصة مع تنامي الشكاوى التي تتحدث عن استغلال العاطفة الدينية للمواطنين بهدف تحقيق مكاسب مادية بطرق غير مشروعة.
ووفق معطيات متداولة، فإن بعض الجهات حولت هذه الممارسة إلى مورد مالي قار، حيث يتم جمع مبالغ مالية مهمة بدعوى تشييد مساجد جديدة أو ترميم أخرى قائمة، قبل أن يتبين في عدد من الحالات أن جزءًا كبيرًا من هذه الأموال لا يُصرف في الأغراض المعلن عنها.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن مصير الأموال المتحصّل عليها يبقى مجهولًا، في ظل غياب آليات فعالة للمراقبة والمحاسبة، ما يفتح المجال أمام ممارسات تحايلية تستغل ثقة المتبرعين وحسن نيتهم.
وتفيد تقديرات غير رسمية بأن بعض حملات التبرع غير الخاضعة للمراقبة قد تجمع ملايين السنتيمات، دون التوفر على وثائق قانونية أو تراخيص رسمية تثبت مشروعية المشاريع أو تحدد الجهات المشرفة عليها.
وأمام هذا الوضع، تتعالى أصوات مطالِبة بتدخل السلطات المختصة من أجل ضبط هذه الظاهرة، والتحقق من هوية المستفيدين الحقيقيين من التبرعات، بما يضمن حماية حرمة بيوت الله وصون أموال المحسنين من أي استغلال أو تلاعب.
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:16
-
00:08
-
21:27
-
20:06
-
19:42
-
19:22
-
19:00
-
18:41
-
18:24
-
18:02
-
17:33
-
17:06
-
16:53
-
16:49
-
16:39
-
16:33
-
16:20
-
16:00
-
15:40
-
15:23
-
15:11
-
15:00
-
14:42
-
14:23
-
14:14
-
14:00
-
13:40
-
13:39
-
13:22
-
13:00
-
12:40
-
12:28
-
12:23
-
12:01
-
12:00
-
11:42
-
11:26
-
11:07
-
11:07
-
11:02
-
10:52
-
10:42
-
10:32
-
10:18
-
09:49
-
09:33
-
09:11
-
08:43
-
08:25
-
08:00
-
07:47
-
07:23
-
06:10
-
05:31