حالة الجمود بمجلس الصحافة تثير تساؤلات برلمانية

20:00
بقلم: Sdik Fahd
حالة الجمود بمجلس الصحافة تثير تساؤلات برلمانية

وجّه "الحسين بن الطيبالنائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل "محمد المهدي بنسعيد"، حول حالة الجمود بالمجلس الوطني للصحافة وتعثر إصدار البطاقات المهنية.

وأشار "بن الطيب"، إلى أن قرار المحكمة الدستورية بشأن القانون المنظم للمجلس الوطني للصحافة مثل محطة مفصلية في مسار القطاع الإعلامي بالمغرب، حيث جسّد هذا القرار ممارسة ديمقراطية راقية وتعزيز مبدأ الإحتكام إلى المؤسسات الدستورية للفصل في القضايا القانونية ذات الطابع الإشكالي.

غير أن الواقع العملي بعد انتهاء مهام اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر أفرز وضعية مقلقة تتمثل في الجمود الوظيفي للمجلس الوطني للصحافة، الأمر الذي أثر سلباً على سير المرفق المهني، وأدى إلى تعطيل مصالح عدد كبير من الصحافيين. وقد تجلّت أبرز تداعيات هذا الفراغ المؤسساتي في تعذر إصدار البطاقات المهنية للصحافيين برسم السنة الجارية، ما وضعهم في وضعية قانونية معلقة وحرمانهم من وثيقة إثبات الهوية المهنية التي تُعد شرطاً أساسياً لمزاولة مهامهم الميدانية والاستفادة من الحقوق والامتيازات القانونية المقررة لهم.

وأضاف النائب البرلماني، أن استمرار هذا الوضع قد يمس بمبدأ التنظيم الذاتي للمهنة، الذي اعتمدته المملكة كخيار استراتيجي لتأطير القطاع وتحديثه، كما يشكّل تهديداً للإستقرار المهني والإجتماعي للعاملين في الميدان الإعلامي.

وساءل "بن الطيب"، وزير الشباب والثقافة والتواصل عن التدابير الإستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتجاوز حالة الجمود الحالية وضمان تمكين الصحافيين من بطاقاتهم المهنية في أقرب الآجال، صوناً لحقوقهم القانونية، تصور الوزارة لمستقبل التنظيم الذاتي للمهنة في ظل هذه المعطيات، والصيغ القانونية أو المؤسساتية البديلة المقترحة لإنهاء المرحلة الإنتقالية وضمان استمرارية عمل المجلس الوطني للصحافة بما يتماشى مع التوجهات الدستورية ذات الصلة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.