بالأرقام.. ارتفاع قياسي في ترحيل المغاربة من أوروبا
سجل عدد عمليات ترحيل المواطنين المغاربة داخل دول الاتحاد الأوروبي ارتفاعا ملحوظا خلال الفترة ما بين 2022 و2025، وفق معطيات تحليلية حديثة حول سياسات الإبعاد، في وقت لم تتجاوز فيه نسبة تنفيذ قرارات الترحيل 23 في المائة، ما يعكس استمرار الفجوة بين حجم القرارات المعلنة ووتيرة تنفيذها الفعلي.
وتشير دراسة أنجزها الباحث حسن بنطالب لفائدة مركز إعلامي مستقل متخصص في قضايا الهجرة، إلى أن عمليات الترحيل نحو المغرب تختلف من دولة أوروبية إلى أخرى، سواء من حيث الكثافة أو آليات التنفيذ، في ارتباط مباشر بتطور السياسات الأوروبية للهجرة ومستوى التنسيق القنصلي بين الأطراف المعنية.
وعلى مستوى الأرقام، تتصدر ألمانيا قائمة الدول الأوروبية من حيث عدد عمليات الإبعاد، بعدما ارتفع العدد من حوالي 13 ألف عملية سنة 2022 إلى ما يقارب 22 ألف و787 عملية سنة 2025، من بينها مئات العمليات التي شملت مواطنين مغاربة، ما يعكس تشديدا تدريجيا في تدبير ملف الهجرة غير النظامية.
وفي فرنسا، تم تسجيل 2002 عملية ترحيل لمواطنين مغاربة خلال سنة 2025، بزيادة مقارنة بالسنة السابقة، بينما تعتمد بلجيكا مقاربة أكثر انتقائية ترتكز على استهداف حالات محددة داخل مراكز الاحتجاز والسجون، ضمن آلية توصف بأنها أكثر تقنية وأقل حضورا إعلاميا.
وتخلص الدراسة إلى أن هذه الأرقام تعكس ليس فقط تطور أدوات الإبعاد، بل أيضا تعقيدات سياسية ودبلوماسية متزايدة، حيث يظل تنفيذ عمليات الترحيل رهينا بمستوى التعاون بين الدول الأوروبية وبلدان الأصل، وفي مقدمتها المغرب.
-
23:00
-
21:35
-
20:40
-
20:05
-
19:56
-
19:20
-
19:00
-
18:18
-
18:00
-
17:30
-
17:10
-
16:50
-
16:20
-
16:00
-
15:00
-
14:33
-
14:12
-
14:09
-
13:56
-
13:52
-
13:27
-
12:33
-
12:12
-
11:48
-
11:40
-
11:27
-
10:39
-
10:11
-
09:47
-
09:23
-
08:05