عاجل 22:00 قصة نجاح في love brand: التجاري وفا بنك علاقة مع المغاربة تتجاوز الحدود المالية 21:03 انهيار "الدرع الاجتماعي" بإسبانيا يهدد آلاف الأسر المغربية بالإفراغ 20:33 بلجيكا تجدد دعمها للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية 19:51 انطلاق عملية الإحصاء المتعلق بالخدمة العسكرية برسم سنة 2026 19:40 مطالب بحماية الأطفال من مخاطر الألعاب الإلكترونية عبر الأنترنت 19:12 رابطة حقوقية ترصد اختلالات دعم ضحايا الفيضانات بالقنيطرة 18:34 إجهاض تهريب طن و190 كلغ من الحشيش ببوزنيقة 18:12 نسبة ملئ السدود تصل إلى 70% 17:19 استفسار حول وضعية التعليم الأصيل بمؤسسات الريادة 16:55 نقص في التزود بالمحروقات يحرج بنعلي 14:40 تحذير من استغلال قرار منع صيد صغار السردين لرفع الأسعار 13:35 هيونداي روتيم تختار بن جرير لإطلاق وحدة صناعية لتصنيع القطارات 13:35 نشرة إنذارية.. أمطار ورياح قوية وثلوج مرتقبة 13:05 حدث في مثل هذا اليوم من 12 رمضان 12:47 ارتفاع عدد أطفال الشارع يسائل بن يحيى 12:30 حادثة بسيارة الجماعة تقود إلى إدانة مستشار ببوزنيقة 10:23 حزب الشمعة يدين الإعتداء على سيادة إيران 09:53 جلالة الملك محمد السادس يحل بالدار البيضاء 09:11 فنلندا تدعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية 07:52 دعاء اليوم الثاني عشر من شهر رمضان 07:35 أجواء متقلبة في توقعات طقس الإثنين 07:00 مرصد المستهلك يحذر من انتهاك الخصوصية بالكاميرات 05:00 الصيام ودوره في تعزيز التوازن النفسي 04:00 الرجاء يهزم الحسنية ويعتلي الصدارة 03:00 الفتح يحسم مواجهة الزمامرة بثلاثية مثيرة 02:00 زياش يمنح الوداد فوزاً قاتلاً على بركان 01:01 جامعة الكرة تتضامن مع عمر الهلالي بعد تعرضه لإساءات في الليغا الإسبانية

بالأرقام..كم يكسب المغرب من ورقة الأمن؟

الاثنين 15 شتنبر 2025 - 15:16
بالأرقام..كم يكسب المغرب من ورقة الأمن؟

يشكل الأمن اليوم أحد أهم المكونات الاقتصادية غير المرئية، حيث لم يعد مجرد أداة لحماية الأفراد والممتلكات، بل تحول إلى استثمار استراتيجي ينعكس بشكل مباشر على الناتج الداخلي الخام ويضمن استدامة النمو. وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن غياب الأمن يكلف الاقتصادات الهشة ما بين 2 في المائة و5 في المائة من ناتجها الداخلي الخام سنويا، وهو ما يمثل هدرا لموارد النمو وفرص التنمية.

وحسب ما أكده آخر تقرير لمركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، فإن المغرب بفضل مقاربته الأمنية الاستباقية، التي شملت تفكيك الخلايا الإرهابية ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة، تمكن من تقليص هذه الكلفة بشكل ملموس، حيث تفادى خسائر سنوية تتراوح بين 60 و90 مليار درهم. هذا الإنجاز يؤكد أن كل درهم يُستثمر في الأمن يولد قيمة مضافة، إذ يحمي الاقتصاد الوطني ويعزز ثقة المستثمرين في بيئة الأعمال المغربية.

لكن مردودية الأمن لا تنحصر في الجانب المالي فقط، بل تمتد أيضا إلى حماية الرأسمال البشري باعتباره محرك التنمية والإنتاجية. فالتجارب الدولية تبرز بوضوح خطورة غياب الأمن على العقول والكفاءات. ففي جنوب إفريقيا مثلا، التي تسجل حوالي 25 ألف جريمة قتل سنويا، أدى تفشي العنف إلى موجات هجرة واسعة للكفاءات، ما كبد الاقتصاد المحلي خسائر بمليارات الدولارات نتيجة فقدان اليد العاملة المؤهلة.

في المقابل، يبرز المغرب كنموذج مغاير، إذ ساعد الاستقرار الأمني على الحفاظ على كفاءاته الوطنية، وفي الوقت نفسه جذب أطر وخبرات أجنبية، وهو ما انعكس إيجابيا على مؤشرات الابتكار والإنتاجية. ووفق ما أفاده التقرير ذاته، فقد تقدم المغرب بستة مراكز في مؤشر السلام العالمي لسنة 2024 ليحتل المرتبة 78 عالميا، كما تمكن من تقليص العبء الاقتصادي للعنف إلى حوالي 7,2 في المائة فقط من الناتج المحلي الإجمالي.

وتبرز هذه المؤشرات أن السياسات الأمنية المغربية لم تعد مجرد تدابير للردع أو الوقاية، بل تحولت إلى رافعة اقتصادية واجتماعية طويلة الأمد. فهي من جهة تحمي الموارد المالية عبر تقليص كلفة الجريمة، ومن جهة أخرى تحافظ على العقول والكفاءات، ما يجعل الأمن اليوم استثمارا خفيا لكنه حاسم في دعم تنافسية الاقتصاد الوطني وضمان استدامة النمو.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.