تهديد مدرب كوريا الجنوبية بالقتل بعد وداع المونديال
يواجه المدرب الكوري الجنوبي هونغ ميونغ موجة كبيرة من الغضب الجماهيري في بلاده، وصلت إلى منعه من دخول البقالات والمطاعم، وذلك بعد خروج المنتخب من مرحلة المجموعات في كأس العالم 2026.
وكان هونغ قد فشل في قيادة كوريا الجنوبية بالمونديال ولم يتمكن المنتخب من تجاوز دور المجموعات بعد الخسارة أمام جنوب أفريقيا.
ووضعت جماهير كوري الجنوبية لافتات في المتاجر والبقالات والمطاعم، تمنع هونج من الدخول بحسب ما ذكرته صحيفة "الصن" البريطانية.
وتقدم هونج ميونج بو باستقالته من منصبه بعدما دعا رئيس بلاده إلى مزيد من التحليل في أسباب خروج الفريق من دور المجموعات بكأس العالم.
وأعلن هونغ، قراره خلال مؤتمر صحفي في معسكر المنتخب بمدينة غوادالاخارا المكسيكية، بعد تأكد فشل كوريا الجنوبية في التأهل إلى دور الـ32 ضمن أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث في دور المجموعات.
وقال المدرب هونغ: "أود أن أعتذر بصدق للمواطنين الذين أحبوا كرة القدم الكورية ودعموا دائما المنتخب الوطني".
وأضاف: "اليوم، أود أن أتنحى عن منصبي كمدرب رئيسي للمنتخب الكوري الجنوبي لكرة القدم".
وأردف هونغ: "كنت أعتقد أن مهمتي الوحيدة هي الوفاء بالمسؤولية الموكلة إليّ حتى النهاية، لكنني فشلت في تحقيق النتائج التي توقعها الجمهور، وتقع المسؤولية كاملة عليّ".
وجاءت الاستقالة بعد ساعات من انتقاد الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، أداء المنتخب، معتبرا أن الإخفاق في التأهل "نابع من إخفاقات تنظيمية وبشرية"، داعيا وزارة الثقافة والرياضة والسياحة إلى التحقيق في أسباب ما حدث ووضع إجراأت تحول دون تكراره.
يذكر أن هونغ، المدافع الدولي السابق الذي خاض 136 مباراة بقميص منتخب بلاده، تولى تدريب كوريا الجنوبية في 2024 خلفا للألماني يورغن كلينسمان، بعقد يمتد حتى كأس آسيا 2027، بعدما قاد المنتخب إلى التأهل الحادي عشر تواليا إلى نهائيات كأس العالم.
ودخل المنتخب الكوري البطولة وسط توقعات ببلوغ الأدوار الإقصائية، في ظل امتلاكه نجوما بارزين يتقدمهم سون هيونغ مين، ولي كانغ إن، وكيم مين جاي.
واستهل المنتخب مشواره بالفوز 2ــ1 على جمهورية التشيك، قبل أن يخسر أمام المكسيك المضيفة وجنوب إفريقيا، لينتظر نتائج المجموعات الأخرى على أمل التأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، لكن ذلك لم يتحقق.
وبات هونغ ميونغ بو، ثالث مدرب يرحل عن منتخبه خلال مونديال 2026، بعد الفرنسي التونسي صبري لموشي، الذي غادر تدريب منتخب تونس، وستيف كلارك، الذي أنهى مشواره مع منتخب اسكتلندا.