عاجل 21:33 انتقادات لبرادة بسبب تبذير ملايير جديدة على مدرسة الريادة 20:40 تأثير ارتفاع أسعار الحطب على تسعيرة الحمامات يسائل بنعلي 20:25 تصدع الأغلبية.. الاستقلال يقاطع إفطار جماعي دعت إليه الرميلي 19:42 الطرق السيارة تحذر مستعملي الطريق بسبب سوء الأحوال الجوية 19:31 حرب الطرق تخلف 19 قتيلا خلال الأسبوع المنصرم 17:54 المقابر تتسبب في خلافات بين مكونات الأغلبية بالبيضاء 17:11 قضية المغاربة العالقين بإيران تصل البرلمان 16:40 تداعيات صراع الشرق الأوسط تؤثر على بورصة الدار البيضاء 16:25 قصة توبة.. عادل بلحجام من أضواء الفن إلى داعية 15:35 ارتفاع رقم معاملات مناجم إلى 13.7 مليار درهم 15:23 الماء ينقل احتجاجات ساكنة فكيك إلى الرباط 14:53 حدث في مثل هذا اليوم من 13 رمضان 14:39 انتقادات للبواري بسبب "منح" صفقات السيارات لشركتين 14:23 محكمة النقض...الرادارات كافية لإثبات مخالفات السير 13:39 مؤشر المناعة الأولي..المغرب أولا 13:00 إدارة السجون توضح ظروف إقامة ابتسام لشكر 12:23 الطالبي العلمي: “سنفوز بـ112 مقعدا في الانتخابات 12:09 إحباط تهريب 490 كلغ من المخدرات بميناء طنجة المتوسط 12:00 توقيف 42 مهاجر غير شرعي بالبيضاء 11:39 تدوينة حول التطبيع تسقط "رابور" مغربي في قبضة الأمن 11:23 لارام تواصل إلغاء رحلاتها إلى الشرق الأوسط 10:39 ارتفاع رقم معاملات أطلنطا سند للتأمين 10:29 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 10:00 مجموعة “ألتين” ووزارة الصناعة تعززان توافقهما الاستراتيجي 09:40 شوكي....مسار المستقبل من أكادير يؤشر على مرحلة جديدة 09:00 عائدات السفر بالمغرب تقفز إلى 11,7 مليار درهم 08:47 دعاء اليوم الثالث عشر من شهر رمضان 08:26 أمن تطوان يفرق وقفة غير مرخصة للتضامن مع إيران 08:00 فورد تسجل أفضل مبيعات بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا 07:36 أجواء ممطرة في توقعات طقس الثلاثاء 07:26 ارتفاع إحداث المقاولات بـ14.6% خلال 2025 07:00 "رمضانيات وي كازابلانكا" تزيّن ليالي رمضان الفنية 06:26 محطة الرباط المدينة.. معاناة يومية للمسافرين 06:00 لجنة الكاف تعيّن حكام مباراة أولمبيك آسفي والوداد 05:19 حجز لحوم فاسدة بسوق المصلى بطنجة 05:00 المركز السوسيو ثقافي بسلا ينشط مبادرة "القراءة للجميع" 04:25 4038 مخالفة تموينية في شهر رمضان 04:00 نادية العروسي تنتقد الجزء الجديد من مسلسل "رحمة" 03:33 المغرب يعزز حضور منتجاته بباريس 03:00 الدارالبيضاء ..إستغلال تجاري للقافلات الطبية 02:00 فلاحو الغرب يطالبون برفع منع حفر الآبار 01:31 زيادة بـ 7000 درهم في رواتب القياد 00:00 دراما رمضان بين تكرار الأعطاب وغياب الرؤية 22:00 قصة نجاح في love brand: التجاري وفا بنك علاقة مع المغاربة تتجاوز الحدود المالية

أكثر من الوقاحة وأقل من المؤامرة

الأربعاء 27 غشت 2025 - 09:40
أكثر من الوقاحة وأقل من المؤامرة

بقلم: عمر الشرقاوي 

بلغت الوقاحة بجريدة لوموند الفرنسية أعلى درجاتها عندما حاولت تسويق نهاية حكم الملك محمد السادس وتصوير المغرب كدولة تعيش على التناقضات والمؤامرات والانفلاتات والأهواء الشخصية والصداقات المريبة. وكأن هاته الدولة-الأمة التي عمرت لقرون حيث الملك محمد السادس هو الملك 23 من ملوك الدولة العلوية والملك 117 منذ الادريس الأول، ليست سوى تجمع مصالح قاوم لقرون من أجل البقاء.

من يقرأ الرسائل الخبيثة التي تضمنتها المادة الإعلامية لجريدة لوموند المقربة من قصر الإليزيه، يلحظ الآتي: 

أولا الخلط المتعمد والمضلل والمقصود بين الانطباع والخبر الزائف والروايات المختلقة، وكل ذلك دون توفر حجة واحدة تثبت مزاعم مناخ نهاية حكم الملك محمد السادس. 

والدليل على ذلك أنه في اللحظة التي تقول لوموند أن الملك شبه غائب عن المشهد العمومي، قام الملك محمد السادس خلال الاربعة أشهر الأخيرة ب:

1- ترأس المجلس الوزاري في 12 ماي

2- استقبال الولاة والعمال في 25 ماي

3- استقبال عددا من السفراء في 14 ماي

4- تدشين خط السككي lgv في أبريل

5- اعطاء انطلاقة إحداث منصة المخزون والاحتياطات الأولية لجهة الرباط- سلا- القنيطرة في 7 ماي

6- ترأس حفل الولاء ونوجيه خطاب العرش نهاية يوليوز

7- اصدار العفو الخاص في مناسبة عيد العرش والأضحى

8- اصدار قرار الغاء اضحية عيد الأضحى والقيام بالواجبات الدينية لهذه المناسبة.

9- تكليف لفتيت بالانتخابات المقبلة

10- تكليف الحكومة باعداد جيل جديد لاستراتيجية التفاوت المجالي

دون الحاجة لذكر كل الأنشطة الملكية التي كان على كاتبي التحقيق الرجوع إليها وهي موثقة بالموقع الرسمي لوكالة المغرب العربي للأنباء. 

ما لا يفهمه العقل الصحفي الكولونيالي أن جلالة الملك ليس مؤسسة للاستهلاك اليومي، الملكية هي مؤسسة المؤسسات وذات طابع استراتيجي تظهر حينما تفرض الواجبات الدستورية الاستراتيجية ذلك وحينما يتجاوز الامر اختصاصات المؤسسات الدستورية.
ثانيا، النظرة الاستعلائية الكولونيالية التي ترتدي لباس التحقيق كجنس صحفي وتختبى وراء حرية الصحافة واستقلاليتها، فالجريدة أعطت لنفسها حق التنقيط والحكم والوصاية على نهاية مرحلة ملكية، من خلال لعبة خلط مؤشرات وقصص هجينة، وكأننا أمام لعبة "بلاي ستايشن" صينية وليس أمام نظام ملكي وراثي عريق له تقاليده واعرافه وقواعده الدستورية وفوق الدستورية الضاربة في التاريخ. 

وهذه الوصاية الإعلامية تعكس العقل الكولونيالي الذي لم يتخلص منه الإعلام الفرنسي رغم كل الادعاءات بالمهنية والاستقلالية فالعقل التحريري لجريدة لوموند لازال يعتبر المغرب من  "دول ما وراء البحار"، وهذا يكشف الوجه  القبيح لجزء من الإعلام الفرنسي الذي يحاول فرض وصاية على بلدنا مختبئا وراء التحقيقات والافتتاحيات والمونشيطات لمخاطبة من يهمه الأمر في المغرب. 

ثالثا يتعلق بالخط التحريري لجريدة لوموند المبني على تصفية الحسابات والشائعات والفبركات المسمومة تجاه بلدنا لاسيما في عهد الملك محمد السادس. فالجريدة الفرنسية المقربة من قصر الإليزيه منذ تولي الملك محمد السادس العرش تنتظر مناسبة عيد العرش لنفث سمومها فقد خصصت لوموند في الذكرى العشرين لاعتلاء محمد السادس ملفا لنهاية الأسبوع بعنوان عريض ورئيسي “المغرب: محمد الملك اللغز”، وقبل ذلك في 2009 نشرت نفس الجريدة بمناسبة عيد العرش استطلاعا مخدوما ومسيئا وغير مهني حول حصيلة عشر سنوات من حكم ملك المغرب محمد السادس. وفي 2015 كما نشرت لوموند ماسمته “تحقيقا” عن ثروة الملك مبنية على روايات واخبار "ملاوطة".

لذلك نحن أمام خط تحريري بأجندة سياسية وليس بحبر إعلامي مهني ومستقل. 

رابعا، يهم الرواية الأحادية لجريدة لوموند وكأنها طرف في صراع خفي وليس منبر إعلامي، فهي اكتفت بما حصلت عليه من معطيات مغرضة من الحيجاوي وأبواقه وما ينشر في "دارك ويب" من تسريبات تخلط بين القليل من الحقيقة والكثير من التضليل. الغائب فيما سمي تحقيق لوموند هو الرواية المضادة، القصة الأخرى التي لا يريدها المنبر الفرنسي لأنه لا يخدم أجندته الكولونيالية والسياسية. 

نحن إذن أمام حملة ممنهجة، فبعدما فقدت الأجندات الحالمة توازنها وخسرت اهدافها أمام صلابة ملكية عريقة وذات شرعية ومشروعية، أخرجت تلك الأجندات أذرعها في الاعلام الدولي لخلق جو من الشكوك سرعان ما سينقلب فيه السحر على الساحر


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.