عاجل 15:50 الكاش يقفز إلى 491 مليار درهم في 2025 15:06 التامني تنتقد هيمنة منطق النفوذ على التنافس الحزبي 14:00 عودة أزمة الصحة للواجهة بعد وفاة مولود بمستشفى كلميم 13:11 نشرة إنذارية.. موجة حر تصل إلى 47 درجة 13:01 العثماني يهاجم حصيلة حكومة أخنوش 12:16 مجلس الحكومة يناقش مشروع مالية 2027 12:02 رصد 4064 ورقة بنكية مزورة بالمملكة في 2025 11:19 بركة يدعو لإحداث مرصد لتتبع هوامش الربح 10:21 اختفاء دواء "نيترو ديرم" من الصيدليات يهدد مرضى القلب 09:40 ارتفاع شكايات زبناء البنوك بـ56 في المائة سنة 2025 08:25 وزارة الخارجية تدخل على خط وفاة مغربي بإيطاليا 00:17 تقرير: إصلاح المقاصة ورش أساسي لاستدامة المالية العمومية 23:27 برلمانية تنتقد ارتفاع البطالة وتعثر التشغيل 23:00 اليسار يطالب بتحرك دبلوماسي لكشف ملابسات وفاة مواطن مغربي بإيطاليا 22:01 الجواهري: الاستحقاقات الانتخابية يكتنفها اللايقين 21:22 دعوة للأحزاب لإدراج حقوق الإنسان في برامجها الإنتخابية 21:05 الرباط تحتضن قمة القوات البحرية الأفريقية 20:48 تسجيل أزيد من 42900 مقاولة جديدة بالسجل التجاري 20:25 بهذه الطريقة دافع البام” عن حصيلة الحكومة 19:26 تفكيك عصابة للسرقة بالسلاح الأبيض بالرباط

صيانة الأوطوروت تحت مجهر البرلمان

السبت 20 شتنبر 2025 - 15:41
بقلم: Sdik Fahd
صيانة الأوطوروت تحت مجهر البرلمان

راسلت النائبة البرلمانية "لطيفة أعبوث"، عن الفريق الحركي بمجلس النواب، وزير التجهيز والماء "نزار بركة"، بخصوص صيانة الطرق السيارة بالمغرب.

وأشارت "أعبوث"، في سؤال كتابي، إلى أن المغرب بذل خلال العقود الأخيرة جهوداً كبيرة في بناء وتوسيع شبكة الطرق السيارة، مما أسهم في تعزيز ربط الجهات وتسهيل تنقل المواطنين. لكنها نبهت إلى أن بعض المقاطع في بعض المحاور بدأت تشهد تراجعاً في جودتها، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً للصيانة، خاصة عند مقارنتها بمحاور أخرى لا تزال تحافظ على مستوى عالٍ من الجودة والسلامة.

ووجّهت البرلمانية، سؤالها إلى الوزير حول الإجراءات المخطط لها لبرمجة صيانة شاملة للمقاطع المتضررة من شبكة الطرق السيارة، بما يضمن السلامة الطرقية ويحافظ على مكتسبات هذا المشروع الوطني الهام.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.