عاجل 15:23 حرمان نساء بدون أسر من الدعم يثير تساؤلات برلمانية 13:00 الحكومة تتحرك لإحياء استيراد الأغنام من أوروبا 10:38 تقرير: تراجع صادرات السيارات إلى 154,7 مليار درهم 07:33 المغرب والبرتغال يعيدان إطلاق مشروع الربط الكهربائي 06:00 كان 2027 .. لوسوتو تطلب استقبال المنتخب المغربي بالرباط 03:37 الجيش الملكي يودع 6 لاعبين ويعزز صفوفه بصفقتين 23:34 برلمانية تدعو لحماية عاملات القطاع غير المهيكل 23:00 التامني تتهم الأغلبية بعرقلة التحقيق في ملف الفراقشية 22:42 برلمانية من الأغلبية تصف برنامج "فرصة"بالفاشل 21:39 بن عبد الله يكشف حقيقة تسريب كواليس لقاء الداخلية 21:23 محامو المغرب يواصلون التصعيد ضد قانون المهنة 20:53 بوريطة يستقبل مستشار رئيس جمهورية رومانيا حاملا رسالة إلى جلالة الملك 20:08 حملة وطنية للتحسيس بالتغذية والوقاية من الأمراض المزمنة 19:00 ملاعب القرب والجمعيات تحت مجهر شبهات التوظيف الانتخابي 18:45 رافال تعود إلى مفاوضات المغرب وفرنسا 18:00 نقابة التعليم العالي تصعد ضد الوزارة

قلق برلماني بسبب اختفاء مصل داء الكزاز

السبت 04 - 14:25
بقلم: Sdik Fahd
قلق برلماني بسبب اختفاء مصل داء الكزاز

تقدمت "عزيزة بوجريدةالنائبة البرلمانية عن الفريق الحركي، بسؤال كتابي وجهته إلى وزير الصحة والحماية الإجتماعية "أمين التهراوي"، حول اختفاء المصل المضاد لداء الكزاز من الصيدليات والمستشفيات العمومية.

وأكدت "بوجريدة"، أن عدداً من الفعاليات المدنية والصحية نبهت إلى خطورة هذا الوضع، معتبرة أن غياب هذا المصل الحيوي يشكل تهديداً مباشراً للصحة العامة، لاسيما أنه يُعد علاجاً استعجالياً أساسياً لا يمكن تعويضه بالمضادات الحيوية العادية في حالات الجروح والحوادث.

وأضافت النائبة البرلمانية، أن هذا الإنقطاع يضع فئات واسعة من المواطنين، خاصة الأطفال والعمال والحرفيين، في دائرة الخطر بالنظر إلى تعرضهم المستمر للإصابات المفاجئة.

وطالبت "بوجريدة"، بتوضيح الأسباب الكامنة وراء هذا النقص الحاد في المصل على المستوى الوطني، وكذا الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل ضمان تزويد منتظم ودائم للمستشفيات والصيدليات بهذا الدواء الحيوي.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.