عاجل 15:43 نقابة تطالب بغازوال مهني وتسقيف أسعار المحروقات 15:35 فتح استثنائي لمعبر “جوج بغال” 15:13 توقيع اتفاق اجتماعي بين وزارة السغروشني ونقابة إصلاح الإدارة 14:49 الصيادلة يطالبون التهراوي بالكشف عن مسطرة أثمنة الأدوية 14:30 هذا موعد العيد الأضحى بالمغرب 13:50 ارتفاع أسعار وقود الطائرات يضغط على قطاع الطيران بالمغرب 13:30 دعوة برلمانية لمحاربة المضاربة والإرتفاع غير المبرر للأسعار 13:10 الحكومة تستعرض استعداداتها للانتخابات التشريعية 12:49 عائدات السفر بالمغرب تبلغ 31 مليار درهم 12:31 متابعة ثلاثة عناصر أمنية بالدار البيضاء في قضية “عصابة إجرامية” 12:03 لجنة عريضة “الساعة الإضافية” تطلق مرحلة تعبوية جديدة 12:01 فترة استثنائية للتسجيل في اللوائح الانتخابية 11:43 سفير أمريكا أثناء افتتاح القنصلية بالبيضاء: نحن مع المغرب من طنجة للداخلة 11:27 المغرب ضمن الأفضل عالميا في مؤشر الربط البحري 11:00 لقجع يلتقي وهبي لحسم لائحة المنتخب 10:59 جامعة لقجع تدعم ترشيح إنفانتينو 10:31 حصري..شغب الكلاسيكو بالرباط 136 موقوفا تحت الحراسة النظرية 10:23 تقرير: المغرب لم يتأثر بتداعيات صراع الشرق الأوسط 10:00 مونديال 2026 بين الحلم وعوائق الحضور الجماهيري 09:50 الحكومة تصادق على تعديل مدونة الشغل 09:23 التحقيق في تبييض أموال بتفويت أصول تجارية 09:00 27 يونيو موعد نهاية البطولة الاحترافية 08:48 أخنوش يؤكد نجاح الحكومة في تنزيل الأوراش الإجتماعية 08:40 اليونيسف بالمغرب تصدر تقريرها السنوي لسنة 2025 08:00 فتحي جمال يقود جولة أوروبية لاستقطاب مواهب المغرب 07:00 قرعة كأس العرش تضع الوداد أمام مسار صعب خارج الدار البيضاء 06:00 المحمدية تحتفي بمهرجان الزهور في دورة احتفالية 05:00 ورزازات: مبادرة لدعم الرياضة لدى الأطفال 04:00 تحذيرات من ارتفاع أسعار الأضاحي 03:00 ميثاق وطني جديد لدعم المقاولات المغربية 01:00 تطوان تحتفي بالسينما الأمازيغية 23:30 الداخلة.. تجهيز مستشفى جديد يعزز العرض الصحي بالمدينة 23:10 أساتذة يطالبون بتسوية ملف الأقدمية الجامعية 22:55 المنتخب المغربي يتصدر طواف بنين للدراجات 22:20 السكوري: الحوار الاجتماعي جنب المغرب 4500 إضرابا 22:00 بنشريفة يقود الوداد خلفاً لكارتيرون 21:35 الرباط تحتضن اليوبيل الذهبي لجائزة الحسن الثاني للغولف 21:24 الثقافة المالية..توقيع إتفاقية شراكة بين وزارة الفلاحة و بنك المغرب 20:46 قيوح: وقود الطيران تضاعف 3 مرات والنقل الجوي بالمغرب تحت السيطرة 20:27 ألمانيا تجدد دعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية 20:01 قتلى ومفقودون في انقلاب قارب للصيد بالداخلة 19:33 مراسلون بلا حدود: أخنوش عزز السيطرة على القطاع الإعلامي 19:21 الجيش الملكي يحسم كلاسيكو البطولة أمام الرجاء الرياضي 19:13 الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر 19:11 اختلالات بوكالة التنمية الإجتماعية تصل البرلمان 18:27 النقابات تفشل في تحقيق مكتسبات جديدة للشغيلة 18:00 الطالبي العلمي يستقبل وفدا عن البرلمان الألماني 17:11 توصيات جديدة من البنك الدولي لتطوير الاقتصاد المغربي 16:44 طنجة المتوسط يحقق رقم معاملات بلغ 13 مليار درهم 16:27 مليارات دعم اللحوم تخلق جدلا سياسيا بالبرلمان 16:00 ازدحام كبير في محطات الوقود تحسبا لزيادات المحروقات

الجزائر و لعبة الأطفال

الأربعاء 13 نونبر 2024 - 08:19
الجزائر و لعبة الأطفال

بقلم: د الفرفار العياشي

 

ونحن صغار 

كنا نلعب كما يلعب الكبار ،

العابنا لا تشبه العاب أبناء المدينة.

كان وقت اللعب ضيقا.

هو الوقت المتبقي من وقت المدرسة ووقت الحقل؛

ألعابنا كانت بسيطة مثل واقعنا.

وكانت عادية و ملونة بلون تراب قريتنا البسيطة،

كل شئ يسير ببطء مثل أحلامنا.

كنا نحلم بكرة بلاستيكية بدرهين ونصف، كنا نلعب و نحن خائفين على أي اصطدام تكون الكرة ضحيته، نلعب بحذر الحفاظ على سلامة الكرة أهم من تسجيل الأهداف أو حتى تحقيق الفوز ، كرة بثلاث دراهم علمتنا دروسا أعمق أن نخاف على ما نملك، وأجمل ما نملك دولة حامية للحدود.

كنا نجلس نتفرج في أبناء الدوار الكبار يلعبون، كنا نتسابق فقط من أجل لمسها، تقبيلها، وارجاعها للملعب.

رحال ولد عمي و عمر الغابيري و الشلامين رحمه الله و عبد اللطيف الغابيري و عبد الرحمان العسري و غيرهم من أبناء بلادي الذين كانوا يلعبون، يفرحون، يتعانقون بعد نهاية كل مباراة.

كان الغبار يتطاير، و كأن الملعب حلبة سباق الخيول.

أبناء بلدي كانوا اصحاء اقوياء لكن طيبيين للغاية.

في المساء كنا نتحلق حول عبد الله الغابيري الذي مات مقتولا بمدينة تيفلت، و تلك حكاية حزينة يتذكرها كل سكان الدوار.

أتذكر ذهبت إلى هناك لإرجاع الجثة، ودفنه في مقبرتنا سيدي بمالك كان يوما عصيبا، حيت راقني في رحلة طويلة الموظف الجماعي الإنسان الخلوق سي عبد الله عبيد و الذي مازالت استحي منه كنا نساعد بعضنا البعض في سياقة سيارة الإسعاف الجماعية.

كان عبد الله رحمة الله يجيد فن الحكي، و كان شغوفا بالافلام الهندية.

كان عبد الله هو وسيط بيننا و بين المدينة، كنا نتخيل المدينة عبر حكاياته الجميلة حيت متعة الكلام، تشويق الحكايات و حبكة الأفلام النهاية و انتظار النهاية حيت ينتصر على الأشرار.

صوت الأذان يصل إلينا بطيئا هو ما يعني نهاية الحلقة حيت ضرورة العودة إلى المنزل لأن كل تأخير يعني أن الباب لن يفتح.

أما الأغاني التي كنا ترددها فحسب كل مناسبة، و من الأغاني الجميلة التي كنا ترددها بشغف، حين نعود من المدرسة و بعد ان نضع محافظنا، ونأخذ مطيشة و تقسيمها و وضع بعض الملح عليها لزيادة في لذة المذاق، و أخد كسرة خبز باليد الأخرى. 

و نخرج لكي نغني و نردد : 

 مطيشة بلا ملحة الجزائر خاصتها دبحة.

مطيشة بلا ملحة

الجزائر خاصها دبحة

لما كبرت لم يتغير طعم الطماطم، و لم تتغير الجزائر في كرهها لشعب المغرب.

كبرنا و لم تكبر الجزائر .

و اليوم اجد فكرة الفيلسوف نتشه أن الحقيقة يملكها الاطفال حين تحدث عن مسارات تطورها : جمل - اسد و طفل كاعلى درجات القوة لان الجمل يتحمل و الاسد يفترك لكن الطفل يلهو بالاشياء فكانت قوتنا حين حولنا الجزائر إلى لعبة وأغنية.

اليوم درس نتشه مازال حاضرا لأننا كبرنا و الجزائر لم تتغير .

ومعه يصبح الأمل هو اسوأ الشرور لانه يطيل عمر معاناتنا مع جار حاقد .


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.