عاجل 21:40 صاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة السيدة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي الرباط 21:07 وهبي وبوعياش يوقعان مذكرة لتعزيز مكافحة الإتجار بالبشر 20:46 لجنة العدل تدرس مشروع قانون المحاماة 19:34 حزب "المصباح" يتهم الحكومة بالتهرب من الرقابة البرلمانية 18:46 برلماني يدعو إلى عدالة مجالية في الإستثمارات الصناعية 16:11 التضخم السنوي يرتفع بنسبة 0.9% 15:26 أخنوش: ما أنجزته الحكومة لم تحققه الحكومات السابقة في 10 سنوات 14:42 وفد مجلس المستشارين يعقد لقاء مع نظيره الروسي 13:50 من يدلس على المواطنين فعلاً؟ 13:42 لجنة برلمانية تناقش تعديل قانون وكالة السلامة الطرقية 13:00 مجلس "العدوي" يفضح تعثر إصلاح المؤسسات العمومية 12:11 حصيلة دعم مربي الماشية تجر البواري للمساءلة 09:52 وزير النقل: غلاء الطماطم مسؤولية التجار والشاحنات 09:31 الكونفدرالية العامة للشغل تقاطع فاتح ماي 09:05 المستشارين يصادق على مشروع قانون العدول رغم التصعيد 08:47 أزيد من 764 شكاية عبر شكاية الصحة في 4 أيام 08:22 الداخلية تحقق في بنايات فاخرة خارج الضوابط 06:00 أخنوش....إنجازات الحكومة مدعومة بالأرقام والواقع الملموس

مولاي حفيظ العلمي وبايتاس ينهيان الجدل بشأن قيادة الأحرار

الأربعاء 14 يناير 2026 - 16:17
بقلم: Touil Jalal
مولاي حفيظ العلمي وبايتاس ينهيان الجدل بشأن قيادة الأحرار

نفت مصادر متطابقة بشكل قاطع ما تداولته بعض وسائل الإعلام حول احتمال ترشح رجل الأعمال والوزير السابق، مولاي حفيظ العلمي، لقيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤكدة أن العلمي غير معني نهائياً بخوض سباق رئاسة “حزب الحمامة”.

وأوضحت المصادر أن العلمي لا يفكر حالياً في العودة إلى الحياة السياسية، مشدداً على أنه لم يترشح ولن يقدم أي طلب لشغل منصب رئيس الحزب، خلافاً لما تم تداوله بعد إعلان رئيس الحكومة عزيز أخنوش عدم نيته الترشح لولاية ثالثة.

وأضافت أن لديه التزامات مهنية وأولويات أخرى تمنعه من الانخراط في العمل السياسي الميداني، مكتفياً بتمني النجاح والتوفيق للحزب وقيادته في الاستحقاقات الوطنية المقبلة.

كما شددت المصادر على أن الوزير مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، لم يتقدم بأي طلب لخلافة عزيز أخنوش في قيادة الحزب، رغم ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت كذلك أن باب الترشيح لم يسجل أي اسم من الأسماء المرتبطة حالياً ببعض الوزراء، مشيرة إلى أن رئيس الحكومة سيترك حزبا منظماً، مزوداً بهيئات وأطر قادرة على قيادة المرحلة المقبلة، ما يعكس استقرار الحزب وعدم وجود أي مخاوف على مستقبله التنظيمي.

ويأتي هذا النفي ليضع حداً للجدل الذي صاحب إعلان أخنوش انسحابه من سباق رئاسة الحزب، وهو القرار الذي فسّره بعض المراقبين كإشارة ضمنية لاستقالته من الترشح لرئاسة الحكومة في 2026، ما فتح الباب أمام سيناريوهات متعددة حول خليفته المحتمل.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.