-
15:30
-
15:02
-
14:38
-
14:19
-
14:00
-
13:41
-
13:23
-
13:00
-
12:40
-
12:21
-
12:09
-
12:02
-
11:53
-
11:39
-
11:20
-
11:00
-
10:37
-
10:34
-
10:25
-
10:09
-
10:00
-
09:43
-
09:35
-
09:30
-
09:23
-
08:43
-
08:22
-
08:00
-
07:38
-
07:22
-
07:15
-
07:00
-
06:48
-
06:23
-
06:12
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:00
-
21:52
-
21:30
-
21:03
-
20:42
-
20:25
-
20:01
-
19:33
-
18:25
-
18:03
-
17:42
-
17:38
-
17:18
-
16:56
-
16:33
-
16:19
-
16:16
-
16:00
تصنيف فرعي
استطلاع: 80% من المغاربة يديرون ظهرهم للأحزاب السياسية
في سياق يشهد تراجعًا ملحوظًا في الثقة تجاه العمل الحزبي والمؤسسات التمثيلية، يبرز العزوف عن المشاركة الانتخابية كأحد أبرز مؤشرات الأزمة السياسية في المغرب، خصوصًا بين الشباب.
فحسب نتائج استطلاع رأي أنجزه مكتب الدراسات “سينورجيا” بشراكة مع صحيفة “ليكونوميست”، فإن ضعف المشاركة يرتبط بدرجة كبيرة بمستوى الرضا عن أداء الأحزاب وصورة الممارسة الحزبية لدى المواطنين.
وتكشف النتائج عن صورة قاتمة لمكانة الأحزاب في نظر المواطنين، حيث أعرب 80% من المستجوبين عن عدم رضاهم عن أداء الأحزاب، مقابل 20% فقط يشعرون بالرضا، بينهم 7% أعربوا عن رضا كبير، ما يعني أن حوالي مغربيَّين من كل عشرة فقط يبدون راضين عن الأداء الحزبي.
وتتضاعف حدة هذا السخط لدى الشباب، إذ تنخفض نسبة الرضا بين الفئة العمرية 18–24 سنة إلى 17%، منهم 6% فقط عبروا عن رضا كبير.
ويعزو المستجوبون أسباب عدم الرضا إلى تراكم اختلالات بنيوية في العمل الحزبي؛ حيث اعتبر 64% أن غياب النتائج الملموسة هو السبب الرئيسي، فيما أشار 34% إلى تكرار الوعود غير المنفذة، ورأى 24% أن الأحزاب أخفقت في معالجة قضايا أساسية مثل التشغيل والصحة.
كما برزت قضايا الفساد كعامل فقدان الثقة لدى 15% من المستجوبين، إلى جانب ضعف التواصل (11%) ونقص الكفاءة (10%).
الاستطلاع يعكس واقعًا سياسيًا هشًا، يستدعي مراجعة أداء الأحزاب ومقارباتها للتواصل مع المواطنين، خصوصًا الشباب، للحفاظ على مصداقية العمل الحزبي وتعزيز المشاركة الديمقراطية.