لهذه الأسباب هاجم الإعلام المصري ياسين بونو
وجد ياسين بونو، بطل المبارة، نفسه في قلب جدل خارج المستطيل الأخضر، بعدما أثارت تصريحاته لوسيلة إعلام أرجنتينية تفاعلا واسعا في مصر، وسط انتقادات اعتبرت أنه أشاد بما فعله ليونيل ميسي أمام “الفراعنة”.
وجاءت تصريحات حارس “أسود الأطلس” عقب نهاية المباراة أمام فرنسا، عندما سُئل عن المنتخب الأرجنتيني، فأشاد بالشخصية التي أظهرها لاعبوه، قبل أن يخص ليونيل ميسي بحديث مطول، معتبرا أن قائد “التانغو” أظهر شخصية استثنائية بعد إهداره ركلة جزاء، واستطاع بعد ذلك قيادة منتخب بلاده للعودة في المباراة.
وقال بونو: “لقد أعجتبني كثيرا الروح التي أظهرها ميسي في المباراة الأخيرة… رأيناه بعد أن أهدر ركلة جزاء يظهر شخصية قوية ويتحمل مسؤولية الفريق”، مضيفا أن قائد الأرجنتين أصبح “متحررا”، ولا يزال يصنع الفارق رغم تقدمه في السن.
لكن المقابلة سرعان ما خرجت عن سياقها الأصلي، بعدما اختارت مواقع إخبارية عربية ومصرية عناوين ربطت تصريحات بونو مباشرة بمواجهة مصر والأرجنتين في ثمن النهائي، رغم أن الحارس المغربي لم يذكر المنتخب المصري بالإسم في التسجيل الأصلي.
وكان موقع اليوم السابع المصري، من بين المنابر التي عنونت الخبر بـ”بونو يشيد بميسي أمام منتخب مصر بعد خروج المغرب من المونديال”، قبل أن يورد في متن الخبر أن الحارس المغربي قال إنه أعجب “بالروح القتالية التي ظهر بها المنتخب الأرجنتيني ضد مصر”.
واعتمدت منصات عربية أخرى الصياغة نفسها، من بينها مواقع رياضية عنونت: “ما فعله ميسي أمام مصر أعجبني كثيرا”، وهو ما ساهم في ترسيخ الانطباع بأن بونو كان يتحدث مباشرة عن المنتخب المصري، رغم أن التسجيل الكامل للمقابلة لا يتضمن هذه العبارة حرفيا.
وانتقل الجدل سريعا إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت التعليقات بين من اعتبر تصريحات بونو مستفزة، بالنظر إلى أن مباراة مصر والأرجنتين لا تزال تثير حساسية لدى قطاع واسع من الجماهير المصرية، وبين من رأى أن الحارس المغربي لم يفعل سوى التعبير عن إعجابه بلاعب يعد من أساطير كرة القدم.
وبينما استند المنتقدون إلى العناوين المتداولة، دافع آخرون عن بونو، مؤكدين أن حديثه اقتصر على الإشادة برد فعل ميسي بعد إهداره ركلة الجزاء، دون أي تعليق على المنتخب المصري أو على الجدل التحكيمي الذي رافق المباراة.