عاجل 12:02 رصد 4064 ورقة بنكية مزورة بالمملكة في 2025 11:19 بركة يدعو لإحداث مرصد لتتبع هوامش الربح 10:21 اختفاء دواء "نيترو ديرم" من الصيدليات يهدد مرضى القلب 09:40 ارتفاع شكايات زبناء البنوك بـ56 في المائة سنة 2025 08:25 وزارة الخارجية تدخل على خط وفاة مغربي بإيطاليا 00:17 تقرير: إصلاح المقاصة ورش أساسي لاستدامة المالية العمومية 23:27 برلمانية تنتقد ارتفاع البطالة وتعثر التشغيل 23:00 اليسار يطالب بتحرك دبلوماسي لكشف ملابسات وفاة مواطن مغربي بإيطاليا 22:01 الجواهري: الاستحقاقات الانتخابية يكتنفها اللايقين 21:22 دعوة للأحزاب لإدراج حقوق الإنسان في برامجها الإنتخابية 21:05 الرباط تحتضن قمة القوات البحرية الأفريقية 20:48 تسجيل أزيد من 42900 مقاولة جديدة بالسجل التجاري 20:25 بهذه الطريقة دافع البام” عن حصيلة الحكومة 19:26 تفكيك عصابة للسرقة بالسلاح الأبيض بالرباط 15:23 حرمان نساء بدون أسر من الدعم يثير تساؤلات برلمانية 13:00 الحكومة تتحرك لإحياء استيراد الأغنام من أوروبا

تقرير: 54% من أساتذة الابتدائي ضحايا ضغط الإصلاحات

الثلاثاء 24 مارس 2026 - 18:37
بقلم: Touil Jalal
تقرير: 54% من أساتذة الابتدائي ضحايا ضغط الإصلاحات

كشفت دراسة حديثة صادرة عن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، اعتمادًا على نتائج “TALIS 2024”، أن التوتر المهني في صفوف الأساتذة بالمغرب يرتبط أساسًا بوتيرة الإصلاحات التعليمية المتسارعة وطريقة تنزيلها، أكثر من ارتباطه بنقص الموارد في حد ذاته.

وأوضح التقرير أن التغييرات المتواصلة في البرامج والمناهج الدراسية تفرض ضغوطًا متزايدة على المدرسين، خاصة عندما يتم تطبيقها دون توفير الدعم الكافي أو الوسائل الضرورية لمواكبتها. ووفق نموذج “متطلبات العمل-الموارد”، فإن هذا الاختلال بين ارتفاع حجم المتطلبات وضعف الإمكانيات يؤدي إلى إرهاق مهني وتوتر مستمر، بما ينعكس سلبًا على جودة الأداء التربوي والصحة النفسية للأساتذة.

وفي السياق ذاته، أظهرت المعطيات أن نسبة مهمة من الأساتذة تعتبر تتبع تغييرات المناهج من أبرز مصادر الضغط، حيث تبلغ هذه النسبة 54% في التعليم الابتدائي و42% في التعليم الإعدادي، وهي معدلات تتجاوز في بعض الحالات المتوسطات الدولية، ما يعكس الأثر المباشر لهذه الإصلاحات على الممارسة اليومية داخل الأقسام.

كما أشار التقرير إلى أن التوتر لا يرتبط بوجود الإصلاحات في حد ذاتها، بل بكيفية تفاعل الأساتذة معها على أرض الواقع، إذ إن تواتر التغييرات وكثافتها، إلى جانب تأثيرها المباشر على طرق التدريس، يجعلها أكثر إجهادًا من مجرد تلقي التوجيهات الرسمية. وفي هذا الصدد، اعتبر أقل من خمس الأساتذة (حوالي 16% في الابتدائي و17% في الإعدادي) أن متابعة التعليمات الرسمية تمثل مصدر توتر، ما يؤكد أن الإشكال يكمن في تنزيل الإصلاحات أكثر من مبدئها.

من جهة أخرى، سجلت الدراسة أن نقص الأطر المتخصصة في التعامل مع التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة يشكل عامل ضغط إضافي، إذ ترتفع احتمالات الإحساس بالتوتر لدى الأساتذة العاملين في مؤسسات تعاني هذا الخصاص بنحو 49% مقارنة بغيرهم.

كما أبرز التقرير وجود تفاوت في مستويات التوتر حسب الخبرة المهنية، حيث يميل الأساتذة الأكثر تجربة إلى الشعور بضغط أكبر، نتيجة تراكم آثار الإصلاحات المتعاقبة وصعوبة التكيف المستمر مع متطلبات جديدة.


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.