عاجل 07:03 “نارسا” تحذر مستعملي الطريق من استخدام مصابيح LED 06:40 معرض الفلاحة...كوت ديفوار تراهن على الخبرة المغربية لتطوير الإنتاج الحيواني 06:00 أخنوش....إنجازات الحكومة مدعومة بالأرقام والواقع الملموس 05:33 إحباط تهريب 33 كلغ من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط 05:00 لبؤات الأطلس يرتقين 4 مراكز في تصنيف الفيفا 21:21 حرب الطرق تخلف 25 قتيلا خلال أسبوع 20:43 حزب إسباني يعارض مرسوم تسوية أوضاع المهاجرين 20:26 لجنة تقديم عريضة إلغاء الساعة الإضافية تراسل لفتيت 20:15 الملتقى الدولي للفلاحة..هكذا سيجري تسريع التحول الرقمي للقطاع 20:01 التامني تسائل أخنوش عن 135 مليار درهم لدعم المواد الأساسية 19:33 صباري يلتقي وفدا برلمانيا روسيا 19:10 بين عبق "تادلا" وأضواء "مكناس": "مي السعدية" أيقونة الصبر في رواق التعاونيات 18:43 أخنوش: خمس سنوات من الإصلاحات أنصفت الأسرة المغربية 18:22 نقابة تعليمية تكشف اختلالات إصلاح المدرسة العمومية 18:00 الحموشي يجري زيارة عمل إلى السويد 17:42 بوريطة يشارك في اجتماع عربي طارئ لبحث الهجمات الإيرانية 17:23 أخنوش: أسعار المحروقات ستعود إلى مستوياتها الطبيعية 17:00 المغرب يعزز موقعه في صناعة الدرونات الدفاعية 16:42 بوانو: الحكومة نجحت فقط في تكريس تضارب المصالح 16:22 حقوقيون يضعون شكايات ضد قيادات إسرائيلية بتهم الاختطاف 16:00 استثمارات بولندية جديدة في مناجم المغرب 15:42 تراجع حاد في حركة مطار تطوان سانية الرمل 15:21 ميداوي: رسوم الماستر والدكتوراه مؤطرة قانونيا ولا يمكن التراجع عنه 15:10 البواري لـ "ولو": ستعود وفرة القطيع كما كان في السابق وأحسن 15:00 حموني يتنقد دعم الحكومة للفراقشية دون أثر ملموس 14:41 مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع القانون المتعلق بالخبراء القضائيين 14:30 حصريا.. وزير الفلاحة السوداني يتحدث ل"ولو" عن المعرض الفلاحي بمكناس 14:23 السنتيسي: حصيلة الحكومة لا تنعكس على واقع عيش المغاربة 13:41 قرار تقني داخل الوداد يثير الجدل قبل مواجهة الكوكب 13:23 تنسيقية النقل..تدعو لتسقيف الأسعار ورفع الدعم 12:40 شوكي يهاجم بعض الجهات التي تبخس عمل الحكومة الحالية 11:47 استفسار حول استراتيجية الحكومة لتشجيع صنع في المغرب 11:30 إطلاق سراح اليوتيوبر المتهم بالتشهير بـ لطيفة رأفت 11:05 حملة رقمية كبيرة للمطالبة بالإفراج عن معتقلي حراك الريف 10:50 معرض الفلاحة بمكناس: البرتغال تعتزم تعزيز مكانتها كحليف استراتيجي للمغرب 10:50 ميناء ألميريا يسهل عبور المغاربة خلال عملية مرحبا 10:27 هبوط اضطراري لطائرة متجهة إلى المغرب 10:01 بوريطة يتباحث مع مفوض الإتحاد الأفريقي 09:27 بركة: الحكومة أخفقت في التشغيل وضبط مضاربات المحروقات 09:05 شباب يعتصمون فوق عمود اتصالات بالحاجب 08:43 البواري: الإنتاج الحيواني يشكل ركيزة استراتيجية بالسياسة الفلاحية للمملكة 07:55 سكان أقدم "كاريان" في المغرب يحتجون من أجل إيوائهم 07:40 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 07:30 لجنة العدل بالمستشارين تصادق على قانون العدول

بحيرة مرزوكة تعود للحياة

الثلاثاء 01 أكتوبر 2024 - 11:35
بحيرة مرزوكة تعود للحياة

إدريس هاشمي  

 

في الشتاء كما في الصيف، لا تشذ مرزوكة بأي حال من الأحوال عن سمعتها كوجهة مفضلة للسياح الباحثين عن الراحة بعيدا عن صخب المدن.

وبالفعل، فإن الكثبان الرملية الشامخة بمرزوكة، هذه المناظر الطبيعية التي تقع على بعد مائة كيلومتر من مدينة الرشيدية، تظل مثارا للدهشة، إلا أنه في الأيام الأخيرة، م نحت المنطقة ميزة إضافية ومنظرا أكثر سريالية.

للوهلة الأولى، يجد الزائر نفسه أمام ما يعتقد أنه سراب، قبل أن يدرك أن الأمر يتعلق ببحيرات ظهرت من جديد إثر التساقطات المطرية الأخيرة، مما خلق مشهد ا بانوراميا خلابا. إنها لوحة غنية بالألوان تزاوج بين انعكاسات زرقة الماء، إلى اللون الأصفر الذهبي للرمال، مرورا بالأخضر لأشجار النخيل واللون الأبيض للخيام المنتشرة عند سفوح الكثبان الرملية الساحرة.

بالإضافة إلى الأنشطة المعتادة بما في ذلك العلاج بالرمال، وركوب الجمال، والتزلج على الرمال، وجولات العربات ومناظر شروق الشمس وغروبها الخلابة، يمكن لمرزوكة الآن توسيع عروضها السياحية بنشاط جديد، وهو مراقبة الطيور مع وصول عدة أنواع من الطيور المهاجرة التي استقرت في البحيرات الجديدة بما في ذلك طيور النحام الوردي والقبرة والبط البري...

ومن أجل التملي بجمال البحيرات بشكل أفضل، يمكن للزوار وخاصة الرياضيين منهم خوض مغامرة أخرى: صعود "قمم" عرق الشبي. فمن أعلى القمم، يمكنك مشاهدة واحدة من أجمل المناظر التي يمكن أن تقدمها الطبيعة.

"من المدهش رؤية بحيرة في وسط الصحراء. لقد جئنا لاستكشاف هذا البلد الجميل. أنا أسميه المغرب المذهل ذو الجمال الذي لا يضاهى”، هكذا صرحت لوكالة المغرب العربي للأنباء، السائحة الكندية، كيم، التي جاءت رفقة زوجها دان من كولومبيا - البريطانية، المقاطعة الواقعة في أقصى غرب كندا، لاستكشاف عجائب المملكة.

وتضيف السائحة "من الواحة التي عبرناها إلى الكثبان الرملية، مرورا بالهندسة المعمارية الجميلة للمباني والقصبات وتنوع فن الطبخ المحلي، استمتعنا بكل دقيقة قضيناها هنا، المشهد رائع للغاية"، قبل أن تنضم إلى مجموعة من السياح المتوجهين إلى "قمم" الكثبان الرملية للاستمتاع بسحر الصحراء ومشهد غروب الشمس.

نفس الشعور بالدهشة ينتاب بريتاني، سائحة من الولايات المتحدة، وهي تزور المغرب مع عائلتها لمدة عشرة أيام، قائلة "لا يوجد مثيل لهذا، في أي مكان آخر في العالم، إنه مبهر للغاية"، وهي تتأمل امتداد الكثبان الرملية الشامخة لأول مرة، مضيفة أن برنامج زيارتها للمغرب يشمل عدة مدن، "كل واحدة منها مختلفة وفريدة من نوعها مما يتيح لنا استكشاف التقاليد والتراث المحلي لمختلف جهات المملكة".

إذا كانت هذه المناظر الطبيعية قد أبهرت الزوار الأجانب، فحتى بالنسبة لساكنة مرزوكة، فإن المشهد يبدو فريدا من نوعه.

"لقد مضى الآن أكثر من 20 عام ا منذ آخر مرة رأيت فيها هذه البحيرات الرائعة التي تؤثث المناظر الطبيعية في مرزوكة"، يستحضر أحمد محمدي، البالغ من العمر ستين عام ا والذي جاء من أرفود مع عائلته لقضاء لحظات من الاسترخاء والتأمل على ضفاف البحيرات الناشئة.

وتتيح كثبان عرق الشبي الشهيرة، بجمالها والشعور بالسكينة الذي يخيم على محيطها، لزوارها التماهي مع الطبيعة وعيش تجربة سياحية فريدة سواء بالنسبة لمحبي وممارسي رياضة المشي أو الزوار العاديين.

بالنسبة لعزيز محمد، مرشد سياحي في مرزوكة، فإن هذه البحيرات الناشئة عززت بشكل ملحوظ العرض السياحي في المنطقة نظرا لكون العديد من الزوار انتهزوا الفرصة للحضور والاستمتاع بهذا المزيج السحري بين الكثبان الرملية والبحيرات والشمس وزرقة السماء الصافية.

عند حلول الظلام، تغفو الكثبان الرملية وتكشف المنطقة عن كل أسرارها. مشهد ساحر يجمع بين سكينة الليل وظلال الرمال المتموجة والنجوم المتناثرة بعدد حبات الرمل.

وهكذا، يمكن لمرزوكة أن تتباهى بمكانتها كفضاء مميز لمحبي الطبيعة الساحرة، ولكن أيض ا بالنسبة للمتخصصين المدعوين لاستكشاف النقوش الصخرية والمواقع ذات القيمة الأثرية الكبيرة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.