عاجل 19:40 الدخول المدرسي.. أسر بسيطة أمام فاتورة تتضاعف مع كل ابن 18:42 قفزة جديدة في أسعار الطماطم 17:04 العطش يخرج دواوير تنغير للاحتجاج 16:30 البام في رد باهت لا يمحو شبهة شراء الذمم 16:08 وزارة الأوقاف تكشف عن موضوع خطبة الجمعة 15 ربيع الأول 1448هـ 15:00 المحامون الشباب يصعدون ضد قانون المهنة 14:44 نشارك أم نقاطع 14:18 رئيس رابطة الكتبيين يكشف لـ"ولو" تفاصيل الزيادات المرتقبة في أسعار الكتب المدرسية 14:11 تامسنا...توقيف أربعة متهمين بالسرقة بالعنف 13:40 10 أشهر حبسا لمنتحل صفة شرطي بفاس 13:22 بعد موجة الجدل.. فناير تغيّر اسم أغنيتها من "مروكية" إلى "مغربية" 13:14 ارتفاع مقلق لعدد مرضى داء السل بتطوان 12:50 رجاء بلمير تثير الجدل بتصريحاتها عن الزواج وشروط الارتباط 11:42 وفاة سيدة حامل بسبب غياب طبيب التخدير يشعل الجدل 09:30 تدوينات تتسبب في اعتقال شاب بطنجة 09:00 استثمار صيني بـ160 مليون دولار بالناظور 08:44 سبتة تواصل دفن ضحايا العبور الجماعي.. 18 جثمانا مجهول الهوية 08:30 تسمم غذائي يرسل 6 أشخاص لمستعجلات قلعة السراغنة 08:00 السعيدي يقترب من تدريب مولودية وجدة 07:29 أجواء حارة في توقعات طقس الأربعاء 07:00 اختبارات تؤخر تسليم مقاتلات «F-16» للمغرب 05:00 انقطاع واسع للكهرباء يربك العاصمة الموريتانية 04:00 ارتفاع قوي لمفرغات الصيد بميناء العيون 03:00 «كيرتيس-رايت» تختار المغرب لأول حضور صناعي بإفريقيا 02:00 نفوق 40 رأسا من الأغنام ضواحي تازة 01:00 إحباط نقل أزيد من طن من اللحوم مجهولة المصدر نحو طنجة 00:30 شباعتو يغادر «الأحرار» ويلتحق بـ«الأصالة والمعاصرة» 00:00 دانهو ينفي مفاوضاته مع الرجاء الرياضي 23:59 توتر واشتباكات في احتجاجات بسبتة للمطالبة بالأمن 23:42 أزمة سبتة ترفع رسائل الكراهية ضد المغاربة إلى 9590 23:00 تحذيرات من تحويل المنازل إلى مخازن وورشات 22:25 ارتفاع جديد في أسعار البيض بالمغرب 22:00 ثلاثة أحزاب مغربية تستعد لإعلان تحالف سياسي جديد

تقرير: 17% من المغاربة يواجهون اضطرابات نفسية وعقلية

السبت 07 مارس 2026 - 14:36
بقلم: Touil Jalal
تقرير: 17% من المغاربة يواجهون اضطرابات نفسية وعقلية

أكد المجلس الوطني لحقوق الإنسان أن وضعية الصحة النفسية في المغرب ما تزال تعاني من اختلالات متعددة، رغم ارتفاع نسبة المصابين بالاضطرابات العقلية والنفسية إلى نحو 17 في المائة من مجموع السكان، وفق معطيات صادرة عن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

وأوضح المجلس، في تقريره السنوي برسم سنة 2024، أن عدداً من العوامل ما تزال تعيق التمتع الكامل بالحق في الصحة، بما في ذلك الصحة النفسية، من بينها ضعف الميزانية المخصصة للقطاع، ونقص الخدمات الصحية، إضافة إلى محدودية التغطية الصحية. كما أشار إلى استمرار بعض الممارسات غير القانونية في القطاع الخاص، مثل فرض “شيك الضمان” أو مطالبة المرضى بأداء مبالغ مالية غير مشمولة بالفوترة.

وسجل التقرير أن منظومة الصحة لا تمنح الصحة النفسية الأولوية الكافية، في ظل استمرار العمل بإطار قانوني يعود إلى سنة 1959 لتنظيم علاج الاضطرابات النفسية والعقلية. كما نبه إلى النقص الحاد في الموارد البشرية المتخصصة، وقلة البنيات الصحية المجهزة لعلاج هذه الاضطرابات، في وقت تتزايد فيه أعداد المرضى سنوياً دون قدرة المنظومة الصحية على مواكبة هذا الارتفاع.

وكشف المجلس أن زيارة ميدانية لمصلحة الأمراض النفسية والعقلية بالمستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بمدينة العيون أظهرت مجموعة من الاختلالات، من بينها تدهور البناية، ونقص الموارد البشرية خاصة خلال فترات الحراسة الليلية، إلى جانب عدم توفر بعض الأدوية الأساسية. كما تم تسجيل غياب التكفل العائلي بعد العلاج، ووجود اكتظاظ داخل بعض المؤسسات تصل نسبته إلى 190 في المائة، فضلاً عن عدم احترام الفصل بين فئات المرضى حسب العمر أو السجل الجنائي.

وأشار التقرير أيضاً إلى استمرار تسجيل حالات انتحار داخل بعض المؤسسات، إضافة إلى غياب أنشطة العلاج المهني، وهو ما يحدّ من فرص إعادة إدماج المرضى في المجتمع.

ودعا المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى الإسراع باعتماد إطار قانوني عصري يحمي حقوق الأشخاص المصابين بالاضطرابات النفسية والعقلية، بما ينسجم مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، مع تعزيز حملات التوعية والتحسيس للحد من الوصم الاجتماعي المرتبط بالأمراض النفسية.

كما شدد التقرير على ضرورة الرفع من الميزانية المخصصة للقطاع الصحي، وتحديث التعريفة المرجعية للخدمات الطبية، وتحسين جودة خدمات الصحة النفسية في المؤسسات العمومية والمصحات الخاصة، بما يضمن حق المواطنين في الولوج العادل إلى العلاج النفسي والرعاية الصحية المناسبة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.