عاجل 01:23 استعداداً للاستحقاقات المقبلة.. "لبؤات الأطلس" يمطرن شباك البنين برباعية في الرباط 23:27 مطالب برلمانية بتحسين الوضعية المادية والإجتماعية للمؤذنين 22:44 منيب تنتقد عرقلة لجنة تقصي الحقائق حول الفراقشية 20:45 المغرب يستقبل أزيد من 7.7 ملايين سائح 20:24 حزب الأحرار يحسم في لائحة مرشحيه للبرلمان بالبيضاء 19:34 الإنقطاعات المتكررة للماء تصل البرلمان 19:11 زنيبر: يجب تحويل توصيات حقوق الإنسان إلى إجراءات عملية 18:47 انتخابات 2026.. الأحرار يكشف أسماء مرشحيه بجهة الرباط سلا القنيطرة 18:44 أمن الرباط يوقف متورطا في الإحتجاز والإعتداء على طفلة 18:26 منظمة حقوقية تدعو لإعتماد المرجعية الحقوقية في البرامج الإنتخابية 17:22 تطورات مثيرة في قضية مقتل سائق “إندرايف” 17:00 ارتفاع وفيات الأمهات والرضع بالقرى يسائل التهراوي 15:57 المصادقة على تعديل قانون الدعم الإجتماعي 15:37 موضوع امتحان جهوي حول المرأة يثير الجدل ويصل إلى البرلمان 15:00 لفتيت: دوريات لضمان تنقل الراجلين بمحطتي الرياض و المسافرين 14:00 التامني تنتقد التسويق الوهمي لأجهزة مكافحة الغش 13:00 المجلس الاقتصادي يدعو لإصلاح منظومة التكوين المستمر 11:43 جدل تسويق المنتوجات البيولوجية يصل البرلمان 08:36 جلسة عمومية لمساءلة رئيس الحكومة أخنوش 07:36 دعم استثنائي جديد لمهنيي النقل الطرقي

تخليد الذكرى الـ 68 لاسترجاع إقليم طرفاية إلى الوطن

الأربعاء 15 أبريل 2026 - 11:00
بقلم: Touil Jalal
تخليد الذكرى الـ 68 لاسترجاع إقليم طرفاية إلى الوطن

يحيي الشعب المغربي، إلى جانب أسرة المقاومة وجيش التحرير، اليوم الأربعاء 15 أبريل، الذكرى الـ68 لاسترجاع إقليم طرفاية إلى الوطن، في أجواء تطبعها روح وطنية عالية وتعبئة مستمرة تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وتعد هذه المناسبة محطة بارزة في مسار استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية للمملكة، حيث يستحضر المغاربة من طنجة إلى الكويرة واحدة من الصفحات المشرقة في تاريخ الكفاح الوطني ضد الاستعمار.

فقد خاض المغرب، ملكا وشعبا، نضالا طويلا ومضنيا في مواجهة قوى الاستعمار التي قسمت البلاد إلى مناطق نفوذ بين الحماية الفرنسية والإسبانية، إلى جانب النظام الدولي الذي خضعت له مدينة طنجة، ما جعل معركة التحرير معقدة ومتعددة الجبهات. ورغم ذلك، تواصلت حلقات الكفاح الوطني بإصرار كبير، إلى أن توجت بعودة بطل التحرير والاستقلال، جلالة المغفور له محمد الخامس، من المنفى يوم 16 نونبر 1955، معلنا بداية عهد الحرية والاستقلال.

غير أن تحقيق الاستقلال لم يكن نهاية المطاف، بل شكل انطلاقة لمرحلة جديدة من النضال من أجل استكمال الوحدة الترابية. وفي هذا السياق، انطلقت عمليات جيش التحرير في الجنوب سنة 1956، بدعم من العرش، لمواصلة تحرير ما تبقى من الأراضي المحتلة.

وشكل الخطاب التاريخي الذي ألقاه الملك محمد الخامس بمحاميد الغزلان في 25 فبراير 1958، لحظة مفصلية أكد فيها عزم المغرب على استرجاع أقاليمه الجنوبية. وسرعان ما تُوج هذا المسار باسترجاع إقليم طرفاية في السنة ذاتها، في خطوة جسدت نجاح الدبلوماسية المغربية وتلاحم العرش والشعب.

وفي عهد المغفور له الملك الحسن الثاني، تواصلت مسيرة استكمال الوحدة الترابية، حيث تم استرجاع مدينة سيدي إفني سنة 1969، قبل أن تشكل المسيرة الخضراء سنة 1975 حدثا تاريخيا فارقا، مكن المغرب من استرجاع أقاليمه الجنوبية بأسلوب سلمي وحضاري. وتوج هذا المسار باسترجاع وادي الذهب سنة 1979، لترتسم معالم الوحدة الترابية للمملكة بشكلها الحالي.

وتظل ذكرى استرجاع طرفاية مناسبة متجددة لاستحضار قيم الوطنية والتشبث بالثوابت، وتجديد التعبئة وراء جلالة الملك محمد السادس لمواصلة مسيرة التنمية وتعزيز المكاسب الوطنية.


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.