عاجل 19:14 الحكومة تقر إجراءات جديدة لتخفيض أسعار الأدوية 17:39 التمويلات المبتكرة "تستنفر" الـ"PPS" 16:42 الكتاب يطالب بالشفافية في مقتل مغربي بإيطاليا 15:50 الكاش يقفز إلى 491 مليار درهم في 2025 15:06 التامني تنتقد هيمنة منطق النفوذ على التنافس الحزبي 14:00 عودة أزمة الصحة للواجهة بعد وفاة مولود بمستشفى كلميم 13:11 نشرة إنذارية.. موجة حر تصل إلى 47 درجة 13:01 العثماني يهاجم حصيلة حكومة أخنوش 12:16 مجلس الحكومة يناقش مشروع مالية 2027 12:02 رصد 4064 ورقة بنكية مزورة بالمملكة في 2025 11:19 بركة يدعو لإحداث مرصد لتتبع هوامش الربح 10:21 اختفاء دواء "نيترو ديرم" من الصيدليات يهدد مرضى القلب 09:40 ارتفاع شكايات زبناء البنوك بـ56 في المائة سنة 2025 08:25 وزارة الخارجية تدخل على خط وفاة مغربي بإيطاليا 00:17 تقرير: إصلاح المقاصة ورش أساسي لاستدامة المالية العمومية 23:27 برلمانية تنتقد ارتفاع البطالة وتعثر التشغيل 23:00 اليسار يطالب بتحرك دبلوماسي لكشف ملابسات وفاة مواطن مغربي بإيطاليا 22:01 الجواهري: الاستحقاقات الانتخابية يكتنفها اللايقين 21:22 دعوة للأحزاب لإدراج حقوق الإنسان في برامجها الإنتخابية 21:05 الرباط تحتضن قمة القوات البحرية الأفريقية 20:48 تسجيل أزيد من 42900 مقاولة جديدة بالسجل التجاري 20:25 بهذه الطريقة دافع البام” عن حصيلة الحكومة

دراسة ترصد استمرار التمييز بين التلميذ القروي والحضري

الأربعاء 21 يناير 2026 - 17:39
بقلم: Touil Jalal
دراسة ترصد استمرار التمييز بين التلميذ القروي والحضري

كشفت دراسة حديثة عن قياس مستوى الكفاءة وجودة الأداء داخل المؤسسات التعليمية بالمرحلة الابتدائية عن استمرار التفاوتات المجالية بين الوسطين القروي والحضري، مسلطة الضوء على الفجوة البنيوية التي لا تزال تؤثر في منظومة التعليم الأساسي بالمغرب، خاصة في المناطق القروية.

واعتمدت الدراسة على مسح ميداني واسع شمل 300 مؤسسة تعليمية ابتدائية عمومية وخاصة، جرى اختيارها وفق عينة تمثيلية على الصعيد الوطني، وموزعة بين المجالين القروي والحضري. وأظهرت نتائج البحث أن المؤسسات التعليمية الموجودة في الوسط القروي تسجل مستويات كفاءة أقل مقارنة بنظيراتها في المدن، ما يعكس اختلالا واضحا في جودة الأداء التربوي بين المجالين.

وأبرزت الدراسة أن عددا مهما من المدارس، خصوصا في المناطق القروية، يشتغل بمستويات كفاءة متدنية، الأمر الذي يطرح إشكالا حقيقيا يتعلق بالعدالة المجالية وتكافؤ الفرص في الولوج إلى تعليم ذي جودة، ويؤكد استمرار الفوارق في شروط التمدرس بين التلاميذ حسب الانتماء المجالي.

وعزت الدراسة هذه الوضعية إلى جملة من التحديات البنيوية التي تواجه المدرسة القروية، من بينها تشتت التجمعات السكنية، وهشاشة شروط العيش، وضعف البنية التحتية الأساسية، خاصة في ما يتعلق بالماء الصالح للشرب والكهرباء والطرق المعبدة، مؤكدة أن تراكم هذه الإكراهات على مدى سنوات انعكس سلبا على استقرار وجودة التعليم بالمجال القروي.


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.