3519 مهاجرا يختارون العودة الطوعية من سبتة إلى المغرب
أعلنت الحكومة الإسبانية أن 3519 مهاجرا عادوا طوعا إلى المغرب انطلاقا من سبتة خلال الفترة الممتدة بين 10 و31 غشت الماضي، في وقت أقدمت فيه السلطات على طرد 214 شخصا آخرين ظلوا داخل المدينة عقب موجة العبور الجماعي التي وقعت في 30 يوليوز. وتعمل مدريد حاليا على تكثيف عمليات تحديد هويات الوافدين، تمهيدا للشروع في مساطر إعادتهم إلى المغرب.
وكشف أنخيل فيكتور توريس، وزير السياسة الترابية والذاكرة الديمقراطية والمسؤول عن القيادة العملياتية الموحدة في سبتة، هذه الأرقام، مشددا على أن جميع إجراءات الإعادة ستتم في إطار القانون. واعتبر أن عودة أكثر من 3500 شخص طوعا تمثل رقما مهما، موضحا أن هؤلاء أدركوا عدم توفر شروط طلب اللجوء لديهم. وفي المقابل، بلغ عدد القاصرين الذين جرى تحديد هوياتهم وتسجيلهم 1612 قاصرا، مع ترجيح ارتفاع العدد، بينما تظل الأولوية بالنسبة إليهم مرتبطة بمحاولات لمّ شملهم مع أسرهم.
وبالتوازي مع ذلك، تواصل السلطات الإسبانية نقل الأشخاص الذين ما زالوا في الشوارع إلى مراكز الاستقبال، حيث دخل نحو 800 شخص إضافي خلال يوم واحد، بينهم قرابة 300 امرأة وقاصر غير مصحوب. ورغم تسجيل بعض الاضطرابات بسبب امتلاء المرافق في مرحلة معينة، أكدت السلطات أنها شرعت في إجراءات تمهّد لإعادة هؤلاء إلى المغرب، مع توزيعهم بين فضاء "هيبيكا" الذي استقبل 300 شخص ومركز "إمبولساميانتو" الذي احتضن نحو 500 آخرين، إلى جانب تجهيز مواقع جديدة تابعة للميناء ووزارة الإسكان.
ورفعت الحكومة الإسبانية قدرات الاستقبال بأكثر من 3400 مكان إضافي، بعدما كانت الطاقة الاعتيادية لمركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين في سبتة لا تتجاوز نحو 500 مكان قبل أزمة 30 يوليوز، فيما تخطط لإضافة 3000 مكان آخر لتسريع إجراءات تحديد الهوية والإعادة. وعلى المستوى الصحي، نفت مدريد تسجيل ضغط استثنائي على مستشفيات المدينة، مشيرة إلى أن نسبة إشغال الأسرة تناهز 50 في المائة، وأن 15 مهاجرا فقط يوجدون ضمن 104 مرضى بالمستشفى، بالتزامن مع استمرار حملة التلقيح التي تستهدف توفير 45 ألف جرعة.
-
12:00
-
11:50
-
11:43
-
11:40
-
10:40
-
10:11
-
10:00
-
09:42
-
09:00
-
08:12
-
07:18
-
19:09
-
17:40
-
17:11
-
16:40
-
15:47
-
15:27
-
14:53
-
14:00
-
13:18
-
12:55