عاجل 13:41 قرار تقني داخل الوداد يثير الجدل قبل مواجهة الكوكب 13:23 تنسيقية النقل..تدعو لتسقيف الأسعار ورفع الدعم 12:40 شوكي يهاجم بعض الجهات التي تبخس عمل الحكومة الحالية 11:47 استفسار حول استراتيجية الحكومة لتشجيع صنع في المغرب 11:30 إطلاق سراح اليوتيوبر المتهم بالتشهير بـ لطيفة رأفت 11:05 حملة رقمية كبيرة للمطالبة بالإفراج عن معتقلي حراك الريف 10:50 ميناء ألميريا يسهل عبور المغاربة خلال عملية مرحبا 10:50 معرض الفلاحة بمكناس: البرتغال تعتزم تعزيز مكانتها كحليف استراتيجي للمغرب 10:27 هبوط اضطراري لطائرة متجهة إلى المغرب 10:01 بوريطة يتباحث مع مفوض الإتحاد الأفريقي 09:27 بركة: الحكومة أخفقت في التشغيل وضبط مضاربات المحروقات 09:05 شباب يعتصمون فوق عمود اتصالات بالحاجب 08:43 البواري: الإنتاج الحيواني يشكل ركيزة استراتيجية بالسياسة الفلاحية للمملكة 07:55 سكان أقدم "كاريان" في المغرب يحتجون من أجل إيوائهم 07:40 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 07:30 لجنة العدل بالمستشارين تصادق على قانون العدول 07:10 حجز أزيد من 11 ألف قرص مخدر بضواحي طنجة 06:42 وهبي....اختلالات السجل التجاري بسبب تعثر الرقمنة وضعف الموارد 06:02 إضراب العدول يشل عددا من القطاعات الحيوية 05:13 توقعات أرصاد المغرب لطقس الثلاثاء 22:33 الحكومة تحسم الجدل حول الساعة الإضافية 22:00 34 ألف مغربي استفادوا من أداء مناسك الحج موسم 1447هـ 18:47 وهبي: الوزارة تناقش تجريم إهدار الماء 18:30 الأمير مولاي رشيد يترأس بمكناس افتتاح الدورة الـ 18 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب 18:00 السغروشني: "جيتكس" استقطب 55 ألف مشارك و418 مستثمر بأصول 250 مليار دولار 17:33 انقلاب نقل مدرسي يخلف إصابات في صفوف التلاميذ بورزازات 17:08 توقيف أفريقية بحوزتها أكثر من 7 كلغ كوكايين 16:16 برلماني لميداوي: الموظف غارق كريديات ويزيد كريدي باش يقرا 15:40 لهذه الأسباب سلطات البيضاء توقفت عن هدم “لافيراي السالمية” 15:25 ملء السدود بالمملكة يفوق 75 في المائة 15:08 وهبي: تم حل قرابة 17 ألف قضية تتعلق بالشيك 15:00 حزب "الجرار" يطالب بتقييم برنامج المدرسة الرائدة 14:35 قفزة جديدة في أسعار "الفاخر" 14:33 مجلس المستشارين يناقش حصيلة الحكومة 14:20 الكويت تعلن القوة القاهرة على شحنات النفط بعد إغلاق هرمز

محاكمة 18 متهماً في اختلالات سد "الطين"

السبت 14 فبراير 2026 - 02:00
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
محاكمة 18 متهماً في اختلالات سد "الطين"

حرك القضاء ملفاً ظل راكداً لسنوات، يتعلق باختلالات شابت إنجاز سد “الطين” الواقع على وادي الاثنين، أحد روافد وادي سبو، بين حد كورت بإقليم سيدي قاسم وسبت مصمودة بإقليم وزان. ويهم الملف شبهات تلاعب في نفقات التشييد والتهيئة، تورط فيها مسؤولون وموظفون بعدد من القطاعات، إلى جانب شركات للبناء والمحروقات وجمعية.

وبحسب المعطيات المتوفرة، توصل 18 متابعاً باستدعاءات للمثول أمام غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالرباط، في جلسة حُددت بتاريخ 23 مارس المقبل. وتابعت قاضية التحقيق عدداً من المسؤولين بتهم اختلاس وتبديد أموال عمومية واستعمال وثائق مزورة ألحقت ضرراً بالخزينة العامة للمملكة، فضلاً عن تهم المشاركة في هذه الأفعال بالنسبة لباقي المتابعين.

وجرى فتح التحقيق بناء على تقرير تفتيش أنجزته وزارة التجهيز والماء، قبل أن تتولى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، عبر المكتب الوطني لمكافحة الجرائم المالية والاقتصادية، إنجاز الأبحاث بتعليمات من الوكيل العام للملك بالرباط. ووصلت محاضر الأبحاث التمهيدية، وفق المعطيات ذاتها، إلى حوالي 800 صفحة، تضمنت استماعات للمتهمين وتفاصيل حول فواتير اعتُبرت مشوبة بالتزوير ونفقات وُصفت بأنها غير مبررة قانونياً.

ويعود مشروع سد “الطين” إلى سنة 1996، وكان مقرراً أن يكتمل سنة 2012، قبل أن ترصد المفتشية العامة للمالية خروقات بعد انتهاء الأشغال. ويُعد السد منشأة وظيفية لحماية مناطق فلاحية بوزان وحدود سيدي قاسم من الفيضانات، إضافة إلى سقي الأراضي وتوفير المياه للماشية، وتبلغ مساحة حوضه 40 كيلومتراً مربعاً، بسعة تخزين تناهز 6.1 ملايين متر مكعب.

وفي الوقت الذي تقررت فيه متابعة المتهمين في حالة سراح مؤقت، أمرت النيابة العامة بعقل ممتلكاتهم ومراسلة عدد من المؤسسات ذات الصلة. بالمقابل، اعتبر دفاع بعض الأطراف أن الملف “يحمل نقاشاً كبيراً”، مؤكداً أن المعطيات التقنية لا تثبت وجود اختلاسات أو تزوير، وأن السد يؤدي اليوم دوره في حماية مناطق واسعة من الفيضانات، في وقت نصب فيه المتابعون حوالي 20 محامياً لمؤازرتهم خلال جلسة 23 مارس المقبل.


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.