عاجل 09:23 التحقيق في تبييض أموال بتفويت أصول تجارية 09:00 27 يونيو موعد نهاية البطولة الاحترافية 08:48 أخنوش يؤكد نجاح الحكومة في تنزيل الأوراش الإجتماعية 08:40 اليونيسف بالمغرب تصدر تقريرها السنوي لسنة 2025 08:00 فتحي جمال يقود جولة أوروبية لاستقطاب مواهب المغرب 07:00 قرعة كأس العرش تضع الوداد أمام مسار صعب خارج الدار البيضاء 06:00 المحمدية تحتفي بمهرجان الزهور في دورة احتفالية 05:00 ورزازات: مبادرة لدعم الرياضة لدى الأطفال 04:00 تحذيرات من ارتفاع أسعار الأضاحي 03:00 ميثاق وطني جديد لدعم المقاولات المغربية 01:00 تطوان تحتفي بالسينما الأمازيغية 23:30 الداخلة.. تجهيز مستشفى جديد يعزز العرض الصحي بالمدينة 23:10 أساتذة يطالبون بتسوية ملف الأقدمية الجامعية 22:55 المنتخب المغربي يتصدر طواف بنين للدراجات 22:20 السكوري: الحوار الاجتماعي جنب المغرب 4500 إضرابا 22:00 بنشريفة يقود الوداد خلفاً لكارتيرون 21:35 الرباط تحتضن اليوبيل الذهبي لجائزة الحسن الثاني للغولف 21:24 الثقافة المالية..توقيع إتفاقية شراكة بين وزارة الفلاحة و بنك المغرب 20:46 قيوح: وقود الطيران تضاعف 3 مرات والنقل الجوي بالمغرب تحت السيطرة 20:27 ألمانيا تجدد دعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية 20:01 قتلى ومفقودون في انقلاب قارب للصيد بالداخلة 19:33 مراسلون بلا حدود: أخنوش عزز السيطرة على القطاع الإعلامي 19:21 الجيش الملكي يحسم كلاسيكو البطولة أمام الرجاء الرياضي 19:13 الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر 19:11 اختلالات بوكالة التنمية الإجتماعية تصل البرلمان 18:27 النقابات تفشل في تحقيق مكتسبات جديدة للشغيلة 18:00 الطالبي العلمي يستقبل وفدا عن البرلمان الألماني 17:11 توصيات جديدة من البنك الدولي لتطوير الاقتصاد المغربي 16:44 طنجة المتوسط يحقق رقم معاملات بلغ 13 مليار درهم 16:27 مليارات دعم اللحوم تخلق جدلا سياسيا بالبرلمان 16:00 ازدحام كبير في محطات الوقود تحسبا لزيادات المحروقات 15:33 مطالب بحماية الأطفال في الفضاء الرقمي 15:11 8 سنوات سجنا لأستاذ هتك عرض تلاميذ بشيشاوة 14:27 حريق يلتهم مستودعات مواد التجميل بالمحمدية 13:40 الدرك يطيح بشبكة سرقة الماشية بالفقيه بن صالح وأزيلال 12:33 شكاية جديدة تلاحق “مول الحوت” 12:30 رئيس الحكومة يستقبل نائب وزير الخارجية الأمريكي 12:11 انعقاد اجتماع لجنة تتبع مسار تنزيل الجهوية المتقدمة 11:26 استفسار حول إجراءات مواجهة الغلاء وحماية القدرة الشرائية 11:00 طلبة القنيطرة المطرودون يحتجون أمام وزارة التعليم العالي 10:34 ارتفاع نفقات الدولة بـ4,7 مليارات درهم 10:23 برنامج تواصلي مكثف للمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة

بالأرقام..كم يكسب المغرب من ورقة الأمن؟

الاثنين 15 شتنبر 2025 - 15:16
بالأرقام..كم يكسب المغرب من ورقة الأمن؟

يشكل الأمن اليوم أحد أهم المكونات الاقتصادية غير المرئية، حيث لم يعد مجرد أداة لحماية الأفراد والممتلكات، بل تحول إلى استثمار استراتيجي ينعكس بشكل مباشر على الناتج الداخلي الخام ويضمن استدامة النمو. وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن غياب الأمن يكلف الاقتصادات الهشة ما بين 2 في المائة و5 في المائة من ناتجها الداخلي الخام سنويا، وهو ما يمثل هدرا لموارد النمو وفرص التنمية.

وحسب ما أكده آخر تقرير لمركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، فإن المغرب بفضل مقاربته الأمنية الاستباقية، التي شملت تفكيك الخلايا الإرهابية ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة، تمكن من تقليص هذه الكلفة بشكل ملموس، حيث تفادى خسائر سنوية تتراوح بين 60 و90 مليار درهم. هذا الإنجاز يؤكد أن كل درهم يُستثمر في الأمن يولد قيمة مضافة، إذ يحمي الاقتصاد الوطني ويعزز ثقة المستثمرين في بيئة الأعمال المغربية.

لكن مردودية الأمن لا تنحصر في الجانب المالي فقط، بل تمتد أيضا إلى حماية الرأسمال البشري باعتباره محرك التنمية والإنتاجية. فالتجارب الدولية تبرز بوضوح خطورة غياب الأمن على العقول والكفاءات. ففي جنوب إفريقيا مثلا، التي تسجل حوالي 25 ألف جريمة قتل سنويا، أدى تفشي العنف إلى موجات هجرة واسعة للكفاءات، ما كبد الاقتصاد المحلي خسائر بمليارات الدولارات نتيجة فقدان اليد العاملة المؤهلة.

في المقابل، يبرز المغرب كنموذج مغاير، إذ ساعد الاستقرار الأمني على الحفاظ على كفاءاته الوطنية، وفي الوقت نفسه جذب أطر وخبرات أجنبية، وهو ما انعكس إيجابيا على مؤشرات الابتكار والإنتاجية. ووفق ما أفاده التقرير ذاته، فقد تقدم المغرب بستة مراكز في مؤشر السلام العالمي لسنة 2024 ليحتل المرتبة 78 عالميا، كما تمكن من تقليص العبء الاقتصادي للعنف إلى حوالي 7,2 في المائة فقط من الناتج المحلي الإجمالي.

وتبرز هذه المؤشرات أن السياسات الأمنية المغربية لم تعد مجرد تدابير للردع أو الوقاية، بل تحولت إلى رافعة اقتصادية واجتماعية طويلة الأمد. فهي من جهة تحمي الموارد المالية عبر تقليص كلفة الجريمة، ومن جهة أخرى تحافظ على العقول والكفاءات، ما يجعل الأمن اليوم استثمارا خفيا لكنه حاسم في دعم تنافسية الاقتصاد الوطني وضمان استدامة النمو.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.