عاجل 15:33 مطالب بحماية الأطفال في الفضاء الرقمي 15:11 8 سنوات سجنا لأستاذ هتك عرض تلاميذ بشيشاوة 14:27 حريق يلتهم مستودعات مواد التجميل بالمحمدية 13:40 الدرك يطيح بشبكة سرقة الماشية بالفقيه بن صالح وأزيلال 12:33 شكاية جديدة تلاحق “مول الحوت” 12:30 رئيس الحكومة يستقبل نائب وزير الخارجية الأمريكي 12:11 انعقاد اجتماع لجنة تتبع مسار تنزيل الجهوية المتقدمة 11:26 استفسار حول إجراءات مواجهة الغلاء وحماية القدرة الشرائية 11:00 طلبة القنيطرة المطرودون يحتجون أمام وزارة التعليم العالي 10:34 ارتفاع نفقات الدولة بـ4,7 مليارات درهم 10:23 برنامج تواصلي مكثف للمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة 09:25 30 سنة سجنا نافذا في حق المعتدين على عنصر القوات المساعدة 09:03 زخات رعدية في توقعات أحوال طقس الخميس 09:00 موظفون يشْكون وزارة الداخلية لوسيط المملكة 08:47 توشيح سفير مصر السابق بالمغرب الوسام العلوي 08:40 ولاية أمن أكادير تكشف حقيقة اختفاء سائحة اسكتلندية 08:23 توقيف خمسيني بالقنيطرة بعد اعتداء خطير بأداة حادة 08:00 “Izdihar Green Shift”.. مبادرة جديدة لتسريع إزالة الكربون 23:56 القضاء يدين المتورط في اعتداء ب"عصا البيسبول" بـ15 سنة سجنا نافذا 22:44 مختل عقلي يرسل 4 مسافرين للمستعجلات بإقليم تازة 22:26 حزب الكتاب: الطبقة العاملة تئن تحت وطأة الغلاء 22:07 الولايات المتحدة تجدد تأكيد “اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء” 22:00 الخدمة العسكرية برسم سنة 2026 .. انتهاء الأجل المحدد لعملية الإحصاء غدا الخميس على الساعة الثانية عشرة ليلا 21:44 حريق ضخم بشاحنة وقود ببركان ينهي حياة سائقها 21:27 دعوة برلمانية لتنظيم مهنة أخصائيي التغذية والحمية 21:00 بسبب التشغيل 12 ساعة السكوري يوقف صفقات "السيكيريتي" 20:33 أساتذة التعليم الأولي يعودون للإحتجاج 19:44 عقوبات ثقيلة تنتظر "الدخلاء " على العلاجات النفسية 19:25 مطالبة الفلاحين الصغار بأداء اشتراكات الضمان الإجتماعي تصل البرلمان 19:00 أسعار الطماطم تواصل الارتفاع رغم قرار منع التصدير 18:11 تفكيك شبكة لتزوير ملفات فيزا "شنغن" 17:44 وفد مغربي في الدورة الإستثنائية للبرلمان الأفريقي 17:23 تقرير: الساعة الإضافية تكلف البلاد أكثر مما تُوفر 17:02 البرلمان يشارك في معرض النشر والكتاب 16:25 التوت المغربي المجمد يغزو الأسواق الأوروبية 16:03 ميداوي يعفي موظفي وزارته من رسوم التوقيت الميسر بالجامعات 15:44 تباطؤ قطاع البناء يتسبب في تراجع مبيعات الإسمنت

"ولو" تكشف لكم تاريخ الإضرابات العامة بالمغرب منذ الثمانينات

الأربعاء 05 فبراير 2025 - 18:25
"ولو" تكشف لكم تاريخ الإضرابات العامة بالمغرب منذ الثمانينات

عرفت المملكة المغربية خلال سنوات مضت مجموعة من الإضرابات والاحتجاجات، كان أهمها أحداث 23 مارس 1965 التي راح ضحيتها المئات ممّن تظاهروا ضد سياسات تعليمية لوزارة التربية الوطنية، واندلعت هذه الاحتجاجات أو (الانتفاضة) كما يسميها العديد ممن شهدوا عليها من السياسيين في مجموعة من الشوارع بالعديد من مدن المغرب.

انتفاضة 1965.. من احتجاجات طلابية إلى احتجاجات شعبية

وحسب عدد من الشهادات التاريخية، فقد نشأت في الدار البيضاء يوم (23 مارس 1965)، حيث بدأت مع احتجاجات طلابية لكنها سرعان ما توسعت لتشمل الأحياء الفقيرة والطبقة المهمشة من السكان. وقد تكبدت السلطات المغربية عددا من الخسائر حيث فقدت على إثرها العشرات من الجنود، في حين أن الصحافة الأجنبية و الاتحاد الوطني للقوات الشعبية (المعروف اختصارا بـ UNFP) أحصى أكثر من 1000 حالة وفاة.

احتجاجات 1981.. من شهداء الخبز ‘لى ضحايا كوميرا

وبعد هدوء دام لسنوات، جاءت عاصفة جديدة سنة 1981، وبالضبط يوم العشرين من يونيو، ليفتح جرحاً جديداً في الذاكرة المغربية، بعدما اخترق رصاص الجيش وقوات الأمن صدور عدد من ممّن شاركوا في إضراب هزّ أركان الاقتصاد المغربي.

وأطلق حينها إدريس البصري، الرجل الثقوي في نظام الحسن الثاني أنذاك، على الذين راحوا ضحية لهذا الحدث الأليم "ضحايا الكوميرا"، كنوع من التهكم على ضحاياها، ويعتبر بعض السياسيين الذين عاشوا تلك المرحلة بأن لإضراب كان ناجحا، كما اعتبرته قيادات حزبية يسارية ونقابية، أن الثورة التي كانت ترجى من هذه الانتفاضة لم تنجح لأسبابذاتية وموضوعية، ليبقى يوم 20 يونيو 1981، حدثاً سالت فيه دماء مغربية بغزارة، بعدما احتج أصحابها على الزيادات المرتفعة في الأسعار.

1990 إضراب عام شعبي بتأطير نقابي محكم

يؤكد مجموعة من الباحثين في التاريخ النقابي المغربي، أنه عقب الأزمة الاقتصادية الخانقة التي شهدها المغرب في بداية الثمانينيات، عاشت المملكة غليانا اجتماعيا، تمت مواجهته من لدن وزارة الداخلية بالقمع والترهيب، وسجلت اعتقالات واعتداءات جسيمة في صفوف النقابيين وغيرهم.

وحسب ذات المصدر، فق كانت للوحدة النقابية بين لاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، دور أساسي في لم شمل الأحزاب الوطنية التي شكلت حينها معارضة بالبرلمان؛ وهو ما دفع هذه الأخيرة إلى تقديم ملتمس الرقابي لإسقاط الحكومة، والذي يأتي بعد مرور 26 عاما على تقديم أول ملتمس للرقابة.

وبعد رص الصفوف بين النقابات والأحزاب الوطنية ثمانين برلمانيا ينتمون إلى أربعة أحزاب تقدم في 14 ماي 1990، بطلب لإقالة الحكومة، وتحولت معها قاعة مجلس النواب إلى سجالات بين الأعضاء.

ومع انظلاقة شرارة الإضراب، شهدت مدينة فاس في 14 من شهر دجنبر من سنة 1990 انتفاضة عارمة في مختلف الأحياء، وخرج الجيش من ثكناته وانتشر في أحياء المدينة وقام بإطلاق الرصاص على المحتجين ما أدى إلى سقوط العديد من القتلى. 

وفي 11 دجنبر من سنة 1991 أحدثت لجنة لتقصي الحقائق في هذه الأحداث وذلك بناء على طلب التماس تقدمت به رئيس المجلس آنذاك، أحمد عصمان، نيابة عن كافة الأطراف والمنظمات السياسية والنقابية. ووافق الملك الحسن الثاني على تشكيل هذه اللجنة التي ضمت 25 عضوا، منهم 9 أعضاء من المعارضة.

وجاء في التقرير الختامي للجنة أن "تفاقم الأحداث في مدينة فاس بصفة خاصة راجع إلى اتخاذ السلطات المحلية قرارات، ظهر فيما بعد أنها لم تكن ملائمة، وكذلك عدم اتخاذ الإجراءات الأمنية الكافية والضرورية في الوقت المناسب".


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.