عاجل 16:55 نقص في التزود بالمحروقات يحرج بنعلي 14:40 تحذير من استغلال قرار منع صيد صغار السردين لرفع الأسعار 13:35 هيونداي روتيم تختار بن جرير لإطلاق وحدة صناعية لتصنيع القطارات 13:35 نشرة إنذارية.. أمطار ورياح قوية وثلوج مرتقبة 13:05 حدث في مثل هذا اليوم من 12 رمضان 12:47 ارتفاع عدد أطفال الشارع يسائل بن يحيى 12:30 حادثة بسيارة الجماعة تقود إلى إدانة مستشار ببوزنيقة 10:23 حزب الشمعة يدين الإعتداء على سيادة إيران 09:53 جلالة الملك محمد السادس يحل بالدار البيضاء 09:11 فنلندا تدعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية 07:52 دعاء اليوم الثاني عشر من شهر رمضان 07:35 أجواء متقلبة في توقعات طقس الإثنين 07:00 مرصد المستهلك يحذر من انتهاك الخصوصية بالكاميرات 05:00 الصيام ودوره في تعزيز التوازن النفسي 04:00 الرجاء يهزم الحسنية ويعتلي الصدارة 03:00 الفتح يحسم مواجهة الزمامرة بثلاثية مثيرة 02:00 زياش يمنح الوداد فوزاً قاتلاً على بركان 01:01 جامعة الكرة تتضامن مع عمر الهلالي بعد تعرضه لإساءات في الليغا الإسبانية 18:30 العثور على حذاء "سندس" يرفع التأهب الأمني بشفشاون 18:00 قصة توبة… المختار جدوان من مغنٍّ في الأعراس إلى مقرئ في المساجد

بعد الرباط.. الهدم يهدد ساكنة بوقنادل وعامر

الجمعة 12 شتنبر 2025 - 19:42
بعد الرباط.. الهدم يهدد ساكنة بوقنادل وعامر

تشهد منطقتا عامر وبوقنادل حالة من التوتر والقلق بعد الإعلان عن النسخة المحينة لتصميم التهيئة، في وقت تتجدد فيه مخاوف الساكنة من وقوع عمليات هدم قد تذكرهم بمصير الأحياء التي شهدت عمليات تدمير في الرباط، مثل عنق الجمل وسانية غربية، حيث فقد العديد من السكان منازلهم وأراضيهم دون تعويضات منصفة.

وتم عرض النسخة المحينة من التصميم في 9 شتنبر الجاري، حيث أعطيت الفرصة للسكان للتعبير عن ملاحظاتهم واقتراحاتهم قبل أن يتم التصويت عليه وإحالته للمصالح المركزية في وزارة الإسكان. ولكن العرض لم يكن مجرد فرصة للاقتراحات، بل تحول إلى حدث مثير للقلق، خاصة بعدما انتشرت أخبار حول احتمال نزع ملكية الأراضي وترحيل السكان، وهو ما أثار حالة من الارتباك بين العديد من العائلات.

محمد كربوب، رئيس جماعة عامر، عقد اجتماعًا مع السكان لتوضيح الموقف، حيث أكد أن التغييرات التي تطرأ على تصميم التهيئة لا تعني بالضرورة الشروع في عمليات هدم. وقال إن التصميم يهدف أساسًا إلى إعادة تنظيم الأراضي وتحديد مواقع المشاريع المستقبلية مثل العمارات والفيلات. ورغم هذه التطمينات، فإن سكان المنطقة ما زالوا غير مطمئنين، حيث أشار البعض إلى أن بعض الأراضي غير المحفظة قد تواجه تهديدًا حقيقيًا من عمليات الهدم، خاصة في ضوء المشاريع الكبرى التي يتضمنها التصميم، مثل إنشاء مناطق صناعية وتجارية.

هذا التوتر يأتي في وقت بدأت فيه سلطات سلا عمليات هدم في عدة أحياء، استعدادًا لإطلاق مشروع القطار الجهوي الذي سيربط بين عدة مدن في جهة الرباط سلا القنيطرة. وقد عبر المتضررون عن خوفهم من أن تعويضاتهم قد تكون غير كافية مقارنة بالقيمة السوقية لعقاراتهم الحالية. هذا الوضع يعيد إلى الأذهان الأزمات التي مر بها سكان دوار البراهمة في فبراير الماضي، حينما فاجأتهم جرافات الهدم رغم تأكيدات سابقة بوقف العمليات.

ورغم أن تصميم التهيئة الجديد يزعم أنه يراعي الخصوصيات البيئية والاجتماعية للمناطق المعنية، ويحاول التوازن بين التوسع العمراني والحفاظ على الموارد الطبيعية، إلا أن الساكنة تظل مشككة في جدوى هذه الوعود. وتظل غابة المعمورة، التي تعد "الرئة الإيكولوجية" للجهة، محط اهتمام كبير ضمن هذا التصميم، ولكن السؤال يبقى: هل سيتحقق التوازن بين الحفاظ على البيئة وتنظيم النمو العمراني دون التأثير المدمر على حياة السكان؟

على الرغم من أن الساكنة والمجالس المنتخبة في منطقة عامر وبوقنادل طالما دعوا إلى إخراج تصميم التهيئة منذ عقود، إلا أن المشاريع المهيكلة التي كانت منتظرة لتحسين ظروف الحياة في الأحياء، مثل حي البراهمة، لم تر النور بعد. وبينما يظل الحلم بتحقيق التنمية والتأهيل قائمًا، فإن الواقع يشير إلى تعثر متكرر في تنفيذ هذه المشاريع، ما يترك الأحياء في حالة من التهميش المستمر.


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.