التامني: حتى مش ما تيهرب من دار العرس
أكدت "فاطمة الزهراء التامني"، النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، أن الحديث عن أزمة الهجرة الجماعية نحو سبتة لا يمكن اختزاله في اتهامات بـ"الإستغلال السياسي"، معتبرة أن طرح الأسئلة حول تدبير الدولة للملفات الإجتماعية والسياسية يدخل في إطار ممارسة الدور الرقابي وتحميل المسؤوليات.
وأوضحت التامني، في تدوينة نشرتها على حسابها بموقع "فايسبوك"، أن تحويل كل انتقاد إلى اتهام لا يعدو أن يكون محاولة لصرف النقاش عن جوهر القضية، مشددة على أن المطلوب هو الكشف عن الحقائق وفهم الأسباب التي دفعت آلاف المغاربة، بينهم قاصرون وأسر، إلى محاولة العبور نحو سبتة المحتلة.
وأضافت النائبة البرلمانية، أن من يستفيد فعلياً من مثل هذه الأزمات هو من يمتلك السلطة والإمكانيات، في إشارة إلى أن المعارضة لا تقوم سوى بطرح التساؤلات وكشف الاختلالات والدفاع عن حق المواطنين في معرفة ما يجري.
وشددت على أن النقاش الحقيقي يجب أن ينصب على أسباب وقوع هذه الهجرة الجماعية، وكيف تمكنت عملية استقطاب هذا العدد الكبير من الأشخاص من النجاح، خاصة في ظل الأرقام التي تم الإعلان عنها رسمياً والتي تجاوزت عشرات الآلاف.
واختتمت "التامني"، تدوينتها بتوظيف المثل المغربي الشهير: "راه حتى مش ما تيهرب من دار العرس"، منتقدة صمت الحكومة خلال الساعات الأولى من الأزمة، قبل خروجها لاحقاً للحديث عن وجود "مؤامرة"، معتبرة أن معالجة مثل هذه الأحداث تتطلب تفسيراً واضحاً ومسؤولية سياسية بدل الإكتفاء بتقديم الإتهامات.
-
17:27
-
17:15
-
17:00
-
16:45
-
16:33
-
16:11
-
16:06
-
15:43
-
15:26
-
15:00
-
14:42
-
14:27
-
14:00
-
13:33
-
13:12
-
12:47
-
12:27
-
12:00
-
11:33
-
11:11
-
10:44
-
10:29
-
10:26
-
10:02
-
09:41
-
09:18
-
08:50
-
08:47
-
08:30
-
08:15
-
07:15
-
21:44
-
21:03
-
20:22
-
20:14
-
19:33
-
18:49
-
18:02