ضغوط الطفولة تؤثر على صحة الجهاز الهضمي

الأحد 22 مارس 2026 - 08:00
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
ضغوط الطفولة تؤثر على صحة الجهاز الهضمي

كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت في مجلة Gastroenterology أن التعرض للضغوط النفسية في المراحل المبكرة من الحياة قد يترك آثاراً طويلة الأمد على صحة الجهاز الهضمي، من خلال تأثيرات معقدة على التواصل بين الدماغ والأمعاء.

وأوضحت النتائج أن التوتر أو الإهمال العاطفي خلال الطفولة يمكن أن يُحدث تغييرات في ما يُعرف بـمحور الدماغ–الأمعاء، وهو النظام المسؤول عن تبادل الإشارات العصبية والكيميائية بين الدماغ والجهاز الهضمي، ما قد يزيد من احتمالية الإصابة باضطرابات مثل متلازمة القولون العصبي وآلام البطن.

ووفقاً لما أوردته منصة MedicalXpress، أظهرت تجارب على نماذج حيوانية أن التعرض للضغوط المبكرة يؤدي إلى تغيرات سلوكية وجسدية لاحقة، تشمل زيادة الحساسية للألم واضطرابات في حركة الأمعاء، مع اختلافات ملحوظة بين الذكور والإناث في طبيعة الأعراض.

كما بينت الدراسة أن هذه الاضطرابات ترتبط بعدة مسارات بيولوجية، من بينها الإشارات العصبية والهرمونات والجهاز السيروتونيني، ما يشير إلى أن علاج هذه الحالات قد يتطلب مقاربات متعددة تستهدف آليات مختلفة داخل الجسم.

وتعزز هذه النتائج ما توصلت إليه دراسات بشرية واسعة، حيث تبين أن الأطفال الذين تعرضوا لضغوط نفسية أو عاطفية في مراحل مبكرة، أو عانى آباؤهم من اضطرابات نفسية، كانوا أكثر عرضة لاحقاً لمشاكل في الجهاز الهضمي، ما يبرز أهمية الاهتمام بالصحة النفسية في الطفولة كعامل أساسي لحماية الصحة الجسدية على المدى الطويل.



إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.