عاجل 19:09 تحويلات مغاربة العالم تتجاوز 74 مليار درهم 17:40 بدر هاري يعتقل مجددا بأمستردام 17:11 ارتفاع كبير في أسعار العقار 16:40 الصيباري يحمل قصة نوري إلى بايرن ميونخ 15:47 الرجاء والوداد يرفعان وتيرة التحضيرات.. سباق مبكر نحو موسم أفضل 15:27 ثلاثة أشهر حبسا نافذاً للفنان "بروبابور" 14:53 مهرجان مراكش للفيلم القصير يكشف عن برمجة دورته السادسة 14:00 سامية العنطاري... مرحلة جديدة من مسيرة صنعتها خشبة المسرح 13:18 أونسا تنظم حملة لتلقيح الكلاب والقطط 12:55 تعويضات مغادرة وزراء الحكومة تشعل غضب حقوقيين 12:00 تدفق الدلاح المغربي يثير غضب المنتجين الإسبان 11:43 300 درهم تطيح بموظفة بتاونات بشبهة الرشوة 11:33 نشرة إنذارية.. موجة حر تصل إلى 45 درجة لـ 4 أيام منتالية 11:27 توقيف شرطي بمراكش عن العمل بسبب اعتداء جنسي 11:00 احتجاجات جديدة في سبتة بسبب موجة الهجرة 10:39 قانون المسطرة المدنية...محامو البيضاء أمام رقم مهني وطني موحد 10:33 محامو البيضاء يستأنفون العمل 10:22 النيابة العامة في سبتة تكشف حصيلة الاعتداءات الجنسية 09:54 أشغال القطار فائق السرعة تربك حركة القطارات 09:42 ترامواي البيضاء يعتمد توقيتا جديدا 09:26 سنة حبسا لشاب على خلفية تدوينات مرتبطة بأحداث سبتة 09:11 المعلم الكناوي عزيز باقبو يترجل عن قطار الحياة 09:00 وزارة الصحة توفد لجنة تفتيش إلى مصحة بعد جدل "فاتورة 17 مليون" 08:51 رئاسة النيابة العامة تدعو إلى التعبئة لضمان نزاهة الاستحقاقات الانتخابية المقبلة 08:45 ارتفاع جديد في سعر الغازوال بـ6 سنتيمات 08:00 Oppo Reno 16 ..تصميم ثلاثي الأبعاد وتقنيات تصوير تستهدف صناع المحتوى 07:50 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 07:18 استمرار الأجواء الحارة في توقعات أحوال طقس الثلاثاء 07:00 مطار مراكش المنارة..ارتفاع قوي في حركة المسافرين

دراسة: مطرح نفايات البيضاء "ينفث"غاز الميثان" بهواء المدينة

السبت 08 نونبر 2025 - 13:12
بقلم: Touil Jalal
دراسة: مطرح نفايات البيضاء "ينفث"غاز  الميثان" بهواء المدينة

كشف بحث علمي نُشر حديثا في مجلة “نيتشر” أن المغرب ضمن خريطة الانبعاثات العالمية للغازات الدفيئة الناتجة عن مكبّات النفايات.

وأظهرت الدراسة أن موقع الطمر والنفايات في ضواحي الدار البيضاء يُعد من بين المواقع التي يمكن رصد انبعاثات الميثان منها بشكل واضح عبر صور الأقمار الصناعية عالية الدقة، ما يفتح نقاشا ملحا حول إدارة النفايات الحضرية وتأثيرها على المناخ في بلد يواجه تحديات مركبة مرتبطة بالجفاف والضغط الحضري المتزايد.

واعد الدراسة فريق علمي من منظمة البحوث الفضائية الهولندية، وجامعة “فرييي” في أمستردام، بالتعاون مع شركة “جي إتش جي سات” الكندية المتخصصة في تتبع غازات الدفيئة عبر الأقمار الصناعية، وبمساهمة باحثين من معهد “ماساتشوستس” للتكنولوجيا في الولايات المتحدة، وغيرها من المؤسسات العلمية الدولية.

وأكدت الدراسة ذاتها، أن تصاعُد انبعاثات الميثان من مواقع معالجة النفايات لا يعود فقط إلى حجم النفايات المتراكمة، بل أيضا إلى كيفية إدارة المساحات المفتوحة التي يتم فيها إلقاء المخلفات ومعالجتها.

وقد رُصد ذلك بوضوح في مكب الدار البيضاء، حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية تحرك “بؤر الانبعاثات” بالتزامن مع انتقال منطقة النشاط السطحي داخل المكب عبر الزمن.

وأفادت الدراسة أن “الأسطح النشطة” في هذه المكبات، أي تلك المناطق التي يجري فيها الدفن أو الحفر أو الفرز في اللحظة الراهنة، هي بؤر الانبعاثات الأساسية التي يمكنها إطلاق كميات من الميثان أعلى بأضعاف مقارنة بالمناطق المغطاة أو المغلقة من نفس الموقع.

وفيما بخص حالة مكب الدار البيضاء، بيّنت الصور أن الانبعاثات تتبع بدقة التطورات في نشاط المكب، أي أن انبعاثات الغاز ليست ثابتة بل متحركة ومتصلة مباشرة بطريقة الاستغلال اليومي للموقع

ويعتبر الميثان أحد أخطر الغازات الدفيئة رغم عمره الجوي القصير نسبيا، إذ تشير الدراسة إلى أنه المسؤول عن نحو 30 بالمائة من الاحترار العالمي الحالي الناتج عن الأنشطة البشرية، وهو غاز ناتج عن تحلل المواد العضوية داخل مواقع النفايات في غياب الأوكسجين. ويذكر الباحثون أن الانبعاثات العالمية من الميثان الناتجة عن النفايات تقدر بحوالي 38 مليون طن سنويا، وقد ترتفع إلى 60 مليون طن بحلول 2050 في حال عدم اتخاذ إجراءات حقيقية للتخفيف.

ويشار إلى أن الأرقام تضع المغرب أمام ضرورة تحديد مكامن الانبعاث في مدنه الكبرى وتطوير آليات مراقبة دقيقة لها، خاصة أن الدراسات المحلية السابقة كانت تعتمد على نماذج حسابية تقديرية، بينما تُظهر هذه الدراسة أن هذه النماذج قد تكون مضللة أو غير دقيقة في الواقع العملي.


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.